ما الجديد

نفر مدير

عضوية الإمتياز
التسجيل
10/2/07
المشاركات
1,224
الإعجابات
334
الإقامة
مكة المكرمة
#1





تعريف عام بالكتاب.. من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عمدة الأحكام في كلام خير الأنام.. هو كتاب من كتب الحديث، ألفه الحافظ عبد الغني المقدسي (541-600)، يورد المؤلف في كتابه مجموعة من أحاديث الأحكام الوارده في صحيح البخاري وصحيح مسلم، وقد اشتمل الكتاب على ستة عشر كتابا من الأحكام، واحتوى على 407 أحاديث [1]
قال الحافظ عبد الغني المقدسي في مقدمة الكتاب [2]
أما بعد، فان بعض اخواني سألني اختصار جملة من أحاديث الأحكام مما اتفق عليه الامامان أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، فأجبته إلى سؤاله رجاء المنفعة به
احتوى كتاب عمدة الأحكام على ستة عشر كتابا [3]

  1. كتاب الطهارة.
  2. كتاب الصلاة.
  3. كتاب الجنائز.
  4. كتاب الزكاة.
  5. كتاب الصيام.
  6. كتاب الحج.
  7. كتاب النكاح.
  8. كتاب الطلاق.
  9. كتاب الرضاع.
  10. كتاب القصاص.
  11. كتاب الحدود
  12. كتاب الأيمان والنذور.
  13. كتاب الأطعمة.
  14. كتاب الأشربة
  15. كتاب اللباس.
  16. كتاب الجهاد.






تعريف بشارح الكتاب

الفقيهُ المُفسرُ الأصوليُ أبو عبد الله مُحمدُ بنُ محمد المختار بن أحمد مزيد الجكنيُ الشنقيطيُ عضو هيئة كبار العلماء السعودية والمدرس بالحرمين الشريفين

مولده

وُلد الشيخُ في المدينة النبوية سنة 1381 هـ​
في الدراسة النظامية

درس دراستهُ النظامية في المدينة المنورة، وأكمل الدراسة المتوسطة والثانوية في معاهد الجامعة الإسلامية التابعة لها ، ثم أكمل دراستهُ الجامعية في الجامعة الإسلامية ، في كلية الشريعة ، وتخرج فيها عام 1403 هـ ، ثُم عُين بها معيدا ، وحضر رسالتهُ الماجستير فيها ، وكان عنوانُ رسالته " القدحُ في البينة في القضاء " ، ولم تطبعْ بعدُ ، ثُم حضر رسالتهُ في الدكتوراه ، وكان ينوي ابتداء أن تكون في تحقيق جزءٍ من كتاب الإمام ابن عبد البر – رحمهُ اللهُ – " الاستذكارُ " ، ثم عدل بعد مشورةٍ لبعض مشايخه إلى أن تكون رسالتهُ في الجراحة وأحكامها ، فاختار ذلك الموضوع ، وكانتْ أطروحتهُ بعنوان " أحكامُ الجراحة الطبية والآثارُ المُترتبة ُ عليها " ، وقد أجيزتْ بمرتبة الشرف الأولى ، مع التوصية بالطبع ، وطبعتْ مرارا ، وأخذ الشيخُ عليها جائزة المدينة المنورة للبحث العلمي​
والده ونسبه

والدهُ رجل من أهل العلم الكبار ، درس – أعني والدهُ – في المدينة النبوية – شرفها اللهُ – وفي جُدة – حرسها اللهُ – ، وكان عالما من سراة الشناقيط ، ومن أهل الفضل فيهم ، وهو ينتسبُ – كما حدث قريب للشيخ – إلى الإمام الكبير : المختار بن بونة الجكني ، أحد كبار العلماء في بلاد شنقيط ، توفي قديما ، ولهُ مصنفات عدة منها : طرة ُ الألفية ، والاحمرارُ ، وهي من عجائب ما ألف في علم العربية ، أكمل بهما ألفية بن مالكٍ ووشحها بحاشيةٍ كاشفةٍ لمعانيها، ولهُ قصة عجيبة تدلُ على كرامةٍ من الله لهُ – بعد أن افترى عليه بعضُ أهل عصره ونابذوهُ حسدا وبغيا – ، حدثتْ في ساعة وفاته ، حدث بها غيرُ واحدٍ من أهل العلم ومنهم الشيخُ مُحمد ، ولذكرها موضع آخرُ .​
ومن شعره – أي ابن بونة – الذي يفخرُ به – وهي قصيدة مشهورة – قولهُ :​
نحنُ ركب من الأشراف مُنتظم ********* أجلُ ذا العصر قدرا دون أدنانا​
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة ********* بها نُبينُ دين الله تبيانا​
ومن أراد الوقوف على ترجمته ، فلْيُراجعْ كتاب " الوسيط في تراجم أدباء شنقيط " ، وهو مطبوع مُتداول .​
ومن عجائب ما يُذكرُ عن والده ، ما حدث به الشيخ مُحمد نقلا عن الشيخ الإمام : مُحمدٍ العُثيمين – برد الله مضجعهُ – أن والدهُ كان يحفظُ كتاب "البداية والنهاية" للإمام ابن كثير ٍ – رحمهُ اللهُ – كاملا ، وقد كرر شيخُنا نقل هذا الكلام غير مرة ، وأخبر الشيخُ أن والدهُ كان من كبار الضابطين لعلم التأريخ والنسب ، وذكر شيئا من ذلك أيضا العلامةُ : بكر بن عبد الله أبو زيد – ُ وأسكنه فسيح جناته – ، في كتابه " طبقاتُ النسابين " وغيرهُ .​
ومن فضائله – أي: والدهُ – جلدهُ وصبرهُ ، فقد أوتي صبرا عظيما على ما ابتلاهُ اللهُ به من الأمراض وتقلب الأحوال ، وبقدر ما كان يعظمُ به البلاءُ ويشتدُ عليه الكربُ ، كان يزدادُ في الثبات صبرا واحتسابا ، من ذلك أنهُ كان لا يكرهُ البنج والمخدر في الجراحة ، فحصل عليه حادث اقتضى جراحة فامتنع من قبول البنج ، وأجريتْ لهُ العملية ُ وخيطتْ جلدة ُ رأسهُ وهو في كامل وعيه ، ولم يزدْ على أنْ كان يذكرُ الله تعالى ، ولهُ في هذا أخبار عجيبة ، ذكرها شيخُنا في دروسه ومحاضراته ، وأتى على شيءٍ منها العلامةُ : مُحمد المجذوبُ – رحمهُ اللهُ – في كتابه " علماءُ ومفكرون عرفتهم " ، في جزءه الثالث ، فلْيُراجعْهُ من أراد الوقوف على ذلك .​
وقد توفي والدُ الشيخ في سنة 1405 هـ ، وللشيخ من العمر 25 عاما ، وحين وفاته أجازهُ بالفُتيا والتدريس ، وكان ابتداءُ الشيخ بالقراءة على والده وعمرُه عشرُ سنواتٍ ، كما أخبر بذلك في دروسه .​
شيوخه

