ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
#1



أوضحت دراسة علمية أصدرتها منظمة الصحة العالمية، أن هناك خفضا شديد فى نسب التبرع بالدم فى الدول النامية التى تحوى أكثر من 70% من المرضى المحتاجين إلى وحدات دم بشكل كبير فى حين ترتفع تلك النسب فى البلدان المتقدمة التى لا تحوى سوى 15% من المرضى.
وبينت الدراسة أن عملية نقل الدم من العمليات التى تسهم فى إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس، غير أن كثيرا من المرضى الذين يحتاجونها لا يستفيدون من الدم المأمون فى الوقت المناسب.
وقد تظهر الحاجة إلى نقل الدم فى أى وقت فى المناطق الحضرية والمناطق الريفية على حد سواء. وقد أدى عدم توافر الدم إلى وقوع وفيات وإلى اعتلال صحة المرضى.
ويتم، كل عام، جمع نحو 107 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرع به فى جميع أنحاء العالم. وتُجمع قرابة 50% من وحدات الدم تلك فى البلدان المرتفعة الدخل، التى تؤوى 15% من سكان العالم.
ولا يمكن ضمان إمدادات كافية وموثوقة من الدم المأمون إلا من خلال التبرعات التى تتم بانتظام من قبل متبرعين لا يتلقون أجرا مقابل تبرعاتهم. وهؤلاء الأشخاص يمثلون أأمن المتبرعين لأن نسبة انتشار أنواع العدوى المنقولة بالدم تبلغ أدنى مستوياتها لدى تلك الفئة.

 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#2
مشكور علي الموضوع
مع ان التبرع بالدم مفيد لصحة الانسان جدا فأاسمي من لايتبرع بالدم لمن يحتاجه بخيل
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#4
الثقافة والوعي مُغيبة عن الشارع العربي ودول العالم الثالث بشكل عام وهو ما يؤثر سلبا على عمليات التبرع بالدم
 

أعلى