الطريق إلى السعادة

عضو مشارك
التسجيل
18/5/13
المشاركات
69
الإعجابات
12
#1
شهر رمضان شهر الجود والإنفاق والصدقة،
عن ابْن عباسٍ - رضي الله عنه - قال كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أجْود الناس بالْخيْر وكان أجْود ما يكُونُ فى شهْر رمضان إن جبْريل - عليه السلام - كان يلْقاهُ فى كُل سنةٍ فى رمضان حتى ينْسلخ فيعْرضُ عليْه رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْقُرْآن فإذا لقيهُ جبْريلُ كان رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أجْود بالْخيْر من الريح الْمُرْسلة.

فحري بنا أن إخوتي أن نكثر من صدقات التطوع في هذا الشهر الكريم فالحسنات مضاعفة والأجر كبير.

وصدقة التطوع هي ما تُعْطى على وجه التقرب إلى الله تعالى
من غير الفريضة, وهي مُسْتحبة في جميع الأوقات، ولا سيما وقت الحاجة، وقد جاء الحثُ عليها في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذلك:
- قول الله - عز وجل -: {منْ ذا الذي يُقْرضُ الله قرْضا حسنا فيُضاعفهُ لهُ أضْعافا كثيرة} [البقرة:245]
- عنْ أبي هُريْرة - رضي الله عنه - قال: قال رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «منْ تصدق بعدْل تمْرةٍ منْ كسْبٍ طيبٍ -ولا يقْبلُ الله إلا الطيب- فإن الله يتقبلُها بيمينه، ثُم يُربيها لصاحبه، كما يُربي أحدُكُمْ فلُوهُ -والفلُو: هو ولد الفرس- حتى تكُون مثْل الْجبل» .
- عد النبي - صلى الله عليه وسلم - من يُسرُ بصدقته من السبْعة الذين يُظلُهُمُ الله تعالى في ظله، يوْم لا ظل إلا ظلُهُ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ورجُل تصدق بصدقةٍ فأخْفاها؛ حتى لا تعْلم شمالُهُ ما تُنْفقُ يمينُهُ» .
- عن كعْب بن عُجْرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : «والصدقةُ تُطْفئُ الْخطيئة كما يُطْفئُ الْماءُ النار».
فهيا أحبابي إن لم تنفق الآن في شهر الجود والكرم فمتى تنفق ومتى تبذل ؟!
اللهم ارزقنا الإنفاق في سبيلك بالليل والنهار سرا وعلانية ابتغاء مرضاتك وتثبيتا من أنفسنا.
وإليك أخي هذا الفيديو:
www.al-feqh.com/18321.aspx

وأذكركم بالدعوة إلى الله وباغتنام الساعات التي نقضيها أمام الأنترنت في البلاغ عن الله ورسوله والأخذ بيد الناس من الظلمات إلى النور:

 

أعلى