الحالة
موضوع مغلق

aymn.almasry

عضـو
التسجيل
7/5/13
المشاركات
241
الإعجابات
32
#1


الثانية: هل الرفق يقتضي أن يكون المرء ليناً في سائر الأحوال وفي كل الأوقات؟ حتى على سبيل المثال: إذا ارتكبت المنكرات، أو انتهكت الحرمات، يبقى الإنسان على ذات رفقه ولينه؟ أم أن الرفق واللين في حقيقته إنما هو وضع الشيء في موضعه.

ومن هنا نقل الغزالي عن سفيان الثوري أنه قال لأصحابه: تدرون ما الرفق؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: أن تضع الأمور في مواضعها، الشدة في موضعها، واللين في موضعه، والسيف في موضعه، والسوط في موضعه، كل بحسبه، قال: وهذه إشارة إلى أنه لابد من مزج الغلظة باللين والفظاظة بالرفق ، كما قال الشاعر:


 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى