ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
صلاح المتألق يريد قيادة مصر إلى البرازيل 2014





© AFP​

قد لا تشكل كرة القدم أولوية في بلد مضطرب أمنياً، لكن النجم المصري محمد صلاح يدرك تماماً بأن اللعبة الأكثر شعبية في العالم يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في رفع معنويات الشعب من لحظات اليأس التي يعيشها. ويعتبر صلاح بأن الفرصة سانحة أمام فريقه لبعث الفرح في نفوس أنصار المنتخب الوطني حيث يحاول هو وزملاؤه ضمان المشاركة في نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 24 عاماً.
ويقول صلاح المهاجم المشاكس لموقع FIFA.com "هناك دائماً ضغوطات عندما يضع أنصار المنتخب آمالهم عليك، هناك حس بالمسؤولية في هذه الأوقات العصيبة،" في إشارة إلى الوضع السياسي المتأزم في البلاد.
يعتبر صلاح البالغ من العمر 21 عاماً لاعباً أساسياً في صفوف بازل بطل سويسرا، وأصبح عنصراً لا يمكن الإستغناء عنه في صفوف منتخب بلاده الذي يفتقد أبرز نجومه السابقين، وقد نجح صلاح في خطف الأضواء من الرعيل القديم. لطالما نجح صلاح بفضل موهبته في المراوغة وسرعته في تغيير الإتجاه والكرة في حوزته في تخطي مدافعي الفرق المنافسة بسهولة، كما أن تمريراته الذكية غالباً ما تسهم في فتح ثغرات في دفاعات الخصم. هذه الميزات ستكون في غاية الأهمية لمنتخب مصر الذي يستعد لخوض مباراتين ذهاباً وإياباً في الدور النهائي من تصفيات كأس العالم بعد أن ضمن المركز الأول في مجموعته السابعة قبل جولة من النهاية ليصبح بالتالي المنتخب الأفريقي الوحيد الذي يحصد 15 نقطة في خمس مباريات.
ولادة نجم
جاء نجاح مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس العالم على خلفية توقف الدوري المحلي لفترة طويلة. ألغي الدوري المصري الممتاز في الموسمين الأخيرين، واضطر المدرب بوب برادلي لخوض العديد من المباريات الودية لكي يحافظ لاعبوه على لياقتهم في المباريات التنافسية. لكن منتخب الفراعنة أكد الترشيحات التي صبت في مصلحته قبل انطلاق التصفيات في المجموعة السابعة التي ضمت أيضاً منتخبات غينيا وموزامبيق وزيمبابوي.
لعب صلاح دوراً حيوياً في مساعدة منتخب بلاده على التفوق على منافسيه في هذه المجموعة. منح هدفه في الوقت القاتل فريقه فوزا في غاية الأهمية على غينيا 3-2، قبل أن يسجل ثلاثية خلال الفوز على زيمبابوي 4-2 بينها هدف رائع من مجهود فردي. كما أنه سجل هدف منتخب بلاده الوحيد خارج ملعبه على موزامبيق ليضمن تأهل فريقه إلى الدور النهائي. ستكون الفرصة سانحة أمام مصر للإستمرار في سلسلة انتصاراتها في التصفيات عندما تستضيف غينيا بعد أسبوعين، قبل أن تتم عملية سحب القرعة لمعرفة هوية منافسها في الدور الحاسم.

من غير المجدي الإنتقال إلى أي فريق، الحصول على الكثير من المال والبقاء على مقاعد اللاعبين الإحتياطيين. خوض المباريات هو الأهم بالنسبة لي.
محمد صلاح




ويقول صلاح لدى سؤاله عن إمكانية وقوع فريقه مع منتخب قوي في الدور الحاسم المؤهل إلى البرازيل 2014 "لعبنا في ظروف صعبة منذ بداية التصفيات بسبب توقف النشاط في مصر والمشاكل التي يواجهها البلد. لكن الأهم من ذلك أن يقف الحظ إلى جانبنا وأن نفكر بالشعب المصري الذي يتوق إلى السعادة. التأهل إلى كأس العالم هو أمر عظيم وسيجعل الشعب المصري سعيداً."
وكان صلاح الذي شارك في دورة الألعاب الأوليمبية العام الماضي في لندن، خاض أول مباراة دولية له في صفوف المنتخب الأول في تصفيات كأس الأمم الأفريقية في سبتمبر/أيلول 2011، ولعب حتى الآن 23 مباراة سجل خلالها 16 هدفاً.
التجربة الأوروبية
تدرّج صلاح في الفئات العمرية لنادي المقاولون العرب، وهو فريق متواضع في الدوري المصري الممتاز، حيث لفت الأنظار من خلال عروضه الرائعة مخالفاً الإعتقاد السائد بأن عملاقي الكرة في القاهرة الاهلي والزمالك يستأثران بتطوير الشباب. ساهمت عروضه المحلية والدولية على حث نادي بازل على التعاقد معه في صيف عام 2012 ليبدأ خوض غمار التجربة الأوروبية في وقت قرر العديد من زملائه مبكرا عدم مواصلة التجربة خارج الديار.
ويشرح صلاح بقوله "لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة إلي. لم أكن على دراية كيف ستكون الأمور في أوروبا وما اذا كنت سأتأقلم مع الأجواء هناك. لكن العام الأول مر بشكل جيد، ولم أعان من حنين العودة." وأضاف "الأولوية بالنسية لي كانت تحقيق هدفي الأول وهو النجاح هناك. طالما أنا ألعب بطريقة جيدة واحقق أهدافي، فلا أكترث لما يحصل خارج الملعب من أحداث. آمل أن ألعب دوراً في تغيير وجهة نظر بعض الأشخاص في ما يتعلق باللاعبين المصريين في الخارج."
كانت موهبة صلاح وتهديده المتواصل لمدافعي الفرق المنافسة حيويين في مساعدة بازل في انتزاع لقب بطل الدوري السويسري للعام الرابع على التوالي. كما كانت مساهمته في الدوري الأوروبي واضحة أيضاً بقيادته فريقه إلى الدور نصف النهائي حيث سجل في مرمى تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج الذي توّج بطلاً للمسابقة لاحقاً. لكن على الرغم من ذلك، انتقده مدرب بازل مراد ياكين لأنه أضاع العديد من الفرص. وسجل صلاح تسعة أهداف في مختلف المسابقات الموسم الماضي بينها خمسة أهداف في الدوري المحلي. ويقول صلاح "إذا تكلم أحد الأشخاص عن شائبة واحدة في لعبي، فإن ذلك يعتبر مؤشراً جيداً. أنا لست حزيناً. يمكن تحسين التهديف خلال التمارين وبالتالي أستطيع العمل على تحسين ذلك."
وكشفت تقارير صحافية عن إمكانية انتقال صلاح خلال الصيف إلى فريق آخر بعد تألقه في موسمه الأول معه، لكن المهاجم قرر البقاء في صفوف فريقه مؤكداً رغبته في تطوير مستواه قبل ان ينتقل الى فريق كبير. وختم صلاح "لقد أعلمني مدير التسويق بأنه تلقى عروضاً تتعلق بي من فيورنتينا وليون وتوتنهام. لكن ما يهمني هو الحصول على وقت للعب. من غير المجدي الإنتقال إلى أي فريق، الحصول على الكثير من المال والبقاء على مقاعد اللاعبين الإحتياطيين. خوض المباريات هو الأهم بالنسبة لي."

 

احمد الوجهه

عضو محترف
التسجيل
18/4/13
المشاركات
671
الإعجابات
46
#2
مبقاش فيه تاهل يا كابتن خلاص الحمد لله
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#3
قدر الله وما شاء فعل
منور الموضوع اخي الكريم
تحياتي
 

أعلى