وردة البستان

عضو محترف
#1
سيدنا يعقوب ( اسرائيل ) عليه السلام

وهو يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الخليل تارح بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عابر بن شالح بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ (ادريس) - بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيت بن ادم عاش 147
دخل مصر على يوسف وهو ابن مائة وثلاثين سنة ، وكان عند يوسف بمصر سبعة عشر سنة ، وقيل : اربعا وعشرين سنة ثم توفي بمصر وهو يسأل أبناءه عن الاسلام ،، ويطمئن على عقيدتهم ، وقبل موته ابتلي بلاء شديدا في ابنه يوسف ، ونقل جسده الى بيت المقدس في تابوت من ساج. وتنفيذا لوصيته نقله ابنه
يوسف إلى مزرعة حبرون في فلسطين



 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
لا إله إلا الله محمد رسول الله
 

ربيع

عضـو
#3
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#4
لا إله إلا الله محمد رسول الله
 

anwrd

عضو محترف
#5
ما تقوله يتعارض مع هذه الوقفه من خصائص الأنبياء أنهم يدفنون حيث يموتون وقبل الموت يخيرون

قضية بعض الخصائص التي آتاها الله الأنبياء وقلنا إنهم يُخيرون قبل الموت ، بعدها يُدفنون حيث يموتون ، وهذه أخذ بها الصحابة لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فبقيع الغرقد هو موضع اختاره النبي - عليه الصلاة والسلام - لأن يُدفن فيه موتى المسلمين ، اختاره بنفسه إلى الشرق من مسجده وجعل السوق في الغرب وحدد مضمار الخيل ، فخطط المدينة في أيام حياته صلوات الله وسلامه عليه ، فالبقيع هو الذي اختاره ودفن فيه عثمان بن مظعون كأول المهاجرين الذين يُدفنون في البقيع، ومع ذلك لما مات لم يُدفن في البقيع لأن الصحابة اختلفوا أين يُدفن . ومرّ معنا كثيرا أن العبرة لمن يملك النص فقال أبو بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال ( إنا معاشر الأنبياء نُدفن حيث نموت ) فكان قد مات في حجرة عائشة فدفن فيها
 

أعلى