شروق الامل

عضوية الشرف
التسجيل
14/2/13
المشاركات
8,566
الإعجابات
3,630
الإقامة
فى القلوب الطيبة
الجنس
Female
#1








يحكى أن أحد الحكام في الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماما ، ووضع حارسا ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس



مر
أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقدا من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعا صوته
قائلا :
" سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها"



ثم
مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علوا لأنه أقل شأنا في البلاد.



ثم
مر 3 أصدقاء معا من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .
ثم انصرفوا إلى بيوتهم .




مر
يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمرا عن ساعديه محاولا دفعها طالبا المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا
الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق




وبعد
أن أزاح الصخرة وجد صندوقا حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها :




" من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلا من الشكوى منها".







انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة
م.ن

م.ن
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
جزاك الله خيرا اختنا الكريمة شروق
 

KerimF

موقوف
التسجيل
3/12/13
المشاركات
58
الإعجابات
3
#3
فهمت أيضا" من هذا المثال الرائع أن ...

حل مشكلة الصخرة لم يكن ليحصل لولا ارادة الحاكم بذلك و الا ، وقد أكون مخطئا" في رؤيتي للأمور ، ستعود الصخرة ، كما في واقع الحياة و في أي بقعة في العالم ، الى مكانها في وسط الطريق الى أن يسمح الحاكم بازالتها نهائيا" :wink:
 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
التسجيل
2/11/13
المشاركات
23,273
الإعجابات
7,083
الإقامة
جمهورية مصـر العربية
الجنس
Male
#4

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة على هذة النماذج المختلفة من البشر ممن يسمون أنفسهم صفوة المجتمع مروراً إلى بن البلد الأصيل صاحب الشهامة والمروءة والنخوة ، ورد فعلهم العفوى على الحدث ، للأسف الشديد يخال لى أنهم يعيشون معنا ومن بنى جلدتنا ... ما أكثرهم فى حياتنا !!!
 

أعلى