جهاد ع

عضوية الشرف
#1


.عدنان .. و .. لينا
هل هو مجرد فلم كارتوني
ثمة أمر غريب وخطير .. لم ينتبه إليه الكثيرون رغم وضوحه كالشمس
عدنان .. و .. لينا
نعم ..
إنه ذلك الفيلم الكرتوني الذي شغف حبه قلوب الملايين من قلوب أطفالنا بل وحتى قلوبنا نحن الكبار انه مسلسل الكرتون (( عدنان ولينا ))
لقد رأيت هذا الفيلم مرات ومرات ولكني في آخر مرة عرضته قناة الأطفال SPACE TOON بدأت أنظر إليه نظرة غريبة ومخيفة تختلف تماما عما كنت قد رأيته سابقا
هل فهمتم شيئا ؟؟؟
تعالوا أخبركم ما الخبر :
بعد متابعتي له واصراري على نفسي على التركيز فيما يعرض فيه لكي أصل إلى اليقين من ذلك الشك الذي راودني ودفعني الى الاهتمام بمتابعته ، وبعد ذلك وصلت لموضوع الذي لي خطيرا ويكشف سرا غريبا مر علينا جميعا دون أدنى اهتمام وذلك بسبب جهلنا أحيانا ولا مبالاتنا في أحيان اخرى ولنبدأ من المقدمة التي تحكى باستمرار عند بداية كل حلقة ونصها مايلي : -
(( في عام 2008 سيحل الدمار والخراب كوكب الأرض ....... ))
ويصور معها لقطات من الدمار الذي حل بالعالم كأنها حروب مدمرة اشبه ماتكون بالحروب النووية وصواريخ ضخمة قد دمرت مساحات شاسعة من الأرض وكأنها نهاية التاريخ ... هذه هي مقدمة البرنامج .. رغم أنه قد ظهر في فترة بداية الثمانينات الميلادية !! فهل يقصد مؤلف الفيلم نبوءة معيينة؟؟!!
لننتقل إلى شخصيات الفلم:
عدنان، لينا، عبسي، وما يهمنا في الموضوع هو الشخصية الأخطر، والتي أعطيت دورا من خلف الكواليس ، والذي أثار شكي وأرجو أن أكون واهما وهي شخصية :
(( جد لينا ))
وتعالوا بنا سوية نتذكر صفاته التي وردت في الفيلم، فهو:
شخصية غامضة .. ضخم الجثة .. هاديء الطباع .. لا يتحدث إلا نادرا جدا .. يعمل في صمت
أسمر اللون .. اجلى الجبهة .. يسكن في جزيرة نائية لا يعرفها احد .. أعور !! مكبل بالحديد
تبحث عنه لينا لتذهب معه إلى (( أرض الأمل ))
(( أرض الأمل ))
ألم يسبق وأن سمعنا أن اليهود يعتبرون فلسطين بالنسبة لهم
(( أرض الأمل ))
(( أرض الميعاد ))
كما أن (( علام )) والذي يملك شعب القلعة ويضطهدهم، ويقوم بوشم جباههم بالصليب ! يبحث عنه ليدله على سر ما لا يعرفه أحد غيره .
كما أنه يتكرر عرض صورت (( جد لينا )) دائما وهو مكبل بالحديد
ولا يبوح بذلك السر الذي يعرفه
وفي نهاية الحلقات يتمكن من التغلب على ذلك المجرم الذي يريد دمار العالم، كما (( يصور في الفيلم))، ويملك القلعة ويمنح السعادة والحرية لشعبها، كما يجلب لهم الخير، ويضغط على زر معين ، فتتحول الصحاري والأراضي المدمرة إلى روضات وجنان جميلة ومزهرة ، وتبدا السماء تمطر !!
ثم يصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء ، ثم يجلس تحت ظل شجرة في ارض جنة فسيحة، بعد ان امرها بالاخضرار والانبات بعد أن لم تكن كذلك !!
الا ترون معي أن هذه الشخصية وماتقوم به من أعمال ، هي نفس الأعمال التي يقوم بها المسيح الدجال ، وأنه المقصود بهذه الشخصية ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم عن الدجال:
(إن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر و يأمر الأرض أن تنبت فتنبت )
والأن تعالوا نقارن بين الدجال و جد لينا الدجال
جد لينا
- شديدالخلقة
- ضخم
- أسمر اللون
- اجلى الجبهة
- العين اليمنى عوراء
- عريض المنكبين
- ذو عقلية جبارة
- يسكن في جزيرة نائية (جزيرة الأمل)
- مكبل بالحديد
- عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض فتنبت والسماء فتمطر
المسيح الدجال
- شديد الخلقة
- ضخم
- أسمر اللون
- اجلى الجبهة
- العين اليمنى عوراء
- عريض المنكبين
- ذو عقلية جبارة
- يسكن في جزيرة نائية
- مكبل بالحديد
- عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض فتنبت والسماء فتمطر
وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصف فيه الدجال ( و له حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا)
هل المقصود في الحديث هو الحمار الذي نعرفه، أم أن ذكر الحمار هنا للتشبيه بمركبة الدجال ؟؟
فمن غير المعقول أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن الدجال سيركب طائرة لونها أحمر مثلا
والله أعلم
ولا تنس مركبة جد لينا الطائرة التي كانت بشكل مستمر في نهاية الشريط .. ونقلتهم للأمان !!
والتي اخترعها جد لينا وكانت شبيهة بالأطباق الطائرة !!
والآن
لنتأمل شخصيات الفلم بتمعن
عدنان .. شخصية قوية ومحببة وتمتلك قدرات فوق قدرات البشر، أو بعبارة أخرى .. أعتقد أن المؤلف يريد أن يقول
أن عدنان يمثل اليهود
لينا .. الفتاة الجميلة الهادئة التي دائما مايسعى عدنان إلى إنقادها من الأخطار التي تواجهها حتى ينجح في الأخير .. أو بعبارة أخرى في إعتقادي
أن لينا ما هي إلى مدينة فلسطين
علام و المرأة التي تعمل معه .. شخصيتان همجيتان دائما ما نراهم يظلمون الناس اللذين يعملون عندهم ..
إما بالضرب أو بالإهانات مع إجبارهم على العمل المتواصل .. كما أنهما دائما نراهم يحتجزون لينا ويمنعون عنها الحياة الكريمة .. أو بعبارة أخرى
علام و المرأة يمثلون العرب الهمج اللذين لايحترمون الغير
واللذين إستولوا على فلسطين "لينا" من اليهود
جد لينا .. زعيم العلماء أو رئيس القلعة المنقد
وهو كما أشرنا يرمز إلى الدجال اللعين
فهل ..
قام اليهود باختراعه ليتمكنوا من تثبيت قاعدة ما او نظرة معينه في نفوس أبناء المسلمين الذين يخشون منهم؟!
مع العلم أن هذا الجيل المستهدف هو جيل النصر والتمكين -بإذن الله- حيث نرى تكرر الفيلم كل 5 سنوات !!
ويعود في الظهور من جديد وما نراه أيضا من المرتبة المتقدمة التي يحوزها الفيلم بين الأفلام الأخرى!!
فهو يتمركز في المراكز الأولى في قائمة الأفلام المرغوبة والمحببة لدى الأطفال وحتى الكبار أيضا !!
وهذا الأمر يزيد الموضوع غرابة وغموضا !!
والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام الكرتونية لدى الأطفال ، وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات ، وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال ، لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي مالذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه ، فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل مايشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر .
وأخيرا
تذكر قول الله
(إنهم يكيدون كيدا)
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#2
أنا عمرى ماشهدت هذا الفليم
بس فعلا تحليل مقنع وحقائق مخيفة
فهم يخططون حتى فى الكرتون
وراحت علينا أحنا العرب ونترك أبنائنا يشاهدون
مثل هذه الأفلام
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#3
أنا عمرى ماشهدت هذا الفليم
بس فعلا تحليل مقنع وحقائق مخيفة
فهم يخططون حتى فى الكرتون
وراحت علينا أحنا العرب ونترك أبنائنا يشاهدون
مثل هذه الأفلام
المشكلة ان هذه الاساليب تمر علينا دون إدراك منا بخطورتها

تحياتي لك
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#4
المشكلة ان هذه الاساليب تمر علينا دون إدراك منا بخطورتها

تحياتي لك
فعلا أخى جهاد لذلك بعد ماقرأت الموضوع
شعرت بغباء العرب
 

kn999

عضو فعال
#5

بالنسبه للتحليل وتصنيف الشخصيات في الفيلم ووو...الخ
قد قاله لي اخي الاكبر قبل 4 سنين ولايزال تحليله يرن في اذناي الى الان
وكانت المناسبه التي جعلته يفصل لي هذا التحليل ماذكرته له عن وجود شخص معي في العمل
دائما يتكلم عن القمع الفكري الموجود عندنا كان يتذمر منه كثيرا وقد كان كثير القراءه والمجادله مع من يحيطون به
منهم مقتنع بكلامه ومنهم لايفهمه ولايهتم له
وبالنسبه لي كنت مستمعا لامنصتا له وفي داخلي مستنكرا لما يقول
ذكرت لأخي ذلك فقال لي القمع له فوائد يا اخي فإن لم تجعل حدودا لهوى النفس تملكك وان ملكتك اضاعتك
ثم سألني عن عدنان ولينا قال وش رأيك بعدنان ولينا وش يعجبك فيه
قلت عدنان وعبسي طبعا ونامق بلاشك.
قال فقط
قلت نعم
قال اسمع واعطاني التحليل الكامل الموافق للموضوع
وقال لي يا اخي هذه من فوائد القمع الذي يذمه صاحبك ولكن اسأله عن عدنان ولينا
وانا واثق انه سيجيب بنفس جوابك
وفعلا هذا ماحصل :5998:
ماشدني في الموضوع كلمه ( غباء العرب )
بصراحه لم تعجبني وعند التأمل فيها تجد انها مصيبه في بعضها القليل
في اجيالنا الماضيه كنا نعرف امورا في الدين لايعرفها ابناء هذا الجيل بل تجد ابناء هذا الجيل
داخلهم الديني يكاد يكون اجوف وهذا شي بحده مبكي
ولو كنا نحن جيل عدنان ولينا نعرف حقيقة صنعه ومقاصده لا اعلم هل سننكره ام نبحث فيه اكثر
وان بحثنا هل من يبحث وقتها يكون عاقلا ام يتبع هواه فيضيع ويضيع معه من ينصت له
 

تميم فرج

شُعراء البوابة
#6
الأخ الفاضل جهاد
لقد جاهدت وانتصرت..
ما قلته الحقيقة..
وليس هذا المسلسل فقط..
تتبع قنوات الأطفال عندنا وشاهد بأم أذنك، واسمع بأم عينك.(الجملة ليست خطأ وإنما مقصودة)
بدون يمين: لو تتبعنا المسلسلات العربية قبل الأجنبية لوجناها قمة الفساد والإفساد.
الشكر لك أخ جهات وأقول ( مين يقرا ومين يبسمع كلامي) مثل سعبي.
 

محمد الجيلاني

شُعراء البوابة
#7
تحليل دقيق ورائع جدا .. تفاصيل دقيقه مقنعه جدا .. بين القصه وبين خيوط ومضامين ما تحمله وتريد ان تقودنا اليه
هذا التوظيف الذي حتما ان يكون الموساد والحاخامات قد صاغت السيناريو بهكذا قوه خدمه لاجندتهم
تراكمات هذا في عقل الطفل مع غياب المتخصصين في الثقافه او السياسه او الاجتماع من خوض المعركه الفكريه الذين من الواجب عليهم ان يرشدون وينتقون ما يفيد اطفالنا سيكون حصاده مرا لاسامح الله مستقبلا على ابنائنا
ياريت واتمنى من الله تعالى مخلصا ان يصل تحليلك الرائع المقنع الى من بيده الامر ولكنه لايمتلك الرؤيه لما خلف الكواليس الذين يضعون شتراتيجات لاحلامهم
اللهم اعلى راية التوحيد
وفقك الله استاذي الغالي
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#8
اخواني الكرام تحياتي لكم طالما ان الفكرة وصلت

وفي مسلسل آخر كنا نتابعة جميعا ذلك الفتى فتى النينجا "ساسوكي " ومن منا لا يذكره ما كانت تمر حلقة من الحلقات الا وهناك شخصية تتعرى كليا وخاصة صديقته الخجولة

كلها سموم تحقن في اوردة الاطفال تبعدهم عن دينهم وفكرهم
 
jaap

jaap

الوسـام الماسـي
#9
انا الي لفت نظري هو مسلسل غرندايزر حيث اطباق اليوفو وكل هذه الامور قبل فترة سمعنا وشاهدنا عن طريق اليوتيوب والمل قال ان هذا من وحي الخيال لا طبعاً فبعد فترة اعترفت وزارة الدفاع الامريكية بانها سفن حربية جديدة ومطورة وتختلف تماماً عن المصنعة حالياً وانا متوقع ان يأتي يوم ليظهر غرندايزر
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#10
حياك الله اخي جهاد علي هذا الموضوع المتميز
من فتره كنت متابع لقناة ام بي سي 3 كانت برامج وافلام كرتون
جميله . ثم تبدلت الاحوال الي الاسوء الافلام الكرتون الاجنبيه اصبحت بكثره
وطبعا عليها الترجمه , ثم تحولت القناه الي قناه اجنبيه انما مدبلجه
وطبعا دا غير الافلام بتاعة الاطفال عباره عن افلام مشوهه
مش لاقي وصف اقوله غير انها اسلحة دمار شامل للاطفال
 

aquatique

عضو فعال
#11
مصدر الموضوع من هنا

http://www.worldlexicons.com/32//


و عن سلسلة عصر الإستيقاظ

https://www.facebook.com/Age.Of.Waking.Up?hc_location=timeline


و بارك الله فيك أخي جهاد على هذا الإختيار الموفق
.............
فهل ..
قام اليهود باختراعه ليتمكنوا من تثبيت قاعدة ما او نظرة معينه في نفوس أبناء المسلمين الذين يخشون منهم؟!
مع العلم أن هذا الجيل المستهدف هو جيل النصر والتمكين -بإذن الله- حيث نرى تكرر الفيلم كل 5 سنوات !!
ويعود في الظهور من جديد وما نراه أيضا من المرتبة المتقدمة التي يحوزها الفيلم بين الأفلام الأخرى!!

فهو يتمركز في المراكز الأولى في قائمة الأفلام المرغوبة والمحببة لدى الأطفال وحتى الكبار أيضا !!

وهذا الأمر يزيد الموضوع غرابة وغموضا !!

والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام الكرتونية لدى الأطفال ، وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات ، وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال ، لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي مالذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه ، فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل مايشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر .

 

aquatique

عضو فعال
#12

ثمة أمر غريب وخطير .. لم ينتبه إليه الكثيرون رغم وضوحه كالشمس

عدنان .. و .. لينا

كلنا قد سمع هذه العبارات إما سابقا وإما في الآونة الأخيرة هل عرفتم ما ذا أقصد ؟؟
نعم ..

إنه ذلك الفيلم الكرتوني الذي شغف حبه قلوب الملايين من قلوب أطفالنا بل وحتى قلوبنا نحن الكبار انه مسلسل الكرتون (( عدنان ولينا ))

لقد رأيت هذا الفيلم مرات ومرات ولكني في آخر مرة عرضته قناة الأطفال SPACE TOON بدأت أنظر إليه نظرة غريبة ومخيفة تختلف تماما عما كنت قد رأيته سابقا

هل فهمتم شيئا ؟؟؟
تعالوا أخبركم ما الخبر :


بعد متابعتي له واصراري على نفسي على التركيز فيما يعرض فيه لكي أصل إلى اليقين من ذلك الشك الذي راودني ودفعني الى الاهتمام بمتابعته ، وبعد ذلك وصلت لموضوع الذي لي خطيرا ويكشف سرا غريبا مر علينا جميعا دون أدنى اهتمام وذلك بسبب جهلنا أحيانا ولا مبالاتنا في أحيان اخرى ولنبدأ من المقدمة التي تحكى باستمرار عند بداية كل حلقة ونصها مايلي : -
(( في عام 2008 سيحل الدمار والخراب كوكب الأرض ....... ))
ويصور معها لقطات من الدمار الذي حل بالعالم كأنها حروب مدمرة اشبه ماتكون بالحروب النووية وصواريخ ضخمة قد دمرت مساحات شاسعة من الأرض وكأنها نهاية التاريخ ... هذه هي مقدمة البرنامج .. رغم أنه قد ظهر في فترة بداية الثمانينات الميلادية !! فهل يقصد مؤلف الفيلم نبوءة معيينة؟؟!!
لننتقل إلى شخصيات الفلم:
عدنان، لينا، عبسي، وما يهمنا في الموضوع هو الشخصية الأخطر، والتي أعطيت دورا من خلف الكواليس ، والذي أثار شكي وأرجو أن أكون واهما وهي شخصية :
(( جد لينا ))


وتعالوا بنا سوية نتذكر صفاته التي وردت في الفيلم، فهو:
شخصية غامضة .. ضخم الجثة .. هاديء الطباع .. لا يتحدث إلا نادرا جدا .. يعمل في صمت

أسمر اللون .. اجلى الجبهة .. يسكن في جزيرة نائية لا يعرفها احد .. أعور !! مكبل بالحديد

تبحث عنه لينا لتذهب معه إلى ((
أرض الأمل ))

(( أرض الأمل ))

ألم يسبق وأن سمعنا أن اليهود يعتبرون فلسطين بالنسبة لهم
(( أرض الأمل ))

(( أرض الميعاد ))
كما أن (( علام )) والذي يملك شعب القلعة ويضطهدهم، ويقوم بوشم جباههم بالصليب ! يبحث عنه ليدله على سر ما لا يعرفه أحد غيره .

كما أنه يتكرر عرض صورت (( جد لينا )) دائما وهو مكبل بالحديد


ولا يبوح بذلك السر الذي يعرفه

وفي نهاية الحلقات يتمكن من التغلب على ذلك المجرم الذي يريد دمار العالم، كما (( يصور في الفيلم))، ويملك القلعة ويمنح السعادة والحرية لشعبها، كما يجلب لهم الخير، ويضغط على زر معين ، فتتحول الصحاري والأراضي المدمرة إلى روضات وجنان جميلة ومزهرة ، وتبدا السماء تمطر !!

ثم يصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء ، ثم يجلس تحت ظل شجرة في ارض جنة فسيحة، بعد ان امرها بالاخضرار والانبات بعد أن لم تكن كذلك !!


الا ترون معي أن هذه الشخصية وماتقوم به من أعمال ، هي نفس الأعمال التي يقوم بها المسيح الدجال ، وأنه المقصود بهذه الشخصية ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم عن الدجال:
(إن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر و يأمر الأرض أن تنبت فتنبت )

والأن تعالوا نقارن بين الدجال و جد لينا الدجال
جد لينا​
المسيح الدجال​
- شديد الخلقة
- ضخم
- أسمر اللون
- اجلى الجبهة
- العين اليمنى عوراء
- عريض المنكبين
- ذو عقلية جبارة
- يسكن في جزيرة نائية (جزيرة الأمل)
- مكبل بالحديد
- عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض فتنبت والسماء فتمطر

- شديد الخلقة
- ضخم
- أسمر اللون
- اجلى الجبهة
- العين اليمنى عوراء
- عريض المنكبين
- ذو عقلية جبارة
- يسكن في جزيرة نائية
- مكبل بالحديد
- عند ظهوره أخر الزمان يأمر الأرض فتنبت والسماء فتمطر

وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصف فيه الدجال ( و له حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا)


هل المقصود في الحديث هو الحمار الذي نعرفه، أم أن ذكر الحمار هنا للتشبيه بمركبة الدجال ؟؟

فمن غير المعقول أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن الدجال سيركب طائرة لونها أحمر مثلا

والله أعلم
ولا تنس مركبة جد لينا الطائرة التي كانت بشكل مستمر في نهاية الشريط .. ونقلتهم للأمان !!
والتي اخترعها جد لينا وكانت شبيهة بالأطباق الطائرة !!

والآن


لنتأمل شخصيات الفلم بتمعن

عدنان .. شخصية قوية ومحببة وتمتلك قدرات فوق قدرات البشر، أو بعبارة أخرى .. أعتقد أن المؤلف يريد أن يقول

أن عدنان يمثل اليهود

لينا .. الفتاة الجميلة الهادئة التي دائما مايسعى عدنان إلى إنقادها من الأخطار التي تواجهها حتى ينجح في الأخير .. أو بعبارة أخرى في إعتقادي

أن لينا ما هي إلى مدينة فلسطين

علام و المرأة التي تعمل معه .. شخصيتان همجيتان دائما ما نراهم يظلمون الناس اللذين يعملون عندهم ..
إما بالضرب أو بالإهانات مع إجبارهم على العمل المتواصل .. كما أنهما دائما نراهم يحتجزون لينا ويمنعون عنها الحياة الكريمة .. أو بعبارة أخرى

علام و المرأة يمثلون العرب الهمج اللذين لايحترمون الغير

واللذين إستولوا على فلسطين "لينا" من اليهود

جد لينا .. زعيم العلماء أو رئيس القلعة المنقد

وهو كما أشرنا يرمز إلى الدجال اللعين

وأرجو إن كان أحد يعلم كم عدد العلماء اللذين يعملون مع جد لينا أن يخبرنا
وتأمل هذه الصورة:
حتى الصليب سيسقط ؟!
أنها بشارات اليهود بسقوط جميع الأديان وقت المخلص .. المسيح الدجال ..
فهل ..
قام اليهود باختراعه ليتمكنوا من تثبيت قاعدة ما او نظرة معينه في نفوس أبناء المسلمين الذين يخشون منهم؟!
مع العلم أن هذا الجيل المستهدف هو جيل النصر والتمكين -بإذن الله- حيث نرى تكرر الفيلم كل 5 سنوات !!

ويعود في الظهور من جديد وما نراه أيضا من المرتبة المتقدمة التي يحوزها الفيلم بين الأفلام الأخرى!!

فهو يتمركز في المراكز الأولى في قائمة الأفلام المرغوبة والمحببة لدى الأطفال وحتى الكبار أيضا !!

وهذا الأمر يزيد الموضوع غرابة وغموضا !!

والكل يعرف ما هو تأثير الأفلام الكرتونية لدى الأطفال ، وخاصة بعد ظهور العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الأفلام تشكل خطرا على عقائد العديد من المجتمعات ، وأنها أسهل طريقة لغزو الشعوب واختراق الأجيال ، لأنها تدخل في وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي مالذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه ، فيأخذ عقله الباطن بتخزين كل مايشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر .

وأخيرا
تذكر قول الله
(إنهم يكيدون كيدا)
 

عبدالرحمن

الوسـام الماسـي
#13

كنت من المتتبعين ولكن اغلب الحلقات لم راها


ونحن نساندهم بطريقة او باخرة او عن غير قصد ويارت وصلت لحد رسوم وتوقفت

بل فى مكان حتى فى دروس وخطب الجمعة


 

جهاد ع

عضوية الشرف
#14
جزاكم الله خيرا لمروركم العطر اخواني الافاضل

ولك جزيل الشكر اخي المائي لهذه الاضافة الرائعة والتي اكملت فحوى الموضوع واوضحته
 

أعلى