ما الجديد

Eng_Ahmed

عضوية الشرف
التسجيل
2/6/10
المشاركات
1,833
الإعجابات
604
الإقامة
مصر
#1
كن إيجابيا .. أزح الصخرة عن طريقك




يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماما

ووضع حارسا ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقدا من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعا صوته قائلا : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علوا لأنه أقل شأنا في البلاد.ثم مر 3 أصدقاء معا من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم.

مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمرا عن ساعديه محاولا دفعها طالبا المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقا حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلا من الشكوى منها".

انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة

مــاذا لو توقفنا عن الشكــوى وبدأنا بالحــل ؟

مما راق لى
 

عبدالالاه نور

موقوف
التسجيل
14/11/08
المشاركات
546
الإعجابات
81
#2
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك و إنك تذكرني أخي الكريم بحديث للمعصوم صلى الله عليه و سلم: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل))
رواه الإمام أحمد في مسنده، والبخاري في الأدب المفرد
(( إن هذا الحديث يعلمنا فيه النبي صلى الله عليه وسلم دروسا عظيمة من أعظمها الإيجابية في حياة المسلم، إذ لابد أن يكون المسلم إيجابيا يشارك في هذه الحياة بكل ما يستطيع، وبقدر ما يمكنه، ولو كان ذلك في آخر لحظات الحياة ....))
وأول ما يخطر على البال من هذا الحديث هو هذه العجيبة التي يتميز بها الإسلام: أن طريق الآخرة هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق!
إنهما ليسا طريقين منفصلين: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، وإنما هو طريق واحد يشمل هذه وتلك، ويربط ما بين هذه وتلك، ليس هناك طريق للآخرة اسمه العبادة، وطريق للدنيا اسمه العمل، وإنما هو طريق واحد أوله في الدنيا وآخره في الآخرة، وهو طريق لا يفترق فيه العمل عن العبادة، ولا العبادة عن العمل، كلاهما شيء واحد في نظر الإسلام، وكلاهما مختلطان ممتزجان، وكلاهما يسير جنبا إلى جنب في هذا الطريق الواحد الذي لا طريق سواه.

العمل إلى آخر لحظة من لحظات العمر، إلى آخر خطوة من خطوات الحياة، يغرس الفسيلة، والقيامة تقوم هذه اللحظة عن يقين!

وتوكيد قيمة العمل، وإبرازه، والحض عليه؛ فكرة واضحة شديدة الوضوح في مفهوم الإسلام، ولكن الذي يلفت النظر هنا ليس تقدير قيمة العمل فحسب؛ وإنما هو إبرازه على أنه الطريق إلى الآخرة الذي لا طريق سواه.

وقد مرت على البشرية فترات طويلة في الماضي والحاضر كانت تحس فيها بالفُرقة بين الطريقين، كانت تعتقد أن العمل للآخرة يقتضي الانقطاع عن الدنيا، والعمل للدنيا يزحم وقت الآخرة، وكانت هذه الفرقة بين الدنيا والآخرة عميقة الجذور في نفس البشرية، لا تقف عند هذا المظهر وحده؛ وإنما تتعداه إلى مفاهيم أخرى تتصل بالكيان البشري في مجموعه.
من موقع الإيمان بتصرف
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,769
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#3
جزاك الله خيرا مشرفنا الحبيب
البدايه هو الانسان نفسه
ولنتذكر جميعا انت من يغير العالم
 
Eng Ahmed

Eng Ahmed

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/8/07
المشاركات
5,646
الإعجابات
763
الإقامة
Kuwait
الجنس
Male
#4
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك
 

أعلى