شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1

كن راضيا عن قرارك حين تتخذه

أرأيت ان اتتك هدايا فخمة و لكن بعضها ملفوف بورق فخم و الاخر ملفوف بورق رديء
هل يهمك منظره الخارجي اذا علمت ان ما بداخله قيم و ثمين ؟؟!

يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
(( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن
إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
))

اذا لا يهمك ان تكون تكون الاغلفة منحة او محنة و لا ما يهمك ان ما وراءها و ما فيها هو الخير لك
فلماذا تخاف من المستقبل و لماذا تخاف من المجهول !

اذا احسن الظن بالله ان ما هو حاصل لك في المستقبل هو ما فيه خير لك
فحين اذ وجب عليك ان تطمئن

المطلوب الان هو انك تكن راضيا عن قرارك حين تتخذه

احيانا يقول المرء ولكني قد اتخذ قرارا بالرضا ولكن حينها قد يجعلني الله ساخطا
فحلها عند مولاك

يقول الله تعالى :
(( ما أصاب منْ مُصيبةٍ إلا بإذْن الله ومنْ يُؤْمنْ بالله يهْد قلْبهُ واللهُ بكُل شيْءٍ عليم ))

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( من يتصبر يصبره الله ، ومن يستعفف يعفه الله ،
ومن يستغن يغنه الله ، وما رزق العبد رزقا أوسع من الصبر
))

أي من يصدق و يعلم انه لا مصيبة الا بإذن الله حينها يهد اله قلبه للصبر و الرضا

حينما تنام ذكر نفسك بهذا الرضا و قل كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، وألجأت ظهري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ،
رهبة منك ورغبة إليك ، لا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت.


وأعلم ان الرضا ايمان و ان الايمان حب من الله اليك حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب ))

فحينها يرتاج قلبك و تعلم ان الخير كله آت
 

أعلى