السعيد زيان

عضو مشارك
التسجيل
27/2/13
المشاركات
26
الإعجابات
2
#1
عضو فى هيئة كبار العلماء : بيعة « مرسى » للمرشد تبطل شرعية حكمه .


ما إن أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات فوز الدكتور محمد مرسى بمنصب رئيس الجمهورية، حتى انشغل المصريون بالحديث عن موقف مرسى من البيعة المعلقة فى رقبته لمرشد تنظيم الإخوان الدكتور محمد بديع.

تُرى هل يجوز أن يظل الرئيس الذى انتخبه الشعب أسيراً لبيعة مرشده وزعيم جماعته؟ وما موقف الرئيس فى حالة تعارض مصلحة جماعته التى يدين لها بالولاء مع مصلحة البلد والأمة التى من المفترض أن يسهر على مصلحتها ويعمل على رعاية شئونها؟ وما حكم الشرع الحنيف فى التزام الرئيس ببيعته لمرشد جماعته وإصراره على التمسك بها؟ كل هذه الأسئلة وما يتعلق بها كان محور حوار «الوطن» مع الدكتور محمود مهنى عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.. إلى نص الحوار:

■ اشرح لنا ضوابط البيعة فى الإسلام؟

- لا بد أن تكون البيعة للحاكم بيعة عامة للقيام بمهامه وفق الضوابط التى ارتضتها الأمة، وأن تكون البيعة للحاكم دون غيره حتى يمكن محاسبته، والبيعة التى يحددها الشرع الإسلامى الحنيف تشترط أن يكون ولاء من يحصل على البيعة للأمة دون غيرها ولا يكون ولاؤه لأى فرقة أو حزب أو جماعة، ولا يكون تابعاً لأحد على الإطلاق .

ويجب أن يكون شغله الشاغل السهر والعمل على تحقيق مصالح من اختاروه ليتولى إدارة شئونهم، وليس العمل لتحقيق مصالح فرقته أو جماعته، كما أنه من أهم شروط البيعة أن يكون من يتقدم للحصول عليها لديه الكفاءة والمؤهلات النفسية والسياسية والاقتصادية والعسكرية، وأن يكون خاليا من العيوب النفسية والخلقية.

أما ما يدور فى زماننا الآن فتشوبه الشبهات حيث نرى الأمة مغيبة، ويتم حشدها «بشوية خطب إنشائية» دون النظر إلى تاريخ المرشح للحصول على البيعة.

■ ما حكم الشرع الحنيف فى اختيار الحاكم لبطانته من أبناء جماعته أو حزبه وتجاهل ذوى الكفاءات؟

- لا يجوز لمن حصل على بيعة الأمة أن يكون حاكما أو رئيسا لفرقته أو جماعته، لأنه تم اختياره رئيسا وحاكما للأمة كلها، وينبغى للحاكم أن يختار بطانته ومن يساعدونه ويعاونونه فى الحكم من أهل الكفاءات، وليس من المقربين منه أو المنتمين لفرقته وجماعته، وهم ما نسميهم فى عصرنا «أهل الثقة وأهل الخبرة»، وهذا المنهج التزم به الخلفاء الراشدون، حيث رفض سيدنا عمر بن الخطاب اختيار عبدالله ابنه وقال: «يكفى أبناء الخطاب واحداً».

وشرعنا الحنيف يرفض تماما اختيار البطانة والمساعدين والمعاونين للحاكم بناء على الانتماء إلى الفصيل أو الجماعة التى ينتمى لها الحاكم، لأن هذا يعتبر ظلماً للكفاءات من أبناء الأمة، كما أن هذا يعتبر ظلما أيضاً لأبناء الأمة الذين يعانون ويشكون من الفقر والفاقة وضياع الحقوق وعدم المساواة، ويفتح باب المهاترات، وهنا يجب أن أعلن رفضى لسلفنة أو أخونة أجهزة الدولة، والحاكم ليس من حقه هذا أو ذاك بناء على صلته بالفرقة أو الجماعة، وينبغى أن يتم تطبيق مبدأ البقاء للأصلح، ويجب أن يلتزم الحاكم بأن يكون رئيسا لجميع أبناء الأمة، ولا يكون كل همه مصالح الفصيلة أو الجماعة التى ينتمى إليها أو ما يسمى بأهله وعشيرته، بل إننى أؤكد أن الرئيس ملزم بتحقيق مصالح المواطنين غير المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى، سواء كانوا مسيحيين أو يهودا إن وجدوا ويعطيهم حقوقهم كاملة غير منقوصة .


■ وما حكم الإسلام فى استمرار الرئيس فى الالتزام بالبيعة لزعيم جماعته وهو ما يتناقض مع مسئوليته عن الأمة؟

- الإسلام لا يقر تقديم البيعة لأمير أو زعيم لجماعة أو فرقة أو هيئة أو حزب، لأن الشرع الحنيف لا يقر أو يعترف بالجماعات من الأساس، لأن فكرتها فاشلة وتؤدى إلى تشرذم وتفرق الأمة، وتزرع الفرقة بين صفوفها، ويكون الفرد متعصبا لجماعته على حساب مصالح أمته ووطنه، والقرآن يؤكد لنا أن الذى اخترع الجماعات والفرق هو فرعون الذى جعل شعبه فرقا وجماعات بعد أن طغى فى الأرض وجعل أرضها شيعا، ليس هذا فقط بل إن الجماعات والفرق هى من صنع اليهود والماسونية العالمية، وتعمل هذه الجماعات كلها بلا استثناء وفقا لبروتوكولات حكماء صهيون التى تقول المادة 28 منها: «نحن لا نجابه أحداً حرباً وسلماً، ولكننا نسخر غيرنا لينفذ ما فى عقولنا»، وقد أدت تصرفات هذه الجماعات إلى أن أصبح الربيع العربى خراباً عربياً بعد أن أخرج أسوأ ما فينا، وجعل العدو الصهيونى يستريح ويأمن جانبنا، وقام بخفض حجم إنفاقه على جيشه وخفض عدد قواته.

■ ما الحكم الشرعى فى تمسك الرئيس ببيعته لزعيم جماعته ومرشدها؟

- البيعة للمرشد من الأساس باطلة لأن الإسلام لا يقر الجماعات والفرق، ويجب على الرئيس أن يكون كل شاغله تحقيق مصلحة وطنه ويستشير أهل الحل والعقد، ويقرب منه الكفاءات ويستعين بخبراتهم وجهودهم وأفكارهم، وأن يقرب أصحاب الخبرات حتى لو كانوا من غير المسلمين، مثلما فعل عمرو بن العاص الذى استعان بالمسيحيين فى حكم مصر، وترك النصارى يشغلون الوظائف المهمة فى مصر ليستفيد بخبرتهم.

وأعود لأؤكد أن تمسك الرئيس ببيعة مرشد جماعته يبطل شرعية حكمه ويصبح الشعب فى حل من البيعة التى قدمها للحاكم، ويجب على الجميع أن يرجع لقراءة القصص القرآنية التى تشير لنا إلى أن سيدنا يوسف عندما جلس على عرش مصر وأصبح عزيزا لها لم يستعن بإخوته ولم يسند لهم وظائف فى الدولة .

■ ما التوصيف الإسلامى لشكل الحكم الذى يتولى حكم مصر حالياً ومدى صحة ما يقال إنه بداية عودة الخلافة؟

- نحن الآن فى مرحلة الملك العضوض التى أشار إليها الرسول (عليه السلام) فى الحديث الشريف الذى يقول فيه: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة»، ونظام الحكم الحالى يعتبر أقرب للملك العضوض بسبب ميله لتقريب أهل الثقة على أهل الكفاءة ويجعل العلماء فى مؤخرة الرحل.

■ كيف نخرج من هذا المأزق؟

- يجب على أهل الحل والعقد فى البلاد أن يقوموا بنصح الحاكم، وإن لم يستجب فهم مطالبون بزحزحته عن السلطة، ولكن دون أن يتسبب ذلك فى سفك الدماء، لأن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة، كما أن الأمة يجب عليها أن تقوم بسحب بيعتها للحاكم إذا لم ينزل على رأيها ويستمع لصوت العقل ويعمل لصالح البلاد .

http://elwatannews.com/news/details/158588


 

MAHMOED

MAHMOED

عضوية الشرف
التسجيل
15/8/08
المشاركات
5,050
الإعجابات
2,211
الإقامة
فى كنف الاخوان
#2
يا اخى الكريم اذا كنت مشترك فى المنتدى لهذه المواضيع التى تستنكر الوضع الحالى فى البلاد
وتأتى لتحدث فتنه فى المنتدى فاقول لك لا مكان لك هنا
ولا وقت لهذه المهاترات التى لا داعى لها
واعلمك ان الرئيس قد استقال من الاخوان والاخوان قبلت استقالته
فلا داعى للمذايده
نصيحه من اخ مشفق عليك اشغل وقت بالعمل لصالح البلاد والمواطنين ولا داعى للجلوس ونقل كلام فاضى
 

Mohamed Khaled

عضوية الشرف
التسجيل
2/8/09
المشاركات
8,023
الإعجابات
4,517
الإقامة
Damasgate
#3

أرشيف....

ونرجو عدم تكرار ذلك .....


 

أعلى