ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
كوندوجبيا، صانع الفرح الأزرق









© Getty Images​

نادرا ما تكون أولى مباريات البطولات الكبرى تلك المواجهات المجنونة التي قد تصل نتيجتها إلى 5-5، فغالبا ما يغلب عليها التوتر والتشنج إلى أن تتحرر عبر لمحة عبقرية. وفي 21 يونيو/حزيران في مدينة إسطنبول جاءت اللمحة العبقرية من اللاعب جيفري كوندوجبيا. وقد تمكن لاعب نادي إشبيلية الأسباني من افتتاح التسجيل في الدقيقة 65 قبل أن يمرر بعد ثلاث دقائق تمريرة حاسمة تسببت في تسجيل الهدف الثاني.
لكن الفريق الأزرق كان يواجه قبلها بعض الصعوبات حتى أننا شاهدنا الكابتن بول بوجبا منزعجا خلال الشوط الأول كله ودخل كذلك في مشاحنة لطيفة مع فلوريان توفان قبل أن يشجعه بضربة على يده ويحثه على بذل المزيد. أما كونجودبيا فكان يشغل وسط الميدان لا أقل ولا أكثر. وكان قد أوضح في هذا الصدد بعد نهاية المباراة لموقع FIFA.com قائلا "تملكنا الشك خلال الخمس والعشرين دقيقة الأولى فقد كان ذلك صعبا للغاية. لا أعرف ماذا جرى إذ لم نتمكن في البداية من الدخول في المباراة، وهذا يحدث أحيانا."
كنا نتصور أن يكون النقاش حادا ومحتدما في غرف الملابس خلال استراحة بين الشوطين، لكن الأجواء هناك كانت في الواقع هادئة. وقد علق هذا اللاعب الواعد في هذا السياق قائلا "كنا نعرف خلال استراحة بين الشوطين أن الأمور ليست على ما يرام، وهذا أكيد. إلا أننا حافظنا على هدوئنا لأننا صنعنا ومع ذلك العديد من فرص التسجيل الواضحة ولم يكن ينقص سوى إنهاء الهجمات. وفي المقابل لم يشكلوا هم كذلك خطورة كبيرة، فكل هذا حفزنا لبذل المزيد من الجهد."

نحب الرقص خارج الملعب ونحب أيضا الإستمتاع في العموم، وبالتالي فإنه بإمكاننا اختيار طرق الإحتفال بأهدافنا.
جيفري كوندوجبيا




كان يتعين عليهم التحلي بالصبر، وخيرا فعلوا لأنه بعد عودتهم من غرف الملابس تمكنوا من رفع إيقاع اللعب إلى أن جاء الفرج في الدقيقة 65 كما أفصح صاحب الهدف بنفسه "إنها تقنية تدربنا عليها خلال التمارين لا سيما وأن باستطاعة لوكاس ديني تمرير كرات طويلة. وكان قد أرسل نفس التمريرة قبل خمس دقائق لكنني لم أتمكن من ترجمتها إلى هدف. أما في هذه المرة فقلت لنفسي إنها الكرة المناسبة وينبغي علي انتهاز الفرصة وسددت الكرة بالرأس، ونجحت في نهاية الأمر!"
وبعد الرقصة الإحتفالية نجح ابن مدينة نيمور في خطف الأنظار مجددا وقد صرح قائلا: "نحب الرقص خارج الملعب ونحب أيضا الإستمتاع في العموم، وبالتالي فإنه بإمكاننا اختيار طرق الإحتفال بأهدافنا."
وبعد مرور 20 دقيقة وجه كونجودبيا ضربة موجعة أخرى للغانيين عندما أهدى رفيقه يايا سانوجو كرة على طبق من ذهب بعد هجمة منظمة للغاية. وقد أكد بقوله: "مشروعنا في اللعب مبني على التحركات واللمسة والواحدة وإيصال الكرة إلى اللاعبين في المساحات الفارغة واللعب على الأطراف كذلك. إنها فلسفتنا الكروية علاوة على أنني أتفاهم بشكل جيد مع يايا ولم أتردد ولو ثانية في تمرير الكرة إليه في العمق دون ترويضها." وكما هو معروف تكلف لاعب نادي أوكسير في تحويل هذه الهجمة المدروسة إلى هدف محقق.
عند سماعه، ييدو كوندوجبيا، الذي لا يتعدى عمره العشرين ربيعا وهادئا ورزينا كما لو أنه لاعب متمرس بلغ الحكمة بعض النضج. إلى ذلك، استطاع هذا الشاب المكون كرويا في نادي لانس والذي تنحدر أصوله من أفريقيا الوسطى، تحقيق خطوة برنامجة خلال العام الماضي. فبعد انتقاله إلى نادي إشبيلية الأسباني تمكن من ضمان مكانته في التشكيل الأساسي بسرعة كبيرة ليلعب على إثرها 37 مباراة خلال الموسم الكروي المنقضي. وبغض النظر على مشاركته باستمرار مع ناديه اكتسب هذا اللاعب الموهوب هدوءا قاتلا، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على أداء الفريق الفرنسي حيث يشكل ثنائيا رائعا مع بوجبا.
وقال المدرب بيير مانكوفسكي في حق كوندوجبيا "راكم جيفري تجرية كبيرة في أسبانيا خلال هذا الموسم. فقد تعلم كذلك أن يميز الفرص الجيدة التي ينبغي استغلالها واللحظات التي يجب صنع الفارق خلالها. إنه امتياز حاسم في بطولة كهذه. وباختصار، يمكنني القول إنه عندما يكون جيفري بخير فإن الفريق يكون بخير أيضا."

 

ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
التسجيل
23/10/12
المشاركات
3,571
الإعجابات
532
#2
تشكر اخى علأ على الاخبار
يعطيك الف عافية
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#3
جزااك الله خيرا اخي الكريم
منور الموضوع
تحياتي
 

أعلى