عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
التسجيل
16/11/10
المشاركات
2,329
الإعجابات
514
الإقامة
بلاد المسلمين
#1
إنّ القرآن الكـريـم ذكر 23 وصفاً للمياه
لكل منها طبيعتها الخاصة وهي
(1)الماء المغيض:
وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص
يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر( هود44

(2)الماء الصديد:
وهو شراب أهل جهنم
يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد( ابراهيم16
(3)ماءالمهل:
القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي .
يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29
(4) ماء الأرض :
الذي خلق مع خلق الأرض ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة
يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18
(5)الماء الطهور:
وهو العذب الطيب
يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماءطهورا) الفرقان48
(6)ماء الشرب:
يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب(النحل 10
(7) الماءالأجاج:
شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب
يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)الفرقان53
ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12
ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعة 70
(8) الماء المهين:
هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8
ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20
(9)الماء /غيرالآسن:
وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات
يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن( محمد15
إضافة :
معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن،وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته،
(10)الماء الحميم :
حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان
ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(محمد15
(11)الماءالمبـارك
الذي يحي الأرض وينبت الزرع وينشر الخير
قول تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9
(12) الماءالمنهـمر.
المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث
ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11
(13)الماءالمسكوب:
الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين
يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31
(14)الماءالغور:
الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه
يقول تعالى : (قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا)الكهف41
(15)الماءالمعين:
الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به
يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30
(16)الماء الغد ق:
الوفير يقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16
(17) الماء الفرات :
الشديد العذوبة يقول تعالى ( واسقينا كم ماءفراتا) المرسلات27
(18) الماء الثجاج:
وهو السيل
يقول تعالى(وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14
(19)الماء الدافق:
وهو منى الرجل يخرج في دفقات
يقول تعالى ( خلق من ماء دافق( الطارق16
(20) ماءمــــدين:
يقول تعالى:
)ولما ورد ماء مدين ( القصص 23
(21) الماءالسراب:
ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
يقولتعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء(النور39
(22)الأنهار والينابيع :
الذي يسقط من السحاب فيجرى في مسالك معروفه
يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21
(23)الماء السلسبيل:
وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا لآن ماءها على هذه الصفة
يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا)الإنسان


منقول
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,120
الإعجابات
1,829
#2
الســــــــــــــؤال ما صِحة ما يُقال عن أنواع المياه في القرآن الكريم ؟ إن القرآن الكـريـم ذكر 23 وصفا للمياه لكل منها طبيعتها الخاصة وهي (1)الماء المغيض: وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر( هود44 (2)الماء الصديد: وهو شراب أهل جهنم يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد( ابراهيم16 (3)ماءالمهل: القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي . يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29 (4) ماء الأرض : الذي خلق مع خلق الأرض ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18 (5)الماء الطهور: وهو العذب الطيب يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماءطهورا) الفرقان48 (6)ماء الشرب: يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب(النحل 10 (7) الماءالأجاج: شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)الفرقان53 ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12 ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعة 70 (8) الماء المهين: هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8 ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20 (9)الماء /غيرالآسن: وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن( محمد15 إضافة : معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن،وقد أسن الماء يأسن أسنا وأسونا إذا تغيرت رائحته، (10)الماء الحميم : حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(محمد15 (11)الماءالمبـارك الذي يحي الأرض وينبت الزرع وينشر الخير قول تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9 (12) الماءالمنهـمر. المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11 (13)الماءالمسكوب: الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31 (14)الماءالغور: الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه يقول تعالى : (قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا)الكهف41 (15)الماءالمعين: الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30 (16)الماء الغد ق: الوفير يقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16 (17) الماء الفرات : الشديد العذوبة يقول تعالى ( واسقينا كم ماءفراتا) المرسلات27 (18) الماء الثجاج: وهو السيل يقول تعالى(وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14 (19)الماء الدافق: وهو منى الرجل يخرج في دفقات يقول تعالى ( خلق من ماء دافق( الطارق16 (20) ماءمــــدين: يقول تعالى: )ولما ورد ماء مدين ( القصص 23 (21) الماءالسراب: ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء يقول تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء(النور39 (22)الأنهار والينابيع : الذي يسقط من السحاب فيجرى في مسالك معروفه يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21 (23)الماء السلسبيل: وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا لآن ماءها على هذه الصفة يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا)الإنسان الجـــــــــــــــواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا يصحّ اعتبار كل ما ذُكِر مِن أنواع المياه ؛ لأن بعضها أوصاف وليست أنواعا ، كما أنه تم التفريق بين المتماثلات ، وهي تدخل تحت مُسمّى واحد ، أو تحت نوع واحد . وخذ على سبيل المثال : (الماء المغيض) لا يصح اعتباره ماء ، ومثله (الماء الغور) ، وإنما هي حال مآل الماء إلى باطن الأرض . (ماء المهل) لا يصح اعتباره ماء ؛ لأن الله عَزّ وَجلّ شبّه الماء بالْمُهْل ، فقال : (بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) أي : مثل الْمُهْل ؛ لأن الكاف حَرْف تشبيه . قال الجوهري في " الصحاح " : وقوله تعالى: (يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) يُقال : هو النحاسُ المُذابُ . وقال أبو عمرٍو : المُهْلُ : دُرْدِيُّ الزَيْتِ . قال : والمُهْلُ أيضا : القَيْحُ والصَديدُ . اهـ . وما اعتُبِر (ماء الأرض) هو ما اعُتبِر (الماء الطهور) وهو (ماء الشُّرب) وهو (الماء المبارك) ؛ لأن كل ذلك مما أنَزله الله مِن السماء ، وامْتَنّ به على عباده ، فهو شيء واحد . وكذلك (الماء الغدق) ولا (الماء الفرات) ولا (الماء الثجاج) لا يصح اعتبارها أنواعا مُتغايرة ؛ لأنها ترجِع إلى أصل واحد ، مثل التي قبلها . ولا يصح اعتبار ماء الرجل ولا ماء المرأة مِن أنواع المياه ! وكذلك ما يتعلّق بالسراب ؛ لأنه ليس ماء في الحقيقة ، وإنما يُخيّل إلى الناظِر أنه ماء ! واخْتُلِف في : (سلسبيل) هل هو اسم عَيْن في الجنة ، أو هو وصْف ؟ . قال ابن منظور في " لسان العرب " : يجوز أَن يكون السَّلْسَبيل اسْمًا للعَين فنُوِّن ، وحَقُّه أَن لا يُجْرى لتعريفه وتأْنيثه ، ليكون موافقاً رؤوس الآيات المُنوَّنة ... ويجوز أَن يكون سَلْسَبيل صفة للعين ونعتًا له ، فإِذا كان وصفًا زال عنه ثِقَلُ التعريف واسْتَحَقَّ الإِجراء . اهـ . وقال البغوي في تفسيره : ومعنى قوله : " تسمى" أي تُوصَف ؛ لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلا صِفة لا اسْم . اهـ . وما مدْيَن : نِسبة إلى المكان ، الذي نُسِب إلى مدين ، وليس نوعا من أنواع المياه ، بل هي بئر معروفة ، يَرِدها الناس للسقيا . والماء المنهمر : وصْف أيضا . ولو قيل : مواطِن ذِكْر الماء في القرآن ، لكان التعبير صحيحا . والله تعالى أعلم . http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=81105
 

قمرالسودان

عضو مشارك
التسجيل
9/1/09
المشاركات
30
الإعجابات
19
#3
.شكرا جزيلا ويعطيك الف عافية .

لا دارٌ للمرء بعد الموت يسكنها . الإ التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه . و إن بناها بشرٍ خاب بانيها



من اقوال الامام علي كرم الله وجه
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
التسجيل
16/11/10
المشاركات
2,329
الإعجابات
514
الإقامة
بلاد المسلمين
#4
الســــــــــــــؤال ما صحة ما يُقال عن أنواع المياه في القرآن الكريم ؟ إن القرآن الكـريـم ذكر 23 وصفا للمياه لكل منها طبيعتها الخاصة وهي (1)الماء المغيض: وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر( هود44 (2)الماء الصديد: وهو شراب أهل جهنم يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد( ابراهيم16 (3)ماءالمهل: القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي . يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29 (4) ماء الأرض : الذي خلق مع خلق الأرض ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18 (5)الماء الطهور: وهو العذب الطيب يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماءطهورا) الفرقان48 (6)ماء الشرب: يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب(النحل 10 (7) الماءالأجاج: شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)الفرقان53 ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12 ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعة 70 (8) الماء المهين: هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8 ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20 (9)الماء /غيرالآسن: وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن( محمد15 إضافة : معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن،وقد أسن الماء يأسن أسنا وأسونا إذا تغيرت رائحته، (10)الماء الحميم : حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(محمد15 (11)الماءالمبـارك الذي يحي الأرض وينبت الزرع وينشر الخير قول تعالى ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9 (12) الماءالمنهـمر. المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11 (13)الماءالمسكوب: الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31 (14)الماءالغور: الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه يقول تعالى : (قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا)الكهف41 (15)الماءالمعين: الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30 (16)الماء الغد ق: الوفير يقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16 (17) الماء الفرات : الشديد العذوبة يقول تعالى ( واسقينا كم ماءفراتا) المرسلات27 (18) الماء الثجاج: وهو السيل يقول تعالى(وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14 (19)الماء الدافق: وهو منى الرجل يخرج في دفقات يقول تعالى ( خلق من ماء دافق( الطارق16 (20) ماءمــــدين: يقول تعالى: )ولما ورد ماء مدين ( القصص 23 (21) الماءالسراب: ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء يقول تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء(النور39 (22)الأنهار والينابيع : الذي يسقط من السحاب فيجرى في مسالك معروفه يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21 (23)الماء السلسبيل: وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا لآن ماءها على هذه الصفة يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا)الإنسان الجـــــــــــــــواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا يصح اعتبار كل ما ذُكر من أنواع المياه ؛ لأن بعضها أوصاف وليست أنواعا ، كما أنه تم التفريق بين المتماثلات ، وهي تدخل تحت مُسمى واحد ، أو تحت نوع واحد . وخذ على سبيل المثال : (الماء المغيض) لا يصح اعتباره ماء ، ومثله (الماء الغور) ، وإنما هي حال مآل الماء إلى باطن الأرض . (ماء المهل) لا يصح اعتباره ماء ؛ لأن الله عز وجل شبه الماء بالْمُهْل ، فقال : (بماءٍ كالْمُهْل) أي : مثل الْمُهْل ؛ لأن الكاف حرْف تشبيه . قال الجوهري في " الصحاح " : وقوله تعالى: (يُغاثُوا بماءٍ كالْمُهْل) يُقال : هو النحاسُ المُذابُ . وقال أبو عمرٍو : المُهْلُ : دُرْديُ الزيْت . قال : والمُهْلُ أيضا : القيْحُ والصديدُ . اهـ . وما اعتُبر (ماء الأرض) هو ما اعُتبر (الماء الطهور) وهو (ماء الشُرب) وهو (الماء المبارك) ؛ لأن كل ذلك مما أنزله الله من السماء ، وامْتن به على عباده ، فهو شيء واحد . وكذلك (الماء الغدق) ولا (الماء الفرات) ولا (الماء الثجاج) لا يصح اعتبارها أنواعا مُتغايرة ؛ لأنها ترجع إلى أصل واحد ، مثل التي قبلها . ولا يصح اعتبار ماء الرجل ولا ماء المرأة من أنواع المياه ! وكذلك ما يتعلق بالسراب ؛ لأنه ليس ماء في الحقيقة ، وإنما يُخيل إلى الناظر أنه ماء ! واخْتُلف في : (سلسبيل) هل هو اسم عيْن في الجنة ، أو هو وصْف ؟ . قال ابن منظور في " لسان العرب " : يجوز أن يكون السلْسبيل اسْما للعين فنُون ، وحقُه أن لا يُجْرى لتعريفه وتأْنيثه ، ليكون موافقا رؤوس الآيات المُنونة ... ويجوز أن يكون سلْسبيل صفة للعين ونعتا له ، فإذا كان وصفا زال عنه ثقلُ التعريف واسْتحق الإجراء . اهـ . وقال البغوي في تفسيره : ومعنى قوله : " تسمى" أي تُوصف ؛ لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلا صفة لا اسْم . اهـ . وما مدْين : نسبة إلى المكان ، الذي نُسب إلى مدين ، وليس نوعا من أنواع المياه ، بل هي بئر معروفة ، يردها الناس للسقيا . والماء المنهمر : وصْف أيضا . ولو قيل : مواطن ذكْر الماء في القرآن ، لكان التعبير صحيحا . والله تعالى أعلم . http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=81105
شكرا جزيلا يا أخي علي التفسير والايضاح . وهي بالفعل تفسير صحيح ومنطقي
احب اهنئك بالعيد ,,,, تقبل الله منا ومنكم

 

كمال أحمد

عضو مميز
التسجيل
2/7/11
المشاركات
329
الإعجابات
1
#5
.شكرا جزيلا ويعطيك الف عافية .
 

أعلى