Eng_Ahmed

عضوية الشرف
#1
الصداقة هل تصمد في زمن المتغيرات ..؟؟


في خضم ما نعيشه في هذه الايام فكلا منا له موقفه له رايه بكل ما يحصل في عالمنا العربي
له طريقة تفكير تختلف عن الاخيرين
وبنفس الوقت كلنا له صداقات ..
له رصيد من الحب والمعروف والاخوة لا يقدر ان يساوم عليها ..
وله راي يوافق ضميره ومبادئه وما يراه صوابا ..
اصبح الراي وخاصة " السياسي والديني " حيث يكون الخلاف قويا ..فاصلا
بل انه يكون حادا حد الجرح والقطع احيانا ..قطع علاقة وقطع عمر وقطع قلوب
تحبنا ونحبها ..
هل نقدر ان نحفظ صداقاتنا من الفصم والخلاف في زمن المتغيرات السياسية والطائفية المقيتة ؟
هل نقدر ان نختلف " بعقولنا "
ونتفق بقلوبنا ؟
هل يمكن ان نكون اصدقاء مع طوائف مختلفة ؟
ام ان سنوات الصداقة غير المشروطة بالولاء السياسي والديني قد ولت ؟
سؤال لكم جميعا وخاصة من واجه الخيار بين فكره ورايه وصداقته ..


منقول​
 

عبدالالاه نور

موقوف
#2

أحب أن أرد مستشهدا بقول الحكيم «ما ترك لي الحق من صديق».
روى ابن سعد في طبقاته عن أبي ذر قال :ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ما ترك الحق لي صديقا .

بعض الأحيان في مفاصل حركة الكون و المجتمع تضطر أن تتذكر قوله تعالى لما أمر نبيه صلى الله عليه و سلم بأن يقول للذين عادوه من بني قومه و عشيرته ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )
ذكر القرطبي عن الشعبي أنه قال : أكثر الناس علينا في هذه الآية فكتبنا إلى ابن عباس نسأله عنها فكتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسط الناس في قريش فليس بطن من بطونهم إلا وقد ولده فقال الله له قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، أي تراعوا ما بيني وبينكم فتصدقوني ، فالقربى هاهنا قرابة الرحم كأنه قال : اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة . انتهى كلام القرطبي
فكان صلى الله عليه و سلم يطلب منهم المودة و المحبة والمعاملة الحسنة و لكن إضطروه صلى الله عليه و سلم بأن يهجر مدينته و لا يدفن بها صلى الله عليه و سلم لذا يمكن أن تتطور هذه العلاقة بينك و بين غيرك و تبني عليها موافق حسب الموقف و خطورة مآلاته ضررا و نفعا ، مصلحة و فسادا .
و أنظر معي أخي الكريم بارك الله فيك إلى قوله تعالى
: كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )

عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل أول ما يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون إلى قوله : فاسقون ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم وخرجه الترمذي أيضا ، ومعنى لتأطرنه لتردنه .

و بارك الله فيك أخي الكريم على هذه النصيحة الغالية

 

khaled99

عضوية الشرف
#3
أشكرك احى الحبيب على طرحك هذا الموضوع
أعتقد أن هناك خط رفيع بين الاتفاق الاختلاف الذى يصل الى الخلاف والقطيعة
وهذا ما لا يعرفه الكثيرون وأنا شخصيا أرفع شعار
( أختلف معك ولكنى أحبك )
 
Eng Ahmed

Eng Ahmed

الوسـام الماسـي
#4
جزاك الله خيرا أخي الحبيب
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#5
الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدهاوخصوصاً إذا كان صديق وفى
والصداقة لاغنى عنها سواء فى المتغيرات السياسية والطائفية أو غيرها
وحتى لو أختلفنا بعقولنا لكل واحد وجهة نظر القلوب ستبقى متفقة
أما إذا كان صديق غير وفى ستختلف عقولنا وقلوبنا
شكراً لك أخى على الموضوع الرائع
 

Eng_Ahmed

عضوية الشرف
#6

أحب أن أرد مستشهدا بقول الحكيم «ما ترك لي الحق من صديق».
روى ابن سعد في طبقاته عن أبي ذر قال :ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ما ترك الحق لي صديقا .

بعض الأحيان في مفاصل حركة الكون و المجتمع تضطر أن تتذكر قوله تعالى لما أمر نبيه صلى الله عليه و سلم بأن يقول للذين عادوه من بني قومه و عشيرته ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )
ذكر القرطبي عن الشعبي أنه قال : أكثر الناس علينا في هذه الآية فكتبنا إلى ابن عباس نسأله عنها فكتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسط الناس في قريش فليس بطن من بطونهم إلا وقد ولده فقال الله له قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، أي تراعوا ما بيني وبينكم فتصدقوني ، فالقربى هاهنا قرابة الرحم كأنه قال : اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة . انتهى كلام القرطبي
فكان صلى الله عليه و سلم يطلب منهم المودة و المحبة والمعاملة الحسنة و لكن إضطروه صلى الله عليه و سلم بأن يهجر مدينته و لا يدفن بها صلى الله عليه و سلم لذا يمكن أن تتطور هذه العلاقة بينك و بين غيرك و تبني عليها موافق حسب الموقف و خطورة مآلاته ضررا و نفعا ، مصلحة و فسادا .
و أنظر معي أخي الكريم بارك الله فيك إلى قوله تعالى
: كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )

عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل أول ما يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون إلى قوله : فاسقون ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم وخرجه الترمذي أيضا ، ومعنى لتأطرنه لتردنه .

و بارك الله فيك أخي الكريم على هذه النصيحة الغالية

حياك الله أخي عبد الالاه على هذه الإضافة الجميلة
 

Eng_Ahmed

عضوية الشرف
#7
أشكرك احى الحبيب على طرحك هذا الموضوع
أعتقد أن هناك خط رفيع بين الاتفاق الاختلاف الذى يصل الى الخلاف والقطيعة
وهذا ما لا يعرفه الكثيرون وأنا شخصيا أرفع شعار
( أختلف معك ولكنى أحبك )
حياك الله مشرفنا الغالى

عن نفسي انا اتفق معك فيما ذكرته لكن ليس كل الناس يرفعون هذا الشعار بالرغم انهم يعلمونه ويعرفونه جيدا وان اختلفت مسمياته سواء كان ( اختلف معك ولكني أحبك ) أو ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) وقس على ذلك باقي مايقال لكن المشكلة هي أن العصبية هي ماتحركنا في أثناء المناقشات فلا ندع للود أو الحب أي مجال بيننا وهذا مايجعلنا نصل في النهاية الى القطيعة :832: وهذا يحدث مع الجميع الا مارحم ربك .
 

Eng_Ahmed

عضوية الشرف
#9
الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدهاوخصوصا إذا كان صديق وفى
والصداقة لاغنى عنها سواء فى المتغيرات السياسية والطائفية أو غيرها
وحتى لو أختلفنا بعقولنا لكل واحد وجهة نظر القلوب ستبقى متفقة
أما إذا كان صديق غير وفى ستختلف عقولنا وقلوبنا
شكرا لك أخى على الموضوع الرائع
لقد أثرتي نقطة هامة اختي الكريمة وهي إن كانت روابط الصداقة روابط قوية متينة صادقة ليست بها أي شوائب من مصالح أو غير ذلك مما نجده هذه الأيام فإن الاختلاف مهما كان كبيرا في الفكر فمن المستحيل أن يصل هذا الخلاف إلى نقطة القطيعة , لكن وعلى الوجه الآخر إن كانت صداقة شكلية زائفة فمعا أول اختلاف وإن كان صغيرا وتافها نجد الامر زاد ووصل إلى درجة كبيرة من الخلاف وهو مايؤدي في النهاية إلى الفراق ...

جزاكي الله خيرا أختنا الكريمة على هذه الكلمات الجميلة والمرور الأجمل
 

أعلى