تميم فرج

شُعراء البوابة
#1

الطلاسم وفك الطلاسم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>
حوار ما بين إيليا أبو ماضي شاعر المهجر اللبناني الأصل.<o:p></o:p>
وبين الدكتور ربيع سعيد عبد العليم دكتور المسالك البولية المصري الأصل.<o:p></o:p>
الطلاسم للأول. <o:p></o:p>
فك الطلاسم للثاني.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
q قال الحائر إيليا أبو ماضي:
جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
جئتُ دنياي وأدري، عن يقين كيف جئتُ
جئت دنياي لأمرٍ من هُدى الآيِ جلوتُ
ولقد أبصرتُ قُدّامي دليلاً فاهتديتُ
ليت شعري كيف ضلّ القومُ عنه!
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا أبو ماضي:
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ
هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود
أتمنّى أنني ادري ولكن
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
ليس سراً ذا خفاءٍ أمرُ ذيّاك الوجودْ
كل ما في الكون إبداعٌ إلى الله يقودْ
كائنات البر والبحر على الخلق شهود
ليت شعري كيف ضلّ القوم رشدا!
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا أبو ماضي:
أتراني قبل ما أصبحتُ إنسانا سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا
ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا
لست أدري، ولماذا لست أدري؟
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
قال ربي: كُن فكنتُ ثمّ صِرتُ اليوم حيا
وقواي مُشرعاتٍ كيف شئتُ في يديّا
دُمتُ حرا في اختياري إن عصياً أو رضياً
عن جلِيِّ الأمر ضلوا! كيف ضلوا!
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا أبو ماضي:<o:p></o:p>
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا
هل صحيح ما رواه بعضهم عنِّي وعنكا
أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفكا
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت
لست أدري
أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا
وهل الشاطئ يدري أنه جاث لديكا
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا
ما الذي الأمواج قالت حين ثارت
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟
فأجاب البحر هيّا قد سئمتُ القول إفكا
أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا
ليت شعري كم نسوه وهو حق
ليت شعري
أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا
هاهو الشاطيء يدري أنه جاثٍ عليكا
هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا
أحسب الأمواج قالت حين ثارت
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا:
كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطئ، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه؟
لست أدري

ü الدكتور ربيع:
"كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح"
أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح
زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح
إن للموج دُعاءً، أو تدري
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا:
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا
أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا
ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا
ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي!
ليت شعري!
<o:p> </o:p>
q إيليا:
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
لست أدري!

ü الدكتور ربيع:
قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ
وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ
ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو
من حباه الله عقلا كيف ينسى؟
ليت شعري!

************
هذه مقتطفات من الطلاسم للشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي<o:p></o:p>
من شعراء المهجر، ورواد الرابطة القلمية.
رد عليها الدكتور ربيع سعيد عبد الحليم بقصيدته التي أسماها "فك الطلاسم".<o:p></o:p>
والدكتور ربيع من مصر وهو طبيب "بروفيسور" تخصص مسالك بولية.
آمل أن يروق لكم ما نقلت<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#2
جميله جدا والله
وبصراحه دا مش دكتور وبس اكيد شاعر لان رده متناسق دا وموزون
شكرا لانتقائك
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
#3
راااااااااااااااااائعة
 

تميم فرج

شُعراء البوابة
#4
الشكر للأخت الفاضلة شروق
مرور عطر كريم
 

تميم فرج

شُعراء البوابة
#5
الشكر للأخ دماسي للأبد
مرور جميل.
وحزين لأني أرى اللغة العربية تُغتال
(رأأأأأأأأأأأأأئعة) كيف تُقرأ بالله عليك.
رائعة هكذا الصواب.
وسامحني.
 

أعلى