فضله وعلمه وتعليمه

أما عن علمه وفضله وديانته ، فهذا أمر علمهُ جميعُ من عرف الشيخ أو بلغهُ خبرهُ ، واستقر في نفوسهم ، لما سمعوهُ من علمه ووقفوا عليه من فضله وآثار صلاحه ، فالشيخُ لهُ منظر يُنبئُ عن مخبره ، فلا يراهُ أحد إلا ويذكرُ الله تعالى ، فوجههُ وضيء ، طلقُ المُحيا ، مبتسمُ الثغر ، ناتئُ الجبهة وبها أثر للسجود ، وأسنانهُ بها فلجة زينتْ طلعتهُ ، وسيما الصلاح وآثارُ الهُدى تتقاطرُ من حال الشيخ وهديه وسمته .​
وحين الحديث عن علمه ووفرته ، فإن الأمر لا يحتاجُ إلى كبير برهان ٍ أو تأكيدٍ ، فمن سمع دروس الشيخ أو محاضراته ، علم حقا غزارة محفوظه ، ودقة فهمه ، وكثرة اطلاعه ، وسعة موارده ، فقد درس الشيخُ الفقه والحديث والتفسير على والده مرارا ، ومن جملة ما قرأهُ : الكتب الستة وتفسير القرءان مرارا ، إضافة إلى عشرات المتون في الفقه وأصوله وأصول الحديث والعقيدة وغيرها ، ولهُ دراية عجيبة بمذاهب الفقهاء وأقوالهم ، فهو يستحضرُ كتاب " بداية المُجتهد ونهاية المُقتصد " لابن رُشدٍ الحفيد ، ولا تكادُ تمرُ مسألة إلا ويذكرُ فيها أقوال أهل العلم ومذاهبهم وأدلتهم ، ثُم لا يكتفي بذلك فحسب ، وإنما يُرصعُ البحث بالترجيح والموازنة بين الأقوال ، بطريقةٍ تدلُ على فقه النفس ، وشيخُنا وإنْ كان على طريقة المالكية في التقرير والتفريع ، إلا أنهُ لا يعتمدُ إلا ما صح به الدليلُ ، وترجح لهُ بموجب المقارنة بين الأقوال ، وهو في دروسه يُلقي بحسب ما يتهيأ لهُ ، فقليلا ما يُعدُ أو يُراجعُ للدرس ، وإنما يأتي إلى مجلسه ويُقرأ عليه ، فينطلقُ كالسيل الهادر ، ولا يُعرفُ انتهاء الدرس إلا بسكوته .​
وطريقتهُ في التدريس كطريقة أصحاب المطولات من كُتب الفقه ، إذ يذكرُ المسألة وفروعها ، ويُطيلُ النفس فيها ، فينتظمُ درسهُ أبواب الفقه أصولا وفروعا ، ويذكرُ في كل مسألةٍ أقوال أهل العلم فيها ، ويوردُ أدلتهم وافرة تامة ، ثم يذكرُ الأجوبة والردود والمناقشات ، حتى يصل إلى ما يختارهُ ويُرجحهُ ، فيذكرُ وجه اختياره ، ويُجيبُ على أدلة الآخرين ، كلُ ذلك صار طبعا فيه وعادة ، فلا يتكلفُ شيئا في درسه البتة .​
وكما أن من طريقته ومنهجه في التدريس أنه لايسمح لأحد أن يقطع الدرس بسؤال أو غيره إبقاء لهيبة العلم وكذلك مراعاة لتسلسل الأفكار ولئلا يتسبب ذلك في إرباك فهم طلاب العلم للمسائل.​
ويحب الشيخ مراعاة آداب مجالس العلم فكثيرا ما يغضب إجلالا للعلم على من يضع كتب العلم على الأرض، ويكره السواك أثناء الدرس لما فيه من الاشتغال وغيره.​
والشيخ كثيرُ القراءة والمطالعة ، ولهُ عناية خاصة بالكتب ومعرفة بها ، ومكتبتهُ كبيرة ، ورث أكثرها عن أبيه ، فيها نفائسُ الطبعات وأندرُها ، وقد حدثني صاحب من طلبة العلم ، أنهُ تناقش مع شيخنا في مسألةٍ ، فذكر صاحبُنا للشيخ أن ابن تيمية يرى رأيهُ ، فقال شيخُنا : لقد قرأتُ الفتاوى ثلاث مراتٍ ، ولم يمر علي هذا الكلامُ ! ، فإذا كانت الفتاوى قرأها ثلاث مراتٍ ، فكيف يكونُ شأنُ غيرها من الكتب والرسائل ؟ ، ومن عجيب ما وقع لي معهُ أني مرة أتيتُهُ فرحا أريدُ إلزامهُ بأمر ٍ ما في مسألةٍ فقهيةٍ ، فذكرتُ لهُ وجهها ، فقال وهو يبتسمُ ابتسامة القرير : انظر الجواب عنها في كتاب " شرح مُختصر الخرقي " للإمام الزركشي ، وكان الكتابُ حديث الطباعة ، فعجبتُ من سرعة قراءة الشيخ للكتاب ، بله وقوفهُ عليه ! .​
كما أن للشيخ جلدا وصبرا ومُجاهدة على بث العلم ونشره ، وذلك أنهُ كانتْ لهُ ثلاثُ مجالس يُقرئُ فيها الفقه ، أحدُها بجُدة والأخرى بمكة والثالثة بالمدينة ، وكان يأتي هذه الدروس برا بسيارته ولوحده ، ولا يكادُ يبيتُ في جُدة إلا قليلا ، ودرسهُ في مكة يوم الثلاثاء في شرح كتاب " زاد المُستقنع " فإذا قضى منهُ ربما سافر إلى المدينة ، ويعودُ في الغد إلى جُدة ليُلقي فيها درسهُ في شرح كتاب " سُنن الترمذي " ، فإذا فرغ من درسه وانتهى سافر إلى المدينة مرة أخرى ، لأن لديه درسا في المسجد النبوي يوم الخميس في شرح كتاب " عمدة الأحكام " ، وهكذا حياتهُ ، سفر ونصب في سبيل العلم ونشره ، على ما يعانيه من المرض واعتلال الصحة ، وقلما تجدُ معهُ رفيقا في السفر ، وذلك أنهُ لا يُحبُ أن يشق على أحدٍ من طلابه أو رفاقه ، فإن حصل وسافر معهُ أحدُهم ، أخذ منهُ العهد على أن يكون الشيخُ هو صاحب النفقة والزاد ، وأن يكون الآخرُ هو الأمير ، فإن رضي بذلك فبها ونعمتْ ، وإلا فإن عذر الشيخ بين وواضح في تركه .​
مؤلفاته


  • أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها رسلة الدكتوراه طبعت مرارا
  • القدح في البينة في القضاء رسالة الماجستير لم تطبع
  • معالم تربوية لطالبي أسنى الولايات الشرعية اقتباسات من بعض دروس الشيخ ومحاضراته جمعها أحد طلاب العلم وعرضها على الشيخ فاستحسنها فطبعت
  • شرح لبلوغ المرام شرح غير مكتمل طبع بعضه
  • شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع شرح مسموع فرغ وراجع الشيخ منه كتابي الطهارة والصلاة وطبعا
المعلومات السابقة من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة





معلومات عن الشرح

عبارة عن ملفات صوتية بصيغة MP3​
صورة توضيحية لحجم المجلد وعدد الملفات





صور من داخل المجلد





روابط التحميل


مجلد على موقع ارشيف يحتوي على روابط مباشرة + رابط تورنت​
مجلد على موقع ميديا فير​




واخيرا اسأل الله أن يجعله خالصا لوجه الكريم وأن ينفع به المسلمين​
محبكم أبوعلي​
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,124
الإعجابات
1,830
#2
أخى الحبيب
بارك الله بك ولك وجزاك الله خيرا
 

hgaughk

عضو مشارك
التسجيل
15/4/07
المشاركات
38
الإعجابات
5
الجنس
Male
#4
جزاك الله خير ، كنت ابحث عنها
 

أعلى