عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#1
شيخ كبير عمره ثمانون عامًا ، فجأة في أحد الأيام أصيب باحتباس في البول ، فحمله أبناؤه إلى المستشفى

و هناك الطبيب قام بعمل قسطرة ، خرج البول و انتهت آلام الوالد ..

توجه الأبناء للطبيب و أخذوا يشكرونه و يثنون عليه كثيرًا ..

التفت الأبناء إلى أبيهم ليطمئنوا عليه فإذا هو غارق في البكاء ، فأخذوا يهدئونه و يقولون له أن المشكلة انتهت فلمَ البكاء !؟

هدأ قليلا ثم بيّن لهم سبب بكائه بهذه الكلمات :...

ساعدني الطبيب مرة واحدة فقط و استشعرنا فضله و معروفه و شكرناه كثيرًا ، و ثمانون عامًا يغمرني الله - جل جلاله - بكرمه و إحسانه و ستره و بدون الحاجة إلى أي عملية و لم نستشعر فضله !



أعتدنا على النِعم حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد !!

فهل أستشعرنا تجدّد العافيه وبقاء النِعم !!

لك الحمد ربي عدد خلايا أجسادنا المتعافيه وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها وعدد نعمك التي لا نحصيها ..



الحمدلله دائماً و أبداً
 

محب الصحابه

عضـو
#2
اشهد فضله واحسانه ونعمه التي لا تعد ولا تحصى والحمد لله اولا واخيرا والحمد له سبحانه على نعمه الاسلام

اللهم لك الحمد ملء السماوات والاراضين وملىء ما بينهما وملىء ما شئت وملىء ما تشاء الى يوم الدين


بارك الله فيك
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
#3
جزاك الله خيرا يا أخي
 
مهند الفراتي

مهند الفراتي

الوسـام الماسـي
#4
الحمد لله حمد الحامدين
جزيت خيرا
 

أعلى