رائد العلاوي

عضو مشارك
#1
لازال الكتاب الإلكتروني في عالمنا العربي محاط الجدل حول أهميته ووظيفته وهل هو الآن في الطريق الصحيح ليكون رديفا أو ربما شريكا للكتاب الورقي في المستقبل القريب. أم لا ؟؟
وهل في عالمنا العربي منصات ترقى لأن تكون مصدرا موثوقا لنشر الكتاب من جهة وللحصول عليه من جهة أخرى.
أم أن الأمر يقتصر على محاولات خولة من قبل البعض لمواكبة ما يحدث في عالم الكتاب والثقافة من تطور.
في هذا الواقع المرير للثقافة العربية وانحدار مستوى القراءة وإحصائياتها لدينا سؤال هام، من هي الجهة التي تتصدى لهذه المهمة الشائكة، وأود هنا أن أطرح عليكم بعض النقاط من وجهة نظري المتعلقة بالموضوع، ومن ثم أقترح عليكم مصدري الموثوق و المتميز والذي أحصل منه على كتبي.

كيف تنظر دور النشر للكتاب الإلكتروني ؟؟
- بعض الناشرين يعتبرون الكتاب الإلكتروني حلا فريدا من نوعه وذلك للأسباب التالية
1- التكلفة الرخيصة لإنتاجه فأنت تقوم بإنتاج الكتاب مرة واحدة وتبيعة مئات المرات وبالتالي جدوى اقتصادية رابحة
2- سهولة تسويقة وتوزيعة حيث تكاد معضلة التوزيع في العالم العربي الشغل الشاغل للناشر العربي لما فيها من تكاليف مادية كبيرة وقوانين مختلفة تحيط بكل بلد وخصوصا مشكلة التوزيع.
3- الرقابة الفكرية التي مازالت قوانينها تراوح في زمن مضى ولم تواكب تطور طرق النشر الحديثة وبالتالي تبقى عائقا كبيرا أمام نشر الكتاب الورقي، إذ هناك الكثير من الكتب التي لازالت على مسودة كاتبيها ولم تر النور لأسباب رقابية.
4- فرصة الحصول على الكتاب الإلكتروني تبقى أكبر لعدد واسع من جمهور القراءة لتوفره بمختلف الصيغ وبأسعار تلاقي دخل الفرد العربي نوعا ما،
5- القدرة على تطوير النسخ الصادرة وتعديلها وهي بين يدي المستخدمين وبالتالي يحصل المستخدم على النسخة المنقحة فور تعديلها من قبل الناشرين.


- بعض الناشرين يرون بالكتاب الإلكتروني معضلة تواجه وتؤرق استثماراتهم فهم يعتبرون أن،
1- الكتاب الإلكتروني مصدر رخيص الثمن ينافس الكتاب الورقي
2- يجعل إمكانية تسرب المعلومة أو قرصنة المحتوى واردة وبالتالي هذا يثير مخاوف طبعة من قبل جهات غير مرخص لها وبيعه بطرق لا شرعية
3- عدم اكتمال القوانين الناطومة لهذا النوع من النشر واختلافها بين الدول العربية هذا إن وجدت.
4- عدم وجود شركات مختصة حتى الآن ترقى لأن تأخذ عاتق حماية الملفات ونشرها بشكل آمن يضمن حماية الملكية الفكرية.

وهنا نقول أن الكتاب الإلكتروني وإن كان في بدايته للنور وفي طريقه إلى أن يأخذ مكانته بقوة فهو يبقى حلا أكيدا لجميع المشكلات التي تواجه الكتاب الورقي بكل جداره أما العوائق التي وردت فهي في طريقها للزوال لا محال وهو مسألة وقت.
وهنا أود أن أنوه لتجربتي مع شركة قرطبة للنشر الرقمي www.qordoba.com .
إن قرطبة للنشر الرقمي بقدراتها التقنية العالية والمميزة قطعت شوطا كبيرا في مجال النشر الرقمي يجعل منها إحدى أهم الشركات العاملة في هذا المجال والتي ترقى أن تكون شريكا حقيقيا وضامنا أساسيا لرسم مستقبل الكتاب الإلكتروني في العالم العربي وايصاله بالشكل الصحيح والراقي لمجتمع متعطش للقراءة.
من خلال تعاملي مع هذا الفريق المميز والطامح أجد أن مكتبة قرطبة قد تكون الحل الأنجع للطرفين (ناشرين وقراء)
وهذا ما دفعني للكتابة ونصح الشاب العربي والشابات ليكونو مواكبين لما يحدث في عاملنا العربي من مظاهر ثقافية قد يكون دعمنا لها هو الحد الأدنى من خلال الدخول و المشاركة والنقاش الدائم.

شكرا​
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
جزاك الله خيرا اخي الكريم رائد

يبدو لي ان مقالتك دعائية اكثر منها معلومة
وانا من الجيل القديم الذي يؤمن بالكتاب فهو مريح للقراءة اينما كنت وكيفما كنت جالسا او واقفا او حتى مستلقيا

كما وحسب تصوري وهو مجرد رأي خاص عندي ان رفع القرآن الكريم من الارض عندما تنعدم النسخ الورقية وتذهب التكنولوجيا سواءا بالحروب والدمار ام بغيره فكل ما تراه من كتب الكترونية سوف تُفقد الى الابد مع انتهاء عصر الحضارة من غير رجعة وبذلك الزمان لن ترى حفظة للقرآن الكريم بحيث يسهل ضياعة الا ما تبقى من آيات قليلة في صدور الناس
 

رائد العلاوي

عضو مشارك
#3


أشكر ردك الراقي والمهم والذي يلفت النظر لنقطة هامة وهي حفظ المحتوى العربي بتنوعه من الضياع، بخصوص رأيك في إنتهاء الحضارة فهذا موضوع شائك لا أريد الدخول به، اما عما قلت من هاجس حول ضياع القرآن الكريم فأود ان أذكرك بالأية الكريمة '', {إنا نحنُ نزلْنا الذكر وإنا لهُ لحافظُون} صدق الله العظيم، أما بخصوص شعورك بأن هذه المقالة دعائية فلتكن كذلك.

انا برأيي أن نقوم بتشجيع أي جهد مبذول من قبل مؤسسات أو افراد يعنى بالثقافة العربية ونشرها وتواجدها بشكل راقي ونقلها للعالمية

شكرا
 

أعلى