ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

aymn.almasry

عضـو
التسجيل
7/5/13
المشاركات
241
الإعجابات
32
#1

انا لا اريد رجلا احارب من اجله الدنيا فيتركني
ولا اريد رجلا مترددا .. ينتظر اجابتي ليحضنني ..

انا اريده فارسا .. يحتل مملكتي و يأسرني ..

انا اريده سيداً يحبني مهما حبي اشقاه وعذبني ..

انا اريده مجنونا مكتمل العقل .. ان ارادني يخطفني ..

عفويا في حبه .. بدائيا في عشقه ..لا يعرف معني الحياه بدوني..

 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
مشكور اخي ايمن

ونحن نريده حبا عذريا نقيا طاهرا بعيدا عن الشهوات واللذات
 

KerimF

موقوف
التسجيل
3/12/13
المشاركات
58
الإعجابات
3
#3
مشكور اخي ايمن

ونحن نريده حبا عذريا نقيا طاهرا بعيدا عن الشهوات واللذات
ما قلته ، أخي جهاد ، ذكرني بشبابي .

فقد كنت أحترم كل فتاة أتكلم معها الى أقصى حد
كنت أتكلم مع كل واحدة منهن عن أي شيء في الحياة سوى ما يتعلق بالشهوات و اللذات التي ذكرتها هنا

بعد عدة سنوات ، تجرأت بعض الفتيات مصارحتي بما معناه ( باختصار )

أنت رجل جيد و ذكي و لكن ، بعد الجلوس معك عدة ساعات ونحن نتحدث عن أمور عدة ، نشعر بعد فراقك أننا قد أضعنا وقتنا سدى


لهذا ومن الطبيعي ، لم تكن لي صديقة في حياتي أو حتى زوجة ، لأنني لم أستطع تقليل احترامي الشديد تجاه أية فتاة صدف وقابلتها الى يومنا هذا .
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#4
ما قلته ، أخي جهاد ، ذكرني بشبابي .

فقد كنت أحترم كل فتاة أتكلم معها الى أقصى حد
كنت أتكلم مع كل واحدة منهن عن أي شيء في الحياة سوى ما يتعلق بالشهوات و اللذات التي ذكرتها هنا

بعد عدة سنوات ، تجرأت بعض الفتيات مصارحتي بما معناه ( باختصار )

أنت رجل جيد و ذكي و لكن ، بعد الجلوس معك عدة ساعات ونحن نتحدث عن أمور عدة ، نشعر بعد فراقك أننا قد أضعنا وقتنا سدى


لهذا ومن الطبيعي ، لم تكن لي صديقة في حياتي أو حتى زوجة ، لأنني لم أستطع تقليل احترامي الشديد تجاه أية فتاة صدف وقابلتها الى يومنا هذا .
اوافقك الرأي بزوجة ولكن ليس صديقة فالاسلام لا يعترف باي علاقة بين رجل وإمرأة بإستثناء علاقة الزواج فهي العلاقة الشرعية الوحيدة

وما دُمرت الاخلاق اخي الكريم إلا بعد ان اصبحت مثل هذه العلاقات طبيعية في بيئة المسلمين
 

KerimF

موقوف
التسجيل
3/12/13
المشاركات
58
الإعجابات
3
#5
اوافقك الرأي بزوجة ولكن ليس صديقة فالاسلام لا يعترف باي علاقة بين رجل وإمرأة بإستثناء علاقة الزواج فهي العلاقة الشرعية الوحيدة

وما دُمرت الاخلاق اخي الكريم إلا بعد ان اصبحت مثل هذه العلاقات طبيعية في بيئة المسلمين
يبدو أنني لم أستطع أن أكون واضحا" بالقدر الكافي ، فالموضوع شائك بعض الشيء لأنه يتعلق بالمرأة الطبيعية وما تنتظره من فارسها المغوار ( لا أقصد من الناحية الجسدية ) قبل أن تقبل به زوجا" فعليا" لها .

أما بخصوص الأخلاق فهي من الطبيعي أن تكون ذاتها منذ القدم ، فقط الأسلوب يتغير ، مع مرور الزمن ، عند اتباعها أو تجاهلها ، كما هي الحال في جميع الأمور الأخرى

أما التمييز بين الحلال و الحرام فهو ، في الواقع ، أمر نسبي يقرره كل شخص بحسب الطريق الذي اختاره لنفسه . وهذا التمييز يتعلق أيضا" كون الفعل يحدث على الأرض أو في الآخرة . فقد سمعت أن من بعض ملذات الدنيا على الأرض التي تعتبر حراما" الآن تصبح حلالا" في الآخرة ( هل أنا أبالغ ؟ )

أما بالنسبة لي ، فما أراه سيئا" ( حراما" ) لي على الأرض لا أتمنى أن أجده بأي شكل في الآخرة . أما ما هو جيد لي الآن و بالأخص لروحي لا أتصور الآخرة بدونه ، سيهمني وجودي فيها . أقول ذلك مع علمي الكامل بأنك تفكر بشكل مختلف تماما" عني . فما أنت عليه و ما أنا عليه قد تقرر قبل أن يُخلق العالم . واذا سالنا أنفسنا لماذا خُلقنا مختلفين ، فالجواب يعلم به فقط خالقنا .
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#6
يبدو أنني لم أستطع أن أكون واضحا" بالقدر الكافي ، فالموضوع شائك بعض الشيء لأنه يتعلق بالمرأة الطبيعية وما تنتظره من فارسها المغوار ( لا أقصد من الناحية الجسدية ) قبل أن تقبل به زوجا" فعليا" لها .

أما بخصوص الأخلاق فهي من الطبيعي أن تكون ذاتها منذ القدم ، فقط الأسلوب يتغير ، مع مرور الزمن ، عند اتباعها أو تجاهلها ، كما هي الحال في جميع الأمور الأخرى

أما التمييز بين الحلال و الحرام فهو ، في الواقع ، أمر نسبي يقرره كل شخص بحسب الطريق الذي اختاره لنفسه . وهذا التمييز يتعلق أيضا" كون الفعل يحدث على الأرض أو في الآخرة . فقد سمعت أن من بعض ملذات الدنيا على الأرض التي تعتبر حراما" الآن تصبح حلالا" في الآخرة ( هل أنا أبالغ ؟ )

أما بالنسبة لي ، فما أراه سيئا" ( حراما" ) لي على الأرض لا أتمنى أن أجده بأي شكل في الآخرة . أما ما هو جيد لي الآن و بالأخص لروحي لا أتصور الآخرة بدونه ، سيهمني وجودي فيها . أقول ذلك مع علمي الكامل بأنك تفكر بشكل مختلف تماما" عني . فما أنت عليه و ما أنا عليه قد تقرر قبل أن يُخلق العالم . واذا سالنا أنفسنا لماذا خُلقنا مختلفين ، فالجواب يعلم به فقط خالقنا .
اخي الكريم هل تعرف جواب هذه الحسبة

ثلاث تفاحات + اربع برتقالات

يبدو من خلال جوابك انها 7 ولكن هذا خطأ كبير فلا نستطيع جمع الاشياء المختلفة اخي الكريم لذلك تبقى ثلاث تفاحات واربع برتقالات

المقصود بالكلام ان الحياة الدنيا ليس لها وجه مقارنه بالآخرة ومعاييرها ايضا مختلفة . لذلك دعنا من الآخرة الآن لأننا نعيش حياتنا الدنيا وما يلزمنا فيها ان نعرف احكامها وعباداتها والتعاملات فيها فقط غير منتظرين ما سنناله في آخرتنا لاننا لا ندري اين نكون فهناك جنة وهناك نار

الحرام في الدنيا يبقى حراما وليست المواقف والأماكن من يحدد لنا الحلال والحرام . فثياب المسلمة في المدينة جلبابها كما هو معهود من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يصح ان نقول مثلا عند البحر يجوز للمسلمة ان تلبس المايو .
ان لم افهم ما تقصد فأشرح لي ماذا تقصد اخي الكريم
 

KerimF

موقوف
التسجيل
3/12/13
المشاركات
58
الإعجابات
3
#7
اخي الكريم هل تعرف جواب هذه الحسبة

ثلاث تفاحات + اربع برتقالات

يبدو من خلال جوابك انها 7 ولكن هذا خطأ كبير فلا نستطيع جمع الاشياء المختلفة اخي الكريم لذلك تبقى ثلاث تفاحات واربع برتقالات

المقصود بالكلام ان الحياة الدنيا ليس لها وجه مقارنه بالآخرة ومعاييرها ايضا مختلفة . لذلك دعنا من الآخرة الآن لأننا نعيش حياتنا الدنيا وما يلزمنا فيها ان نعرف احكامها وعباداتها والتعاملات فيها فقط غير منتظرين ما سنناله في آخرتنا لاننا لا ندري اين نكون فهناك جنة وهناك نار

الحرام في الدنيا يبقى حراما وليست المواقف والأماكن من يحدد لنا الحلال والحرام . فثياب المسلمة في المدينة جلبابها كما هو معهود من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يصح ان نقول مثلا عند البحر يجوز للمسلمة ان تلبس المايو .
ان لم افهم ما تقصد فأشرح لي ماذا تقصد اخي الكريم
أنا معك على طول الخط ، فكلامك منطقي وحكيم

لكن ، كما نعلم ، عندما يكتب أحدنا في صفحة لمنتدى ، لا يتوقع أن من سيقرأه هو صاحب الفقرة المقتبسة فقط
لهذا ، لنكن صريحين و نسأل أنفسنا... هل جميع المسلمين في العالم يوافقننا الرأي ولا يقودهم ما سمعوه عما هو موجود في الجنة *** لفعل أي شيء *** كلما ُطلب منهم أن يفعلوه باسم الاسلام ( أو الجهاد ) وذلك كي يضمنوا الحصول على ما وُعدوا به في الآخرة ؟ للأسف ، انني أقصد حالة ملايين المؤمنين بين المسلمين المعاصرين و ليس مجرد حالات استثنائية... أم انني أتخيل ؟

فكلنا نرى جحافل من المسلمين ما زالوا يتركون أوطانهم من الشرق و الغرب لينضموا الى اخوانهم في سورية الذين سبقوهم ليلبوا جميعا" نداء البيت الأبيض الأميركي الذي حدد لهم تماما" من هم أعداء الله ، ابتداءا" من الرئيس السوري و انتهاءا" الى أي سوري يحاول الدفاع عن عائلته ، أرضه ووطنه

نعم ، وان الله شاهد ، انني أتكلم عن ألوف المسلمين الذين لا يمانعون حتى في ذبح أي انسان ( قيل لهم أنه عدو الله ) ليستحقوا ، كما يقولونه علنا" بكل فخر و اعتزاز ، الملذات الموعودة لهم في الآخرة ابتداءا" من حوريات الجنة

لكني أيضا" على يقين انك مختلف تماما" عنهم من قراءة ما تكتبه ، فقد شاء الله أن تكون طفولتك بعيدة كل البعد عمن هم قادرون ، بما أوتوا من مال و سلطة ، تحويل أطفال أبرياء في ضيق الى رجال آلية ، يؤتمرون فيطيعون دون تردد

بالمناسبة ، ألم تلاحظ معي أن القسم الأكبر من المسلحين الغرباء في سورية و الذين يسمون أنفسهم بـ المجاهدين في سبيل الله ، كانت أعمارهم تقارب الـ 10 سنوات في عام 2001 عندما نجح البيت الأبيض ، و في أقل من 24 ساعة ، اقناع العالم كله أن الاسلام سيكون المصدر الرئيسي لكل ما سيحدث من ارهاب ضد البشرية و خاصة ضد المدنيين ( عشوائيا" ) بعمليات انتحارية جهادية ؟
هذا الاتهام المزيف و التنبؤ المفاجئ مرده أن قادة الدول العظمى كانوا قد حضروا مسبقا" كل ما يلزم لتحويل ملايين ( نعم ملايين ) من الأطفال ، تم اختيارهم من جميع أنحاء الأرض ، الى رجال أليين للمستقبل القريب (وهو الزمن الذي نعيشه الآن ) . و معظم هؤلاء الأطفال الأبرياء هم من مجتمعات اسلامية فقيرة أو من الذين فقدوا عائلاتهم بسبب حروب سابقة ( و اللاحقة منها ، مثلا" أثناء الاجتياح الأميركي لـ افغانستان ومن ثم العراق و خلال احتلالهما )

منذ حوالي أسبوع ، جمع الله في مدينتي ثلاثة مسلمين
الأول ، كان يقود سيارته في شارع
الثاني ، كان طفل في العاشرة يقف على رصيف هذا الشارع
الثالث ، قناص شاب مختبئ ببناء بعيد وكان يُجاهد في سبيل الله بالطريقة التي أمر بها

في ذلك اليوم ، شكر القناص الله عز وجل ، كونه استطاع اصابة الطفل الواقف والذي وقع على الأرض وحيدا" مضرجا" بدمائه
رآى سائق السيارة الغريب ما أصاب الطفل ، ومع أنه كان يعلم أن القناص لن يتردد بقتله أيضا" أوقف سيارته و نزل مسرعا" ليحمل الطفل بين ذراعيه و بدون توقف وضعه في سيارته وأسرع به الى أقرب مستشفى وهو يسمع الطفل يقول
*** لا أريد أن أموت... أرجوكم ساعدوني... لا أريد أن أموت ***
والذي جرى بعد ذلك أنه كما سمح الله للقناص باصابته برصاصة اخترقت جسده الصغير بالكامل قبل أن تخرج منه ، سمح أيضا" للأطباء في المستشفى اصلاح كل ما أفسد فيه القناص باسمه . و الطفل الآن يتعافى والحمد لله

بالنسبة لي ، لا يهم بما يؤمن الانسان بل الأهم هو ما يصدر منه تجاه الآخرين . لهذا لا يهمني أبدا" أن أعرف دين الشخص الذي ألتقي به . فمن خلال تجربتي المتواضعة وجدت أن الانسان الصالح و الشرير ( أي الآلي ) يمكن أن يكونا من أي دين أو معتقد .
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى