ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
#1


لا يهمل لاعبو بايرن ميونيخ تفصيلة في تعليمات الإسباني بيب غوارديولا، برغبة كبيرة في تحقيق أشياء، وفي التأقلم في أقرب وقت ممكن مع فريقه الجديد.

وأوضح قائد الفريق فيليب لام: "من الملاحظ أن المدير الفني لديه رغبة كبيرة في تحقيق أشياء.. الفريق لديه عطش أكبر لتحقيق ألقاب"، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في تحقيق المزيد من الانتصارات بعد ثلاثية تاريخية في الموسم الماضي، عندما حصد الفريق ألقاب دوري البوندسليغا وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

وبالتأكيد سيلعب مدرب بايرن الجديد دورا حاسما ساعة تحقيق ذلك. وقال لام: "تبدأ مرحلة جديدة.. ووجود مدرب جديد يمثل مساعدة كبرى".

ويعد غوارديولا مصدر جذب في ملاعب التدريب، فهو يوقظ المجهود والطاقة في كل الأنحاء، يومئ، ويشرح، ويحرك ذراعيه بكل نشاط.

ويمثل مدرب برشلونة السابق عصب عملية التحديث، فهو ليس من المدربين الذين يراقبون بصمت بل يحدد تفاصيل كل تدريب ويحفز لاعبيه، إنه عاشق للكمال على وجه الخصوص، وهو ما أثنى عليه المدير الرياضي للنادي ماتيوس سامر بقوله: "لقد حصلنا على مدرب رائع".

بدوره أوضح اللاعب البيروفي كلاوديو بيزارو: "علينا أن نكون حريصين للغاية، علينا أن نتعلم سريعا.. من الرائع أن نرى كيف يسعى إلى خلق قدر كبير من الاتصال مع اللاعبين". رغم ذلك، يعتقد بيزارو أنه "من الصعب التقاط الفلسفة الجديدة للمدرب الجديد".

وبعد عام من الراحة في نيويورك، عاد غوارديولا إلى عالم كرة القدم مفعما بالطاقة، هو أول من يصل إلى "كامبو سبورتيفو" في أركو، مقر تدريب الفريق في إيطاليا، وآخر من يذهب للاستحمام. يبدو عليه كما لو أن الموسم ينطلق غدا.

وتبدو كل دقيقة تدريب هي الأخيرة وأي تشتيت يزعجه، حتى أن تقديم الفريق أمس الخميس أمام الجماهير والسائحين في ساحة "بياتسا تري نوفيمبري"، تم في حضور غوارديولا صامت وفاتر الحماس.

على العكس، يبح صوت الإسباني بكل اللغات في ملعب التدريب، وفقا لما أكده لام.

ويعرف غوارديولا بوضوح ما يريده في بايرن، وقال قائد الفريق البافاري: "يعرف تماما كيف يريد أن يلعب، هجوما ودفاعا".

ويبدو بعيدا الآن قراره بالحصول على فترة من الراحة من عمله كمدرب، وقال غوارديولا على شاطئ بحيرة غاردا عن نهاية فترة تدريبه لبرشلونة "ببساطة كنت مرهقا، لم يكن بإمكاني أن أكون بنفس القدر من النشاط".

والآن امتلأت بطاريات الطاقة من جديد، والمدرب يرغب في شيء واحد، العمل ثم العمل ثم العمل، على أن تكون الكرة مركز كل شيء، والشعار هو: "أريد أن تكون الكرة بحوزتنا"، ومن لحظة الإحماء إلى النهاية لا يوجد أي تدريب من دون الكرة".

ويتطلب التدريب في المدينة الإيطالية الحارة ما هو أكثر من المقاومة الجسدية، أي القوة الذهنية. ويؤكد بيزارو الذي عمل تحت قيادة العديد من المدربين خلال مشواره "علينا أن نكون في غاية التركيز".

ويقول غوارديولا، الذي يبحث عن تحسين نقاط الضعف في الفريق مثل تمركز الدفاع في الضربات الركنية للمنافسين، إحدى نقاط الضعف القليلة لدى بايرن: "أتمنى أن نرتكب العديد من الأخطاء، فقط هكذا سنتمكن من التعلم".
 

ALAA

عضوية الشرف
#2
جزاك الله خيرا اخي الكريم
تقرير رائع...استمر
تحياتي
 
ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
#3

أعلى