الحالة
موضوع مغلق

aymn.almasry

عضـو
التسجيل
7/5/13
المشاركات
241
الإعجابات
32
#1


الرفق والسماحة


الرفق والسماحة، ورسولنا صلى الله عليه وسلم الذي كملت أخلاقه وعظمت شمائله وازدانت خصائصه كان له من هذا الخلق أوفر الحظ والنصيب، وكما تعودنا فإننا نبدأ في الحديث عن معنى الخلق الذي نتحدث عنه ثم نتلمسه في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم شمائل زكية وخصال نقية.

الرفق في لغة العرب:

أصل يدور على معنى واضح يتجلى بضده، فكثيرا ما نجد أهل اللغة يقولون: الرفق ضد العنف.

وكما قال ابن فارس في معجمه رحمه الله: "الرفق: الراء والفاء والقاف أصل يدل على موافقة ومقاربة بلا عنف"، فمعنى الرفق موافقة لا مخالفة ومقاربة لا مباعدة ولين لا عنف وذلك الأمر هو في جانبين: في سمت الإنسان، وصفته، فنقول فلان رفيق لأنه حتى وإن لم يتعامل مع غيره من البشر فإنه يمكن أن يوصف بالرفق إذ يكون رفيقا في تعامله مع الأشياء والجمادات وغير المدركات من المخلوقات كالحيوانات، ثم هو أيضا يتجلى في التعامل البشري والإنساني.

والرفق كذلك فيه معنى المنفعة، فنحن نقول في البيت مرافق أي منافع، وتسمى هذه المرافق العامة بمعنى المنافع، ويكون في الرفق معنى النفع لأن تلك السهولة وذلك اللين يؤدي إلى حصول ووصول المنافع وبقاء الانتفاع بها، فنحن لو تعاملنا مع جهاز من الأجهزة بشدة فإنه يعطب ولا يصلح ولا يعود الانتفاع به حاصلاً، وكذلك إذا تعاملنا مع الناس بشدة فإن ذلك يقطع الوصل بيننا وبينهم لنا تكملة انشاء الله

 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى