عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#1
يحكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها، فجرّت خطامه فتبعها، فلمّا وصلت إلى باب بيتها، وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا.

فنادى الجمل الفأرة قائلاً:
إمّا ان تتخذي دارًا تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك!
قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقه في ""بدائع الفوائد"" مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة: [إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك؛ أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك].

من تعود على تأخير الصلاة؛ فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته!!.. زواج، وظيفة، ذُرية ، عافية.
قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ ؟
 

أعلى