الحالة
موضوع مغلق

aymn.almasry

عضو مميز
التسجيل
7/5/13
المشاركات
241
الإعجابات
32
#1
آدم وحواء والحب الحقيقي
الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك الا انا آدم لم يهنا بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره

قال: من أنت؟؟..
قالت: امرأة
قال: ما اسمك؟؟
قالت: حواء
قال: ولما خلقت؟؟
قالت: لتسكن الي..

وروي ان الملائكة سألت آدم عليه السلام :

قالو : أتحبها ياآدم ؟
قال : نعم
قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء
قالت : لا
وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه.
فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء..

وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده..
ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات
أقرب الى جده وبعيده جداً عن الهند , فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها وكانت هذه اولى قصص الحب في التاريخ .


.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..

أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين
سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب..
ويقول له : كأنك جئت لي..
قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..
فأنظرالى رد عمر وعاطفته
يقول' تحملتـني و غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها'

فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..
لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب، والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب..

وأخيرا احلى حب وهوالحب الحقيقي


ألى كل من ظن أنه وجد الحب فى علاقة شخصية أو أى علاقة أخرى
اقول له
أنه لم يعرف عن الحب شيئا
اليكم قصة الحب الحقيقي
كانت لى فى البداية قبل ان أعرفه عادات كثيرة أحبها ولم أكن أفارقها ولكنى أثرته على نفسى
فقد علمت أن هذه العادات تغضبه فتوقفت عنها
ولم أعد حتى أفكر فيها
ولأننى أحبه بكل جوارحى لم أكتفى بهذا فقط
بل بحثت عن الذى يحبه هو وفعلته
وأشتد تعلقى به وعشقى له
وأصبحت لا أقدر على التحكم فى قلبى وبدأت أتردد على بيته أكثر من مره يوميا
على الرغم من يقينى التام أنى لن أراه
ولكننى كنت أواسى نفسى اننى فى بيته وأشعر بقربه
وياله من شعور غمر قلبى ونفسى وكيانى
أقضى معظم يومى معه
وحين يأتى الليل وينام الناس أجلس لأقرأ كلامه

أحبه
هو دوما بجانبى ينصرنى
لم أعد أشعر بالخوف الذى كنت أشعر به فى الماضى
فقط أشعر بالأمان
ودخل الشغف قلبى
وأستقر به وسكن حبه فى أعماق قلبى
بدأت أحكى للناس عنه وبدأت أجهر بحبى له بعشقى له
فقلت لهم أن حبه ملئ قلبى
أن قلبى أصبح وقف له
وقف له وحده
لله سبحانه وتعالى

لا فرحه ألا من أجله
لا لذه ألا فى رضاه
لا راحه ألا فى طاعتة
هو نور السموات وألأرض
،ذو الجلال وألأكرام
وأصبحت أكبر أمنياتى بعد رضاه أن يحبه كل الناس
كلهم بلا أستثناء

اني أحبك يا الله
اللهم أحببني
اللهم يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك
منقووول
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى