عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#1
حكمة رجل عجوز

كان رجلا شيخا طاعنا في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم

سأله صديقه: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟

قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما....

وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجا

وحية على أن أحرصها

وأسد علي أن أحفظه دائما مقيدا في قفصه....

ومريض علي أن أعتني به.

قال الصديق مستغربا: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.

قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..

إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..

الأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..

الصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..

الحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..

والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائما مقيدا كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..

ما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائما إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي

إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي

وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..

لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك

لا يوجد أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبدا له وملكا على
 

كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#2

جزاك الله خيراً أخى الكريم عن هذا الطرح الطيب المبارك إن شاء الله.
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#3
بارك الله فيك أخى على المشاركة الرائعة
وجزاك الله خيراً
 

حسن عـلى

الوسـام الذهبي
#4

شكرا لك اخى عمر
لاكن هناك خطا



إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام


الصقران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..


كدا يبقوا 4 صقور وليس اثنان

ولا اقولك ممكن نمشوها صقران ومعزتان

كلام ليس له اى اساس من الصحة مواضيع منقولة حتى دون القراءة

لا انكر ان الهدف سامى وجميل

مواضيعك جميلة وانا بتابعها ولاكن الموضوع دا تنقصه المصدقية

دمت بود

اسف على صراحتى

 

أعلى