الحالة
موضوع مغلق

younes142

عضـو
التسجيل
17/3/04
المشاركات
113
الإعجابات
0
العمر
57
#1

اضافت الاحكام الصادرة في حق الاكاديمي السعودي الدكتور سعيد بن زعير اثباتا جديدا علي عدم عدالة القضاء السعودي، وخضوعه لتدخلات الحكومة، ووزارة الداخلية علي وجه التحديد.
فقد قضت محكمة سعودية في الرياض يوم الاحد الماضي بالسجن خمس سنوات علي الرجل بعد ادانته بتهمة اثارة الفتنة والحض علي مخالفة ولي الامر .
والدكتور بن زعير لم يثر اي فتن، كما انه لم يحض علي مخالفة ولي الامر، وكل ما فعله انه شارك بالهاتف في برنامج لقناة الجزيرة ، تناول أحد أحدث اشرطة تنظيم القاعدة قبل حوالي عام الذي عرض فيه هدنة علي اوروبا، فاذا كان الحديث الي قناة الجزيرة ، هو مخالفة لولي الامر واثارة للفتنةفلا نعرف ما هي عقوبة من يتحدث عن فساد الحاكم ورعيته، ونهبهم للمال العام في وضح النهار؟
المحكمة لم تكن قانونية، كما انها لم تكن حسب الشرع الاسلامي فالمتهم لم يتمتع بحقه في توكيل محام للدفاع عنه، ومن غير المعروف طبيعة المواد القانونية التي استند اليها القاضي في اصدار مثل هذا الحكم.
الأمر المؤكد ان وزارة الداخلية السعودية التي اعتقلت الشيخ الدكتور سعيد بن زعير لمدة ثماني سنوات دون محاكمة، ارادت ان تعيده الي السجن لخمس سنوات اخري ولكن من خلال محاكمة شكلية لانه يطالب بالاصلاح، ويعارض كل اشكال الفساد وانتهاك حقوق الانسان التي تمارسها اجهزة الدولة بمختلف تخصصاتها.
ومن المفارقة ان ممثل الجمعية السعودية لحقوق الانسان، التي تقول انها مستقلة، قال ان المحاكمة تمت وفق القواعد المرعية رغم عدم وجود محام للدفاع عن المتهم، الامر الذي يؤكد ان القواعد المرعية هذه سائدة في كل محاكم المملكة، اي اصدار احكام جائرة في حق المتهمين وفقا لرغبات الحكومة واملاءاتها.
انها مهزلة قضائية بكل المقاييس، تسيء الي العرب والمسلمين، وتؤكد مجددا ان النظام السعودي لا يريد الاصلاح، بل هو موغل في تحديه للمطالب الاصلاحية، والسير قدما في الطريق نفسه الذي سلكه علي مدي اكثر من سبعين عاما، اي قمع المعارضة الاصلاحية، ومنع الحريات، والتدخل في شؤون القضاء.
محاكمة الدكتور بن زعير كانت فرصة امام النظام السعودي لاثبات نواياه الايجابية تجاه الاصلاحيين ومطالبهم، وفتح صفحة قضائية جديدة تبدد كل الاتهامات حول عدم عدالة القضاء السعودي، ولكن هذه الفرصة ضاعت مثلما ضاعت فرص اخري، كان آخرها محاكمة ثلاثة من الاصلاحيين المعتدلين هم الدكتور متروك الفالح والدكتور عبد الله الحامد والشاعر المعروف علي الدميني، فهؤلاء يقبعون خلف القضبان منذ حوالي العام وكان من الممكن ان يخرجوا من زنزاناتهم بمجرد توقيعهم علي تعهد بعدم تقديم عرائض اصلاحية جديدة.
ان مثل هذه الاحكام الجائرة وغير المنطقية لا تدين القضاء السعودي والقائمين عليه فقط، وانما ايضا كولن باول وزير الخارجية الامريكي الذي اشاد بالخطوات الاصلاحية في المملكة العربية السعودية، فهكذا يكون الاصلاح والا فلا!
 

rmah

عضو ذهبي
التسجيل
26/7/04
المشاركات
856
الإعجابات
3
#2
ان صبر نبي الله يوسف في السجن اكبر تضحية لبرائته وهذا الحدث الآن يقرأه حوالي مليون او اكثر في انحاء العالم دعاء المظلوم مستجاب ارجوا من الزعير الدعاء وهو بالسجن على الظالم

لا حول ولا قوة الا بالله
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى