عمادالدين رفاعي

عضو فعال
التسجيل
10/1/10
المشاركات
150
الإعجابات
25
#1
اذهب أنت خلف مذبلة التاريخ
شعر
عبدالمجيد فرغلي

القصيدة كتبت بتاريخ 4 من أغسطس 1994

وهي تنبض بالمعاناة التي كان يتعرض لها الشيخ

عبدالمجيد فرغلي
في الوسط الثقافي و من مسؤليه
وتجاهلوه حيا وميتا لكن إرادة الله فوق كل شئ
ووصلت أشعاره التي لم تعجبهم الاّفاق لم قدرها وعرف قدر تراثه الذي يمثل تراث أمة


وفيها رد الشيخ علي كل من حاربوه حيا وميتا بدعوى الحداثة
وهي ضمن قصائد مجموعة المعاناة التي بلغت ذروتها عام 1994

" روحي تناجيك - مهلا يا نابغة العصر- إلي دعاة الفنية في شعر الوجدان "
ثم
اذهب أنت خلف مذبلة التاريخ
نطرحها بخط يده شاهدا علي العصر وللتاريخ لتكون بين يد الباحثين والدارسين ومحبي الشعر العربي الأصيل في كل بقاع العالم وعلي تجربة بعث الله فيها حروف إبداع الشيخ للعالم وهو تحت الثرى بين يدي الله عز وجل لتقول تموت الأجساد ويبقى الإبداع الأصيل مهما حورب صاحبه حيا وميتا

فلا يصح إلا الصحيح

وفيها ردا علي من يحطمون المواهب والمبدع الحقيقي

بإدعاءات مختلفة مختلقة

بقلوب مغرضة يرفعون من شاءوا ويخفضون من شاءوا
















الشيخ

عبدالمجيد فرغلي

في شرفة مسكنه عام 1997


 

عمادالدين رفاعي

عضو فعال
التسجيل
10/1/10
المشاركات
150
الإعجابات
25
#2
روحي تناجيك
شعر
عبدالمجيد فرغلي

القصيدة كتبت بتاريخ 4 من أغسطس 1994

وهي تنبض بالمعاناة التي كان يتعرض لها الشيخ : عبدالمجيد فرغلي

ووقوفه معتزا بنفسه وبالقصيدة العمودية وعروبته التي اعتز بها حتي اختارها سكنا له وهي ضمن ثلاث قصائد

" روحي تناجيك - مهلا يا نابغة العصر- إلي دعاة الفنية في شعر الوجدان "

فيها رد الشيخ علي كل من حاربوه حيا وميتا بدعوى الحداثة

نطرحها بخط يده شاهدا علي العصر وللتاريخ لتكون بين يد الباحثين والدارسين ومحبي الشعر العربي الأصيل في كل بقاع العالم وعلي تجربة بعث الله فيها حروف إبداع الشيخ للعالم وهو تحت الثرى بين يدي الله عز وجل لتقول تموت الأجساد ويبقي الإبداع الأصيل مهما حورب صاحبه حيا وميتا

لأنه لا يصح إلا الصحيح

وفيها ردا علي من يحطمون المواهب والمبدع الحقيقي

بإدعاءات مختلفة مختلقة

بقلوب مغرضة يرفعون من شاءوا ويخفضون من شاءوا





 

عمادالدين رفاعي

عضو فعال
التسجيل
10/1/10
المشاركات
150
الإعجابات
25
#3
مهلا يا نابغة العصر
شعر
عبدالمجيد

القصيدة كتبت بتاريخ 31من يونيه 1994

وهي تنبض بالمعاناة التي كان يتعرض لها الشيخ : عبدالمجيد فرغلي

ووقوفه معتزا بنفسه وبالقصيدة العمودية وعروبته التي اعتز بها حتي اختارها سكنا له وهي ضمن ثلاث قصائد

" روحي تناجيك - مهلا يا نابغة العصر- إلي دعاة الفنية في شعر الوجدان "

فيها رد الشيخ علي كل من حاربوه حيا وميتا بدعوى الحداثة

نطرحها بخط يده شاهدا علي العصر وللتاريخ لتكون بين يد الباحثين والدارسين ومحبي الشعر العربي الأصيل في كل بقاع العالم وعلي تجربة بعث الله فيها حروف إبداع الشيخ للعالم وهو تحت الثرى بين يدي الله عز وجل لتقول تموت الأجساد ويبقي الإبداع الأصيل مهما حورب صاحبه حيا وميتا لأنه لا يصح إلا الصحيح

وفيها ردا علي من يحطمون المواهب والمبدع الحقيقي

تحت دعاوي تفرقة

بقلوب مغرضة يرفعون من يشاءوا ويخفضون من شاءوا


<table id="ncode_imageresizer_warning_6" class="ncode_imageresizer_warning" width="640"><tbody><tr><td class="td1" width="20">
</td><td class="td2">
</td></tr></tbody></table>














<table id="ncode_imageresizer_warning_7" class="ncode_imageresizer_warning" width="640"><tbody><tr><td class="td1" width="20">
</td><td class="td2">
</td></tr></tbody></table>

 

أعلى