شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1





يحكى أنه في محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة، توجه المحاضر إلى طلابه، فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين: ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم، 
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس، 
فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء، 
ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، 
ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.
الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه، 
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها،
فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلاً قبل أن نرفعه مرة أخرى،
 علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى ،
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، 
لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حمله بقوة وحماس أكثر.
منقول



 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#2
طرح جميل جزاكم الله خيرا
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#3
كلام معقول .. جزاك الله خيرا
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#4
وجزاكم الله بالمثل
على مروركم الذى أسعدنى
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#5
اعتقد ان هذا المثال ينطبق على الهموم والمشاكل والاحقاد والتعب وكل ما هو ثقيل على النفس البشرية
بالطبع كلما زادت فترة الحمل تم الشعور بزيادة الوزن

جزاك الله خيرا اختنا الكريمة شروق
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#6
وجزاك الله بالمثل أخى على مرورك العطر
 

ahmed marouani

عضو مشارك
#7
انها حكمة فريدة من نوعها،جزاك الله خيرا
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#8
كل الشكر على هذا الإختيار المميز لكي أختي الكريمة
هنا يتبادر لذهن القارئ مسألة الجهد والإجهاد
والحق أن إجهاد النفس حتى في تعاطى العبادة مسألة عليها نظر فكيف بما سوى ذلك
وهذا عملا بقول الرسول الكريم في ما قال :
عن أنس رضي الله عنه قال جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر وأنا أصوم الدهر أبدا ولا أفطر وقال الآخر وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ ! أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني متفق عليه
وهنا يجب التمييز بين هذه الحالة وحالة الصبر والتصابر ,
فحالة الصبر والتصابر حالة محمودة لأنها تحث على كبت جماح النفس عن ما تريد أن تفعله من مخالفات ومعاصي .
أما الجهد والإجهاد هو تحميل النفس ما لاتطيقة من مطلق الأمور التي تطلبها لاستكمال دورة الحياة .
كل التقدير لكي وفائض الإحترام .. .
 

أعلى