شروق الامل

عضوية الشرف
التسجيل
14/2/13
المشاركات
8,566
الإعجابات
3,630
الإقامة
فى القلوب الطيبة
الجنس
Female
#1


قصيدة للصديق
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفاً...
فدعه ولا يكثر عليه التأسفا....
ففي الناس ابدال و في الترك راحه...
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا...
فما كل من تهواه يهواك قلبه...
ولا كل من صافيته لك قد صفا..
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعه..
فلا خير في خل يجيء تكلفا...
ولاخير في خل يخون خليله...
ويلقاه من بعد الموده بالجفا..
وينكر عيش تقادم عهده...
ويظهر سراَ كان بالامس في الخفا...






منقووووووووووول
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#2
جزاكي الله خيرا
فصيده رائعه
تحياتي
 

شروق الامل

عضوية الشرف
التسجيل
14/2/13
المشاركات
8,566
الإعجابات
3,630
الإقامة
فى القلوب الطيبة
الجنس
Female
#3
 
سامى ابوسريع

سامى ابوسريع

VIP
التسجيل
17/5/12
المشاركات
6,143
الإعجابات
2,857
#4
 

hossam31582

عضو مشارك
التسجيل
4/11/11
المشاركات
74
الإعجابات
1
#5
... كم كثر في هذه الدنيا أمثال هؤلاء...
 

anwar sh

عضو جديد
التسجيل
30/8/14
المشاركات
10
الإعجابات
0
#7
اعجبتني كثير
 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#8
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,715
الإعجابات
8,376
الإقامة
Malaysia
#10
بارك الله فيك وجزاك خيرا
 

sadali

عضو ماسـي
التسجيل
30/7/13
المشاركات
1,404
الإعجابات
18
#11
جزاك الله خيراً
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,481
الإعجابات
4,202
#12
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ... وَيُظْهِرُ سِراً كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
رحم الله قائلها وجزاكي كل خير على التذكير به وبحكمته وفضله على الإسلام والمسلمين ,
وهو الإمام الشافعي رحمه الله وأحسن إليه ,
فقد ترك لنفسه الأثر الأوفى على شرائح الزمان والمكان
في كل أصقاع الأرض حيث يوجدالإسلام والمسلمين .
وهذا البيت أيضاً منها :
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا ** صديق صدوق صادق الود منصفا
نؤكد شكرنا لكي عل تفضلك في هذه الحكمة البليغة .. .
 
سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#13
جزاكِ الله خيرًا أختي شُروق،
ونفع بكِ، والصّديقُ أو ( الخلّ الوفيّ )؛
مِن مُستحيلات هذه الدّنيا.
ولكِن هُو ( الحُبُّ والبُغضُ ) في الله تَعالى.
حفظكِ الله ورعاكِ.
 

أعلى