ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
شبح جيل 1994 يلاحق النيجيريين






© Getty Images​

كما كان الحال في بطولة عام 1994، سوف تدخل نيجيريا بطولة كأس العالم في البرازيل وهي متوجة ببطولة أفريقيا، كما كانت في كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية منذ عقدين من الزمان، وسوف يتطلعون للوصول إلى ما هو أبعد من مرحلة المجموعات. ولكن مع وجود بعض التشابهات والفروق الرئيسية بين الفريق الأسطوري والتشكيلة الحالية، يلقي موقع FIFA.comنظرة مفصلة على الفريقين.

دخلت النسور الخارقة كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية بجيل ذهبي من اللاعبين الذين ضمنوا في أكتوبر/تشرين الأول 1993 أول مشاركة على الإطلاق لبلدهم في النهائيات العالمية بالتعادل 1-1 في الجزائر الذي منح الفريق القادم من الغرب الأفريقي صدارة مجموعتهم بفارق الأهداف. ثم حقق هذا الجيل الذهبي بعد أشهر قليلة فقط ثاني لقب نيجيري في بطولة كأس الأمم الأفريقية CAF، وذلك بعد الفوز على زامبيا في النهائي.

مزيد من الخبرة، كثير من التوقعات
افتقد الجيل الذهبي النيجيري لعامل الخبرة الذي تتمتع به المجموعة الحالية. حيث كان العديد من اللاعبين في تشكيلة كليمنز ويسترهوف يخطون خطواتهم الأولى في مسيرتهم الكروية - من أمثال جاي جاي أوكوشا (20 عاماً آنذاك) ودانيال أموكاشي (21 عاماً) وصنداي أوليسيه (19 عاماً) وفيكتور اكبيبا (21 عاماً). وفي حقيقة الأمر، فقد كان اللاعبان الوحيدان اللذان بلغا العقد الثالث من العمر هما المدير الفني الحالي ستيفن كيشي والحارس بيتر روفاي. وعلى الرغم من مفاجأة تصدر مجموعتهم والتفوق على العملاقين بلغاريا والأرجنتين، لا يزال الكثير من النيجيريين يعتقدون أن هذا الفريق لو كان يملك القليل من الخبرة، لربما تمكن من الفوز على الآزوري في دور الـ16، والذي نجح في الوصول إلى نهائي البطولة بقيادة الملهم روبرتو باجيو.

يبدو أن كيشي سوف يحظى في البرازيل بتشكيلة من اللاعبين الذين يمتازون بالمزيد من الخبرات، حيث يشارك العديد منهم بانتظام مع كبرى الأندية الأوروبية. فالنجوم من أمثال جون أوبي ميكيل و فيكتور موزيس و فيكتور أوبينا يمثلون عامل الخبرة في أعلى مستوياته. وعلى الجانب الآخر، وعكس فريق 1994، سوف يصل كيشي إلى البرازيل وهو يحمل على عاتقه عبء التوقعات الكبيرة في الوطن. حتى أن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان يعلق آمال كبيرة على الفريق، وهو ما يظهر جلياً في التصريح الذي قال فيه: "مع وجود هذا الزخم الهائل من المواهب الكروية في البلاد، فإن النسور تستطيع مع مزيد من العمل الشاق والتفاني والمرونة وتطوير المهارات والأساليب، تحقيق حلمنا الوطني بأن نصبح أول دولة أفريقية تفوز بكأس العالم."

ثقة كيشي
تملك نجيريا، كما كانت في بطولة عام 1994 مع كليمنز ويسترهوف، إدارة فنية قوية جداً متمثلة في المدرب كيشي، ولكن على عكس الهولندي، فإنه يتعين على المدرب الوطني كيشي أن يتعامل مع الكثير من الانتقادات الموجهة له من داخل المنظومة الكروية النيجيرية. وعلى الرغم من كونه المدرب الأفريقي الوحيد الذي تأهل إلى النهائيات العالمية مع بلدين مختلفين – حيث صعد بمنتخب توجو إلى كأس العالم ألمانيا 2006، ولم يقودهم في البطولة – إلا أنه عانى من مشاكل كثيرة، وهو الأمر الذي دفعه إلى تقديم استقالته بعد الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية مطلع هذا العام، إلا أنه عاد وسحب استقالته فيما بعد. ومع ذلك، فقد استمر في طريقته الخاصة بالإطراء على تشكيلته التي تتكون من مجموعة من النجوم المحترفين في الخارج مع اللاعبين المحليين في نيجريا، وهي الطريقة التي أدت إلى وجود منافسة شرسة بين اللاعبين على شرف الدفاع عن ألوان منتخب بلادهم رغم أسهم النقد التي تناله من قبل البعض.

وبات من المرجح أن تحتوي تشكيلة كيشي في العرس العالمي - على عكس فريق ويسترهوف –عام 1994 – على مجموعة من اللاعبين النيجريين المحليين، وكما ظهر جلياً في جنوب أفريقيا في بداية هذا العام، أن الرجل لا يخشى استخدام هؤلاء اللاعبين، حتى وإن كان هذا يعني جلوس بعض اللاعبين المحترفين في أوروبا على مقاعد البدلاء.

يذكر أن كيشي صرح للصحفيين بعد خروج الفريق من مرحلة المجموعات في بطولة كأس القارات FIFA الصيف الماضي بأنه لا يملك أدنى مشكلة في الإنصات للأفكار البنائة من الآخرين "لكن لا يستطيع أحد أن يُملي عليّ اختيارات اللاعبين. فإذا فشل الفريق، فإن المدير الفني هو المسؤول عن ذلك. وبصفتي المدير الفني، فإن اختيارات اللاعبين تنبع من قراري وجزء من مسؤولياتي. وحتى الآن يملك اللاعبون المحليون حق الانضمام إلى المنتخب الوطني."

ومن جانب آخر، فقد عانى جيل كأس العالم أمريكا من بعض الصراعات الداخلية، حيث زعم المهاجم راشيدي ياكيني بأنه عانى من العزلة داخل الملعب لأن رفاقه في الفريق لم يرغبوا في استحواذه على كل الاهتمام ولأنه لم يرغب في مشاركتهم في الجائزة المالية التي تلقاها بصفته أفضل لاعب أفريقي في العام. كما كان هناك أيضاً – مثلما هو الحال للأسف داخل الفرق الأفريقية في البطولات الكبيرة - نزاع حول المكافآت المالية.

لم يمنع هذا كله النسور من أن تتحول لواحدة من مفاجآت البطولة، الذين بلغوا العرس العالمي كما لو أنهم قد ولدوا لذلك. ولكن إذا كانت الجماهير النيجيرية تعتقد أن هذا الإنجاز ما هو إلا علامة لما هو قادم، فقد أصيبوا بشيء من خيبة الأمل الكبيرة، حيث إنه حتى الجيل الذهبي للنجوم من أمثال أوكوشا وأموكاشي فشل بشكل ملحوظ في البناء على هذا النجاح. ومع ذلك، وبعد عقدين من الزمان، فإن النيجيريين يتطلعون الآن إلى هذه المجموعة من اللاعبين لكي يصلوا إلى ما هو أبعد مما حققه أسلافهم: إلى ربع نهائي العرس الكروي العالمي​
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,716
الإعجابات
8,375
الإقامة
Malaysia
#2
بارك الله فيك اخي الغالي علاء
وجزاك الله خيرا
.
 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#3
بارك الله فيك أخي العزيز
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#4
جزاكم الله خيرا
منورين الموضوع
تحياتي
 

أعلى