الحالة
موضوع مغلق

aymn.almasry

عضـو
التسجيل
7/5/13
المشاركات
241
الإعجابات
32
#1



ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى

الثالثة: نعلم أن الشارع الحكيم ورد عنه في الكتاب الكريم آيات تتلى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث تروى في شأن الرفق والحضِّ عليه والأمر به وهي كثيرة، لماذا؟ قال الغزالي: لأنه لما كانت الطباع في الجملة تميل إلى العنف والحدة وتميل إلى استنفاذ واستخراج الحقوق والشح بالتنازل عنها كان الأمر بما يضاد ذلك، وهو ما لا تلين به النفوس ولا يسلس قيادها به وهو الرفق، نحن لا نحتاج أن نقول للإنسان كن عنيفاً في وقت كذا، فهو بطبعه إذا ضاع حقه أو إذا أُريد أن يُهضم حقه سيكون له من الشدة ما له، فلغلبة هذه الشدة والحدة جاءت نصوص الشارع الحكيم بالأمر بالرفق والحرص عليه.

ننتقل إلى جانب شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم لنتملى هذا الخلق في سيرته العطرة ونبدأ ذلك بما جاء في كتاب الله عز وجل في وصف أو في خطاب رسوله صلى الله عليه وسلم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران: 159)، فسمة الرحمة فيه صلى الله عليه وسلم هبة ومنة وكرامة ورفعة من الله عز وجل أورثت لينا في المعاملة ورفقاً في هذه المعاملة وذلك ما ألّف القلوب والنفوس التي دعاها وعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}.

 

ابو صلاح الوهيبي

عضو جديد
التسجيل
9/12/13
المشاركات
1
الإعجابات
0
#2
. موضوع جميل وجزاك الله الف خير على طرحه.
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى