aquatique

عضو فعال
#1
'', و به نستعين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين

رسالة نصح و تنبيه إلى جميع الإخوة الكرام و بعد

أنظروا معي إلى دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين)).
[
الترمذي]
ويقصد عمر بن الخطاب ، وعمرو بن هشام ( أبو جهل ) ، ولا بد من وقفة متأنية ؟


و الكل يعرف من العمرين في تلك الجاهلية التي قال عنها صلى الله عليه و سلم عنْ أبي هُريْرة ، قال : قيل : " يا رسُول الله ، أيُ الناس أكْرمُ ؟ قال : أكْرمُهُمْ عنْد الله أتْقاهُمْ . قالُوا : ليْس عنْ هذا نسْألُك . قال : فعنْ معادن الْعرب تسْألُونني ؟ قالُوا : نعمْ . قال : خيارُكُمْ في الْجاهلية خيارُكُمْ في الإسْلام إذا فقهُوا.

''وكان ممن عرف بالشدة على المسلمين عمر بن الخطاب، وأبو جهل، وكان لهما من المكانة الشيء الكبير، وفي هذا الوقت كان النبي ''[يتوقع خيرا للإسلام والمسلمين، بإسلام أحد هذين الرجلين.

إن سيدي رسول الله كان يرى في صورة الشخص باطنه و ما يملك من مقدرات و مؤهلات لتسخيرها في نصر دين الله و إعلاء كلمته فلم يهله صلى الله عليه و سلم كفر من كفر و من حاربه بل كيف يسخر تلك الطاقات الكفرية و الشركية السلبية و تغييرها إلى قوة بناءة إيجابية في فعل الخيرات و محاربة المنكرات و التمكين لدين الله فكان إختيار الله لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ولذلك قال قولته المشهورة: "إنما تُنْقصُ عُرى الإسْلام عُرْوة عُرْوة، إذا نشأ في الإسْلام منْ لا يعْرفُ الْجاهلية".


عنْ قيْس بْن أبي حازمٍ ، قال : سمعْتُ عبْد الله بْن مسْعُودٍ ، يقُولُ : " ما زلْنا أعزة مُنْذُ أسْلم عُمرُ ، ولقدْ رأيْتُنا وما نسْتطيعُ أنْ نطُوف بالْبيْت ونُصلي حتى أسْلم عُمرُ ، فلما أسْلم قاتلهُمْ ، حتى تركُونا فصليْنا وطُفْنا ''

إذن مهمة المسلم الكيس الفطن الحذق هو إكتشاف هذه الطاقات في البشر و تفعليها في الخير و البر و نصرة دين الله و ليس دوره هو سرد إحصاء لعيوب الناس و تشهيرها و نشرها والسخرية منها و نقدها و الإكتفاء بذلك فقط و هذا منهاج مخالف لمنهاج النبوة و هدي الإسلام

( يا أيُها الذين آمنُوا لا يسْخرْ قوْم من قوْمٍ عسى أن يكُونُوا خيْرا منْهُمْ )

و الأهم في ذلك هو سرعة حكمنا في إستصدار الأحكام على الناس إنطلاق من أوهام أو واقع مرير أفضى إلى عدم التوازن في الرؤيا و للنظر إلى قصة عجيبة كانت سبب توبة نبي عن ذنبه من هكذا حكم إعتبره القرآن الكريم هو إتباع للهوى و صد عن السبيل فلنحذر و ما ضاعت الأمة إلا بسببهما

قال تعالى

وهلْ أتاك نبأُ الْخصْم إذْ تسورُوا الْمحْراب {21}إذْ دخلُوا على داوُود ففزع منْهُمْ قالُوا لا تخفْ خصْمان بغى بعْضُنا على بعْضٍ فاحْكُم بيْننا بالْحق ولا تُشْططْ واهْدنا إلى سواء الصراط {22}إن هذا أخي لهُ تسْع وتسْعُون نعْجة ولي نعْجة واحدة فقال أكْفلْنيها وعزني في الْخطاب {23}قال لقدْ ظلمك بسُؤال نعْجتك إلى نعاجه وإن كثيرا منْ الْخُلطاء ليبْغي بعْضُهُمْ على بعْضٍ إلا الذين آمنُوا وعملُوا الصالحات وقليل ما هُمْ وظن داوُودُ أنما فتناهُ فاسْتغْفر ربهُ وخر راكعا وأناب {24}فغفرْنا لهُ ذلك وإن لهُ عندنا لزُلْفى وحُسْن مآبٍ {25}يا داوُودُ إنا جعلْناك خليفة في الْأرْض فاحْكُم بيْن الناس بالْحق ولا تتبع الْهوى فيُضلك عن سبيل الله إن الذين يضلُون عن سبيل الله لهُمْ عذاب شديد بما نسُوا يوْم الْحساب {26}

لنتعلم من هذه الإمتحان الذي سقط فيه الكثير الكثير فسقطت الأمة و من معها من الأفراد و الأسر و المجتمعات و المؤسسات بذلك سقوطا حرا في وهدة الأهواء و الضلالات و الصراعات و النزاعات .....إلخ

خلاصة الأمر لا نعيب و لا نشهر بل نستر و نصلح و لا نفضح و لا يخلوا أحدنا من عيوب و نقائص و آفات و طامات وووو كلنا عورات .

و السلام على الجميع

تحياتي لكم جميعا


http://www.youtube.com/watch?v=zXm0itM2ChI
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#2
بارك الله فيك يا اخي .. انما ايه رأي حضرتك
في بعض الفرق والمذاهب التي نسمع عنها
التي تعتبر علي ما نسمع مشتقه من الدين
وحضرتك بترجح اي مذهب منها

 

aquatique

عضو فعال
#3
بارك الله فيك يا اخي .. انما ايه رأي حضرتك
في بعض الفرق والمذاهب التي نسمع عنها
التي تعتبر علي ما نسمع مشتقه من الدين
وحضرتك بترجح اي مذهب منها

ليس بمقدور أحد الإجابة عن سؤالك و لو إجتمع عليه الإنس و الجان فهو مؤجل إلى صاحبه الذي يصلحه الله في ليلة و بارك الله فيك ....
 

أعلى