ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
أمريكا تكتسح والمكسيك تتعثر مراراً






© Getty Images​

انتفض المنتخب الأمريكي بقيادة يورجن كلينسمان من عثرته الأولى والوحيدة في مطلع المرحلة السداسية من تصفيات CONCACAF المؤهلة لكأس العالم FIFA 2014 وتمكن من تصدر الترتيب. وبفضل دفاعها القوي وتألقها على الأرض، أتت كوستاريكا ثانية، ثم هندوراس التي استفادت من القوة البدنية للاعبيها وسرعتهم على المستطيل الأخضر. أما بالنسبة إلى المكسيك، فقد توجب عليها خوض السباق بشقّ الأنفس وتعثرت كثيراً في مشوار التصفيات لتتأهل في النهاية على حساب نيوزيلندا في الملحق القاري، انضموا إلى موقع FIFA.com لإلقاء نظرة على مشوار المنافسات في العالم الجديد.

المنتخبات المتأهلة
1. الولايات المتحدة الأمريكية
2. كوستاريكا
3. هندوراس
4. المكسيك (من الملحق القاري بعد الفوز على نيوزيلندا)

لحظات للذكرى
هندوراس تفاجئ الجميع في أزتيكا
سيبقى فوز هندوراس في مكسيكو سيتي في 6 سبتمبر/آيلول 2013 حاضراً في التاريخ الكروي لـ CONCACAF. كان الضيوف متأخرين بهدف دون رد، واختار المدرب لويس فيرناندو سواريز أن يُشرك مهاجماً آخراً محاولاً قلب المعادلة. أتت هذه الخطوة بثمارها مباشرة وعادل أبناء هندوراس فوراً عبر الوجه الجديد جيري بنجستون من مسافة قريبة في الدقيقة 63. لم يكتفِ الفريق الوافد بذلك، وسرعان ما اخترق زميله كارلو كوستي دفاعات أصحاب الأرض واقتنص هدفاً آخر وفوزاً لا يُقدر بثمن بنتيجة 2-1 التي كان من شأنها أيضاً أن تقضي على آمال أبناء الأزتيك والمايا في نيل بطاقة التأهل المباشر وأدت لإقالة المدرب تشيبو دي لا توريه من منصبه. أما بالنسبة إلى هندوراس، فستظل هذه من اللحظات الخالدة في سجلها الكروي المتواضع نسبياً.

الحصان الأمريكي ينتفض من كبوة البداية
بدا أبناء العم سام متعبين في حرّ سان بيدرو سولا وبدوا منهكين بعد عشرين دقيقة من أولى مباريات المرحلة الأخيرة من التصفيات القارية. تمكن أصحاب الأرض من انتزاع فوز مستحق بنتيجة 2-1، وقبع الأمريكيون لفترة وجيزة في ذيل الترتيب. تلا ذلك هجوم وسائل الإعلام وزعمت كبريات الصحف الأمريكية أن الفريق غير راضِ عن أداء المدرب الجديد يورجن كلينسمان والطريقة التي يتبعها مع المنتخب. وفي حال كان هناك بالفعل تذمر خلف الكواليس، فإنه من المؤكد أنه تلاشى مع تعادل وفوز الأمريكيين في المباريات الخمس التالية.
دفاع كوستاريكا الصلب
عادة ما اشتهر المنتخب المكسيكي بأنه يميل للهجوم، ولم يكن الدفاع من أبرز مقوماته. لكن هذا تغير بدرجة كبيرة. فقد شكّل المدرب الكولومبي خورخي لويس بينتو حائط صد قوي لم تشهده البلاد في سنواتها الكروية الأخيرة. تكونت الصفوف الخلفية من مايكل أومانا وكريستيان جامبوا وبراين أوفيدو وجيانكارلو جونزاليس أمام أحد أفضل حراس CONCACAF على الإطلاق كيلور نافاس. وما من دليل أقوى على جسارة دفاع التيكوس سوى أن شباكهم تلقت خمسة أهداف فقط في المباريات الثماني التي أوصلتهم للبرازيل 2014.

الخصم اللدود ينقذ المكسيك
عبور المكسيك إلى الملحق القاري كانت نتيجة هدفين تم تسجيلهما في مكسيكو سيتي التي شهدت فوز الولايات المتحدة الأمريكية ـ الخصم اللدود لمنتخب الأزتيك والمايا ـ على بنما الطموحة وهو ما أبقى على آمال المكسيكيين ببلوغ البرازيل 2014. بعد صافرة النهاية، صرخ الملعق التلفزيوني على قناة أزتيكا بأعلى صوته جملة ستخلدها الذاكرة الكروية العالمية: "إننا نحبكِ! سنبقى نحبك الآن وإلى الأبد! فليبارك الله أمريكا!" وما كان منه بعد ذلك إلا أن يوجه انتقادات حادة للاعبين المكسيكيين على آدائهم المخجل الذي جعلهم يخسرون آخر مبارياتهم في كوستاريكا. أما تغريده الاتحاد الأمريكي على تويتر فقد لخصت الموقف "على الرحب والسعة أيتها المكسيك".

المكسيكيون يجدون خلطة النجاح أخيراً
عادة ما يحصل المكسيكيون على بطاقة تأهل مباشرة، إلا أن المرحلة السداسية في هذه النسخة من التصفيات القارية كانت حُبلى بالمشاكل للعملاق المريض. أشرف على الفريق أربعة مدربين لم ينجحوا بأن يحصد المنتخب أكثر من 11 نقطة من عشر مباريات. تعرض الفريق للهزيمة في عقر داره على أزتيكا، ولم يتمكن سوى من الفوز مرة واحدة في هذا الملعب العريق، لكن عندما دقّت ساعة الحسم ـ الملحق مع نيوزيلندا ـ أنجر المهمة بنجاح. ارتأى المدرب القادم من عملاق الكرة المكسيكية، نادي أميريكا، عدم إشراك النجوم المحترفين في أوروبا مثل شيشاريتو هيرنانديز وأندريس جواردادو وميمو أوتشوا. نجحت الخطة وفاز الفريق في الذهاب على ملعب أزتيكا بنتيجة 5-1 ثم في الإياب في ويلنجتون بأربعة أهداف لهدفين.

لاعبون تحت الضوء
جوزي ألتيدور (الولايات المتحدة الأمريكية)
هزّ القناص الماهر شباك الخصوم في كافة المباريات التي خاضها الأمريكيون في يونيو/حزيران (وانتهت جميعها بانتصارات) بعد تراجع في الآداء على مدى السنوات الأخيرة. وإلى جانب رأس الحربة الآخر، كلينت ديمبسي، سجل الاثنان سبعة من أهداف أبناء العم سام في المرحلة السداسية.

جويل كامبيل (كوستاريكا)
بسرعته الخارقة وعينه الثاقبة، لم يكن مفاجئاً أن يلفت المهاجم المولود في سان خوسيه أنظار المدرب آرسين فنجر عندما كان في التاسعة عشرة من عمره فقط. والآن، أصبح بوسع هذا النجم الفذ، المُعار من آرسنال إلى عملاق الكرة اليونانية أولمبياكوس، أن يُتعب مدافعي الخصوم بمفرده.

روجر إسبينوزا (هندوراس)
نجم تصفيات CONCACAF وألمع لاعبي خط الوسط. يُشهد له أنه رفض دعوة للانضمام لصفوف المنتخب الأمريكي واختار بدلاً من ذلك تمثيل مسقط رأسه. فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع ويجان أثليتيك ويمتاز بطاقته التي لا تنضب وقدرته على التحرك في كل جوانب الملعب.

تصريحات
"في الكثير من المرات، لا تعرف وسائل الإعلام ما الذي تتحدث عنه،" المدافع الأمريكي كلارنس جودسون متحدثاً عن أخبار وسائل الإعلام بحدوث تمرد في غرفة تبديل الملابس بعد الهزيمة في اليوم الأول من المنافسات في هندوراس.

"أربعة مدربين في شهر واحد يلخّص الأمر. يفتقد الفريق للأسلوب والابتكار بخصوص ما يتعين عليه القيام به على الأرض،" جيو دوس سانتوس معرباً عن خيبة أمله نتيجة المشاكل التي تعرض لها قبل أيام فقط من استبعاده من الملحق القاري أمام نيوزيلندا.

الرقم
2
ـ هو عدد مباريات تصفيات كأس العالم، من أصل 79، خاضتها المكسيك على أرضها في ملعب أزتيكا وتعرضت فيها للهزيمة. كل ذلك يدعو للاعتقاد بأن أبناء الأزتيك والمايا خسروا أفضلية الأرض والجمهور بعد أن تعادلوا لعدد قياسي من المرات (3) وحققوا فوزاً واحد وسقطوا مرة واحدة أيضاً. يُظهر ذلك أن الملعب العملاق الذي يتّسع لأكثر من 100 ألف شخص ويرتفع أكثر من 7000 قدم عن سطح البحر فقد هيبته أمام الخصوم إلى حدّ كبير.

أفضل الهدافين
1
. ديون ماكاولي (بيليز) 11
2. بيت بايرز (أنتيجوا وباربودا) 10
3. بلاس بيريز (بنما)​
 

أعلى