تميم فرج

شُعراء البوابة
التسجيل
20/11/13
المشاركات
201
الإعجابات
40
الإقامة
Palestine
#1
'',<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:eek:ffice:eek:ffice" /><o:p></o:p>


حاء وباء كالحليب رضاعي<o:p></o:p>


أحبُ الحب وهذا أنا أجتهد<o:p></o:p>


الحاء والباء حرفان من حروف اللغة العربية، وهي تسعة وعشرون حرفا.<o:p></o:p>


ولكن لهذين الحرفين شأن آخر يمس كل وجودنا، فهما ثلث الإنسان، لأن الإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك، وغذاء العقل العلم، وغذاء القلب الحب، وغذاء الجسم الشراب والطعام، ورحم الله سهيل بن هارون إذ قال: العقل رائد الروح، والعلم رائد العقل، والبيان رائد العلم.<o:p></o:p>


الحاء والباء لهما ما للحروف جميعها من قدسية جاءت من كونها حروف كلام القرآن الكريم.<o:p></o:p>


ومن ثم أحب رب العزة هذه اللغة فجعلها لغة القرآن الكريم.<o:p></o:p>


أحب رب العزة الملائكة فخلقهم من نور مطهرين لا يأكلون ولا يشربون ولا يفسدون، وفقط هم يسبحون لله ويقدسون له.<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وإذْ قال ربُك للْملائكة إني جاعل في الأرْض خليفة قالُواْ أتجْعلُ فيها من يُفْسدُ فيها ويسْفكُ الدماء ونحْنُ نُسبحُ بحمْدك ونُقدسُ لك قال إني أعْلمُ ما لا تعْلمُون(. البقرة: 30 .<o:p></o:p>


وأحبهم ربهم فجعلهم يحملون العرش:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) والْملكُ على أرْجائها ويحْملُ عرْش ربك فوْقهُمْ يوْمئذٍ ثمانية( .الحاقة: 17<o:p></o:p>


وأحب سبحانه وتعالى آدم فخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) فإذا سويْتُهُ ونفخْتُ فيه من رُوحي فقعُواْ لهُ ساجدين( . الحجر: 29.<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) ثُم سواهُ ونفخ فيه من رُوحه وجعل لكُمُ السمْع والْأبْصار والْأفْئدة قليلا ما تشْكُرُون(. السجدة: 9.<o:p></o:p>


وأحبه فعلمه الأسماء كلها:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وعلم آدم الأسْماء كُلها ثُم عرضهُمْ على الْملائكة فقال أنبئُوني بأسْماء هـؤُلاء إن كُنتُمْ صادقين(. البقرة:31 .<o:p></o:p>


وأحبه فأمر الملائكة بالسجود له:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) ولقدْ خلقْناكُمْ ثُم صورْناكُمْ ثُم قُلْنا للْملآئكة اسْجُدُواْ لآدم فسجدُواْ إلا إبْليس لمْ يكُن من الساجدين(. الأعراف: 11 .<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) فإذا سويْتُهُ ونفخْتُ فيه من رُوحي فقعُوا لهُ ساجدين(. ص:72.<o:p></o:p>


وأحبه فخلق له زوجة ليسكن إليها، وأحبه وزوجه فأسكنهما الجنة، وحذرهما من الشيطان:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) يا أيُها الناسُ اتقُواْ ربكُمُ الذي خلقكُم من نفْسٍ واحدةٍ وخلق منْها زوْجها وبث منْهُما رجالا كثيرا ونساء واتقُواْ الله الذي تساءلُون به والأرْحام إن الله كان عليْكُمْ رقيبا(. النساء: 1 .<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) هُو الذي خلقكُم من نفْسٍ واحدةٍ وجعل منْها زوْجها ليسْكُن إليْه(. الأعراف: 189.<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) وقُلْنا يا آدمُ اسْكُنْ أنت وزوْجُك الْجنة وكُلا منْها رغدا حيْثُ شئْتُما ولا تقْربا هـذه الشجرة فتكُونا من الْظالمين(. البقرة: 35.<o:p></o:p>


أزل الشيطانُ آدم وزوجه عليهما السلام:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) فأزلهُما الشيْطانُ عنْها فأخْرجهُما مما كانا فيه وقُلْنا اهْبطُواْ بعْضُكُمْ لبعْضٍ عدُو ولكُمْ في الأرْض مُسْتقر ومتاع إلى حينٍ(. البقرة: 36.<o:p></o:p>


والله سبحانه وتعالى يحب عبده التواب، فتاب عليهما:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) فتلقى آدمُ من ربه كلماتٍ فتاب عليْه إنهُ هُو التوابُ الرحيمُ (. البقرة: 37.<o:p></o:p>


وأحبه ربه فجعل من ذريته الأنبياء والمرسلين مبشرين ومنذرين ومعلمين للناس:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) كان الناسُ أُمة واحدة فبعث اللهُ النبيين مُبشرين ومُنذرين(. البقرة: 213.<o:p></o:p>


أحب رب العزة آدم وزوجه عليهما السلام، فسخر لهما كل ما يحتاجان إليه هم ونسلهم.<o:p></o:p>


أوجد لهم السماء سقفا، وجعلهن سبعا طباقا:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وجعلْنا السماء سقْفا محْفُوظا وهُمْ عنْ آياتها مُعْرضُون(. الأنبياء: 32.<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) الذي خلق سبْع سماواتٍ طباقا ما ترى في خلْق الرحْمن من تفاوُتٍ فارْجع الْبصر هلْ ترى من فُطُورٍ(. الملك: 3.<o:p></o:p>


وزين السماء الدنيا بمصابيح:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) فقضاهُن سبْع سماواتٍ في يوْميْن وأوْحى في كُل سماء أمْرها وزينا السماء الدُنْيا بمصابيح وحفْظا ذلك تقْديرُ الْعزيز الْعليم(. فصلت: 12.<o:p></o:p>


وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ينير لعبده الذي أحبه:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) تبارك الذي جعل في السماء بُرُوجا وجعل فيها سراجا وقمرا مُنيرا(. الفرقان: 61.<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) وجعل الْقمر فيهن نُورا وجعل الشمْس سراجا(. نوح: 16<o:p></o:p>


وجعل الشمس والقمر كل يسبح في فلك ليعلم عبده عدد السنين والحساب إنه يُحبُ عبده:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) هُو الذي جعل الشمْس ضياء والْقمر نُورا وقدرهُ منازل لتعْلمُواْ عدد السنين والْحساب ما خلق اللهُ ذلك إلا بالْحق يُفصلُ الآيات لقوْمٍ يعْلمُون( يونس: 5.<o:p></o:p>


وأوجد لهم من النعم ما لا يُحصى ولا يمكن عده:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وآتاكُم من كُل ما سألْتُمُوهُ وإن تعُدُواْ نعْمت الله لا تُحْصُوها إن الإنسان لظلُوم كفار(. إبراهيم: 34.<o:p></o:p>


والأرض جعلها ذلولا في خدمة عبده وفيها ما فيها من الخيرات:<o:p></o:p>


وقال وتعالى: ) هُو الذي جعل لكُمُ الْأرْض ذلُولا فامْشُوا في مناكبها وكُلُوا من رزْقه وإليْه النُشُورُ(. الملك: 15.<o:p></o:p>


وفي البحار آيات الله معجزات، وخيرات وافرات، ونعمٍ كلها مسخرة لعبده الذي أحبه:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وهُو الذي سخر الْبحْر لتأْكُلُواْ منْهُ لحْما طريا وتسْتخْرجُواْ منْهُ حلْية تلْبسُونها وترى الْفُلْك مواخر فيه ولتبْتغُواْ من فضْله ولعلكُمْ تشْكُرُون(. النحل: 14.<o:p></o:p>


وهناك الكثير، الكثير مما يمكننا ذكره.<o:p></o:p>


وبعث الله نوحا عليه السلام هاديا ومبشرا لقومه لأنه يحب عباده الصالحين، والذين يحبونه ويطيعون أمره، ويطيعون رسله:<o:p></o:p>


)لقدْ أرْسلْنا نُوحا إلى قوْمه فقال يا قوْم اعْبُدُواْ الله ما لكُم منْ إلـهٍ غيْرُهُ إني أخافُ عليْكُمْ عذاب يوْمٍ عظيمٍ(. الأعراف: 59.<o:p></o:p>


وحين كذبه قومه نجاه رب العزة منهم لأنه يحبه:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) فكذبُوهُ فأنجيْناهُ والذين معهُ في الْفُلْك وأغْرقْنا الذين كذبُواْ بآياتنا إنهُمْ كانُواْ قوْما عمين(. الأعراف: 64.<o:p></o:p>


وهذا نبي الله إبراهيم عليه السلام، أحبه ربه فنجاه من النار:<o:p></o:p>


قال تعالى ) قُلْنا يا نارُ كُوني برْدا وسلاما على إبْراهيم(. الأنبياء: 69<o:p></o:p>


واتخذه سبحانه وتعالى خليلا:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) ومنْ أحْسنُ دينا ممنْ أسْلم وجْههُ لله وهُو مُحْسن واتبع ملة إبْراهيم حنيفا واتخذ اللهُ إبْراهيم خليلا(. النساء: 125.<o:p></o:p>


وبعث الله أنبياء ورسلا كل إلى قومه، وجميعهم نجاهم من ظلم قومهم لأنهم يحبون الله ويطيعونه، والله يحبهم.<o:p></o:p>


وفي قصة يوسف عليه السلام نرى الحبين، حب البشر للبشر وحب الخلق للخالق، وكذا حب الخالق لعبده إذ نجاه من كيدهن العظيم.<o:p></o:p>


وهذا موسى وأخيه هارون عليهما السلام، وقصتهما واضحة جلية في القرآن الكريم.<o:p></o:p>


لن أذكر كل القصص لأنني سأبقى مع الحاء والباء ما بقي الكلم، وبقاء الكلم أزلي.<o:p></o:p>


ولكن لا بد من وقفة عند محمد بن عبد الله، نبي الله ورسوله وحبيبه وخليله صلى الله عليه وسلم.<o:p></o:p>


أحبه الله فأنزل عليه القرآن الكريم، والذي كان موجودا ما قبل الخليقة، أنزله يحمله أمين السماء جبرائيل عليه السلام، إلى أمين الأرض عليه الصلاة والسلام.<o:p></o:p>


لم نعلم أن هناك من كان يُسمى محمدا في الجزيرة العربية إلا نبي الله عليه الصلاة والسلام.<o:p></o:p>


أحبه ربه فأفرد له الاسم، وسماه هو جل وعلى:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وإذْ قال عيسى ابْنُ مرْيم يا بني إسْرائيل إني رسُولُ الله إليْكُم مُصدقا لما بيْن يدي من التوْراة ومُبشرا برسُولٍ يأْتي من بعْدي اسْمُهُ أحْمدُ فلما جاءهُم بالْبينات قالُوا هذا سحْر مُبين(. الصف:6.<o:p></o:p>


وأحبه فجعله خاتم النبيين والمرسلين:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وما مُحمد إلا رسُول قدْ خلتْ من قبْله الرُسُلُ أفإن مات أوْ قُتل انقلبْتُمْ على أعْقابكُمْ ومن ينقلبْ على عقبيْه فلن يضُر الله شيْئا وسيجْزي اللهُ الشاكرين(.آل عمران: 144.<o:p></o:p>


وقال تعالى: ) مُحمد رسُولُ الله والذين معهُ أشداء على الْكُفار رُحماء بيْنهُمْ تراهُمْ رُكعا سُجدا يبْتغُون فضْلا من الله ورضْوانا سيماهُمْ في وُجُوههم منْ أثر السُجُود ذلك مثلُهُمْ في التوْراة ومثلُهُمْ في الْإنجيل كزرْعٍ أخْرج شطْأهُ فآزرهُ فاسْتغْلظ فاسْتوى على سُوقه يُعْجبُ الزُراع ليغيظ بهمُ الْكُفار وعد اللهُ الذين آمنُوا وعملُوا الصالحات منْهُم مغْفرة وأجْرا عظيما(. الفتح: 29.<o:p></o:p>


وأحبه سبحانه وتعالى فأسرى به، ليريه من آياته سبحانه ما أعظم شأنه، فأنعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء، وعروجه إلى السماء، ورؤية عجائب الملكوت، وتسرية له وقد أصابه من الهم ما أصابه بوفاة زوجه وعمه، ومناجاته له تعالى:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) سُبْحان الذي أسْرى بعبْده ليْلا من الْمسْجد الْحرام إلى الْمسْجد الأقْصى الذي باركْنا حوْلهُ لنُريهُ منْ آياتنا إنهُ هُو السميعُ البصيرُ(. الإسراء: 1.<o:p></o:p>


ويخبرنا رب العزة عن الذين يحبهم الله وهم يحبونه بقوله سبحانه وتعالى:<o:p></o:p>


) يا أيُها الذين آمنُواْ من يرْتد منكُمْ عن دينه فسوْف يأْتي اللهُ بقوْمٍ يُحبُهُمْ ويُحبُونهُ أذلةٍ على الْمُؤْمنين أعزةٍ على الْكافرين يُجاهدُون في سبيل الله ولا يخافُون لوْمة لآئمٍ ذلك فضْلُ الله يُؤْتيه من يشاءُ واللهُ واسع عليم(. مائدة: 54.<o:p></o:p>


أحب الله سبحانه وتعالى عباده فأورثهم الأرض ليعمروها:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) ولقدْ كتبْنا في الزبُور من بعْد الذكْر أن الْأرْض يرثُها عبادي الصالحُون(. الأنبياء: 105.<o:p></o:p>


وأحب عباده الصالحين فأسكنهم جنات النعيم، وما أدراك ما جنات النعيم:<o:p></o:p>


قال تعالى: ) وهُو الذي أنشأ جناتٍ معْرُوشاتٍ وغيْر معْرُوشاتٍ والنخْل والزرْع مُخْتلفا أُكُلُهُ والزيْتُون والرُمان مُتشابها وغيْر مُتشابهٍ كُلُواْ من ثمره إذا أثْمر وآتُواْ حقهُ يوْم حصاده ولا تُسْرفُواْ إنهُ لا يُحبُ الْمُسْرفين(. الأنعام: 141.<o:p></o:p>


<o:p></o:p>


والحديث يطول ويطول، وتمتاز اللغة العربية بالإيجاز مع وجود البيان، والبيانُ تُرجمان العلم، ولا بد من الإيجاز حتى يصل إليكم ما كُتب.<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
ولكن:<o:p></o:p>
السنة النبوية المشرفة فيها أجمل المعاني وأدق التعبيرات المشتملة على "الحاء والباء".<o:p></o:p>
إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: "الأناة والحلم".
(أخرجه أبو يعلى عن الأشج العصري )
كاد الحليم أن يكون نبيا، فالحلم سيد الأخلاق، والأناة وهي التؤدة والتأني، وفي التأني السلامة، والندامة تكون في العجلة، والحلم والأناة صفتان يحبهما الله عز وجل ورسوله.
يقول صلى الله عليه وسلم: "
لا يُؤمن أحدُكم حتى أكون أحب إليه منْ والده وولده والناس أجمعين".
(أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك).<o:p></o:p>

ولنسمع لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا رسول الله أنت أحب إلي من أهلي، وولدي، والناس أجمعين، إلا نفسي التي بين جنبي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عندما يكمل إيمانك يا عمر، بعد حين". قال رضي الله عنه وأرضاه: "يا رسول الله أنت أحب إلي من أهلي، وولدي، والناس أجمعين، ونفسي التي بين جنبي". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآن يا عمر". <o:p></o:p>
ويقول صلى الله عليه وسلم: " لا يُؤمنُ أحدُكُمْ حتى يُحب لأخيه ما يُحبُ لنفسه".
(أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس بن مالك).<o:p></o:p>

وأخيه قال عنها الشارحون للحديث أنها الأخ في الإنسانية، والأخ في الإسلام.<o:p></o:p>
وقال صلى الله عليه وسلم: " من أحب لله، وأبْغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان".
(أخرجه أبو داود عن أبي أمامة الباهلي ).<o:p></o:p>

وفي رواية أخرى: "من أحب لله، وأبْغض لله، وأعطى لله ومنع لله، ووصل لله، وقطع لله ورضي لله، فقد استكمل الإيمان"<o:p></o:p>
ومن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله يُحبُ سمْح البيع".
(أخرجه الترمذي عن أبي هريرة ).<o:p></o:p>
وقال صلى الله عليه وسل: "رحم الله عبدا سمح البيع، سمح الابتياع، سمح القضاء ، سمح التقاضي".
(أخرجه إسحاق بن راهوية عن عثمان بن عفان)
وفي رواية أخرى قال: "إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء".
(أخرجه الترمذي والحاكم عن أبي هريرة).<o:p></o:p>

إنه الحب بكل معانيه..<o:p></o:p>
هناك رجل من القوم يشرب الخمر، لعنه الصحابة، فقال عليه الصلاة والسلام: "لا تلعنوه، فو الله ما علمتُ إلا أنهُ يُحبُ الله ورسوله".
(أخرجه البخاري عن عمر بن الخطاب).<o:p></o:p>

وقال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تُؤمنُوا، ولا تُؤمنوا حتى تحابُوا".
(أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة).
وفي رواية أخرى. "لا تدخلون الجنة حتى تُؤمنُوا، ولا تُؤمنوا حتى تحابُوا".<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
وقال صلى الله عليه وسلم: " لا تدْخُلُون الْجنة حتى تُؤمنوا، ولا تُؤمنُون حتى تحابُوا، ألا أدُلكم على ما تتحابُون به؟ افْشُوا السلام".
(أخرجه الترمذي عن الزبير بن العوام) <o:p></o:p>

وقوله صلى الله عليه و سلم: "إن منْ أحبكم إلي، وأقْربكُمْ مني مجْلسا يوْم القيامة: أحاسنُكُم أخلاقا".
(أخرجه الترمذي عن جابر بن عبد الله)
"وإن أبغضكُمْ إلي، وأبْعدكُمْ مني مجْلسا يوم القيامة: الثرْثارون والمُتشدقُون والمُتفيْهقُون".<o:p></o:p>

لابد من أتوقف ولو لحين لأن الحديث به شجن.<o:p></o:p>
أختم: قلب خالٍ من الحب؛ خالٍ من الإيمان. <o:p></o:p>
صيود: تميم فرج

<o:p></o:p>

<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
 

شروق الامل

عضوية الشرف
التسجيل
14/2/13
المشاركات
8,566
الإعجابات
3,630
الإقامة
فى القلوب الطيبة
الجنس
Female
#2
بارك الله فيك أخى وجزاك الله خيراً
 

madeleine

عضو جديد
التسجيل
28/12/13
المشاركات
10
الإعجابات
0
العمر
24
#3
سبحان الله وبجمده ولا اله الا الله
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
التسجيل
30/4/12
المشاركات
4,438
الإعجابات
434
الإقامة
سمالوط - المنيا - مصر أم الدنيا
#4
رووعة تسلم يداك
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
التسجيل
16/11/10
المشاركات
2,329
الإعجابات
514
الإقامة
بلاد المسلمين
#5
احبك الله بحبه واحببناك لحبه
وجزاك من عدله ورحمك بفضله
 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#6
جزاكَ الله خيراً أخى الكريم
 

أعلى