أبو الفرج

عضو مشارك
#1
'',
أهل هذا الصرح العظيم
أنا بالباب أستأذنكم الدخول.
أنا أبو الفرج
فور أن وجدتكم وجدت ضالتي، وجئتكم مستأذنا .. أتسمحون؟
وقد ضاعت مني أزمان ولست أدري سببا لضياعها غير تصاريف الحياة، ولكنها - والحمد لله - قد عادت معافاة بإذن ربها إذ لقيتكم.
آهٍ ثم آهٍ ثُم آه، لو تدرون كم تألمت ونال مني بينُ ضياع أزماني؟
برُغمي كان، وما انتويته بالمطلق، ولا حتى جال بخاطري.
أتسمحون ؟
حال سماحكم لي وهذا ما أظنهُ – قال لي قلبي - وأنكم بحر من الجود والكرم، وأنكم أهلُ المودة وخير من يصونها، لكم أقول ومن القلب، وإن كان العقل قد تدخل في بعض الأحايين، ولكن القلب هو الأساس:
شوقي لكم شوق الأرض العطشى للمطر.
جئتكم بشوق النسيم لطيوب الزهر.
وبشوق ولهٍ عاشقٍ، للحرف، للطيف، للقمر، وللسمر.
شوق نغم الحياة لبحة الناي ورنات الوتر.
وشوق الصباح لخيوط أشعة الشمس، ما قبل وما بعد السحر.
وبي شوق العابد لرحمة الرحمن بالفوز بالجنة والعتق من نار سقر.
بي شوق إليكم أكثر من شوقي لكم .. والأمل أن تكونوا الأهل، والصحب، ومن أرتضيه رفيق دربٍ يوم السفر.
أتسمحون؟
لقد جُلت في أرجاء الحدائق الغناء، والروابي الخضراء، وتسلقت بعض شاهق الجبال، وحاولت أن ارتوي من غدرانكم فوجد لا مناص من الدخول من الباب للارتواء.
بي رغبة، بل الرغبة لروحي أن تُعانق أرواحكم، وأبدأ برب الصرح، والعاملين الكادحين فيه، ووروده من يكتبون فيه، وحتى النحل الذي يطوف بزهور حديقتكم ليجمع بعض الرحيق ليعطينا العسل، وينقل اللقاح لتستمر الحياة في بستان صرحكم العظيم.
ويعانق عقلي ما وشمتم من حروفٍ على صفحاتٍ مزاجها الحب والعلم، والرشد والنصح، والمعرفة والفكاهة، والصداقة والعبرة، والقصة وما حوت من معان، وأخبار من كانوا، ولنا أناروا الدرب.
لو تركت العنان للقلب وللعقل سأبقى بالباب أُناجيكم.
أكتفي حتى لا تملون، ( وحتى لا يُقال أن هناك بعض النفاق).
أتسمحون؟ إني منتظر. أبو الفرج.
19/11/2013
 

SamehGoda

عضوية الشرف
#2
. . . . . . . . . . .

وإنى وإن كنت الأخير زمانه ********* لآت بما لم يستطعه الأوائل


يسلم فمك على هذه القصيدة الرائعة . ممكن تسمحلى بقى أخبر حضرتك بأمر بسيط بدون تنطيط :5998::1002:

أن مكان الموضوع الصحيح منتدى الشعر والادب .
 

أبو الفرج

عضو مشارك
#3
آمل النقل إلى المكان الصحيح ولكم كل الشكر والتقدير
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#4
بان عليها بدايه مبشره لك ان شاء الله
حللت اهلا ونزلت سهلا
 

أعلى