الحالة
موضوع مغلق

الحاتمي

عضو فعال
التسجيل
24/7/04
المشاركات
156
الإعجابات
1
#1
'',

البنت كانت تعرض جسدها امام الشباب ......
لكن مالذي استفادت منه
جاءها ملك الموت وهي غافله
لا تجعل الله اهون الناظرين أليك
أعتبروا ياأولوا الابصار






لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ جسدي ، وزادتْ عليَّ العلّةُ ، واستحكمَ المرضُ ، وغشيني من الهمِّ والغمِّ ما غشيني ، بعدَ أن سمعتُ خبراً لو نزلَ وقعهُ على جبلٍ لتضعضعَ ، ولو مُزجَ في مُستعذبِ الأنهارِ لأحالها كدراً ، ولو سمعَ بهِ أحدُ أسلافِنا من الرعيلِ الأوّلِ لقضى ما بقيَ من عمرهِ ساجداً ، يحذرُ ذلكَ المصيرَ المشئومَ ويرجو ربّهُ العافيةَ وحُسنَ الخاتمةِ .

وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ .

وفجأةً في لحظةٍ عابرةٍ وغفلةٍ مُباغتةٍ وأمامَ مرأى الجميعِ وتحتَ بصرهم ، سقطتْ تلك الفتاةُ مُمدّدةً على الأرضِ ، ووقعتِ الواقعةُ ، وابتدأتْ قصّةُ النهايةِ ! .لقد جاءها ملكُ الموتِ الذي وُكّلَ بها وهي تستعرضُ بمفاتِنها وتُبدي عورتَها ، وقد سكرتْ بخمرِ الشيطانِ ، ولم تستيقظْ إلا وهي في عسكرِ الموتى .
إنّها الآنَ ميّتةٌ بلا حولٍ ولا قوّةٍ .

لقد ماتتْ وكفى ! .

أصبحتْ جُثّةً هامدةً ، سكنَ منها كلُّ شيءٍ إلا الروحَ ، فقد علتْ وعرجتْ إلى اللهِ تعالى ، ولا ندري ماذا كانَ جزاءها هناكَ .

إنّها لحظةُ الوداعِ المُرعبةِ .

لم تُلقِ نظراتِ الوداعِ على أبيها وأمّها ، طمعاً في دعوةٍ منهم نظيرَ برّها بهم ، ولم تلقِ نظرةَ الوداعِ على ورقةٍ من المصحفِ الشريفِ ، ولم تكنْ لحظةَ وداعها ذكراً أو دعوةً أو خيراً ، بل ليتها كانتْ لحظةً من لحظاتِ الدنيا العابرةِ ، تموتُ كما يموتُ عامّةُ الخلقِ وأكثرُ البشرِ .

ليتها ماتتْ دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدمٍ .

ليتها كانتْ كذلكَ ، إذاً هانَ الأمرُ وسهل الخطبُ .

ولكنّها كانتْ ميتةً في لحظةِ إثمٍ ومعصيةٍ ، وليتها كانتْ معصيةً مقصورةً عليها وقد أرختْ على نفسها سترَ البيتِ ، وأسدلتْ حِجابَ الخلوةِ ، وانكفأتْ على ذاتِها ، وإنّما كانتْ على الملأ تُغوي وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفسُ برؤيةِ محاسنِها ، وأذيعتْ خفيّاتُ الشهوةِ وأوقدَ لهيبُها .

ثُمَّ ماذا يا حسرة ! .

ماتتْ .

نعم ، ماتتْ .

لقد ولدتْ وربيتْ وعاشتْ لتموتَ .

سقطتْ وهي عاريةٌ ، وبعد لحظاتٍ يسيرةٍ صارتْ جيفةً قذرةً لا يُساكُنها من المخلوقاتِ شيءٌ ، والعظامُ قد نخِرتْ والجلدُ عدا عليهِ الدودُ ، وأمّا الروحُ فهي في يدِ ملائكةٍ غِلاظٍ شدادٍ ، لا يعصونَ اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ .

لقد ماتتْ ! .

ما أقوى أثرَ هذه الكلمةِ في النفوسِ ، واللهِ إنّها لتحرّكُ منها ما لا يُحرّكهُ أقوى المشاهدِ إثارةً وتهييجاً .

لن تُسعفني جميعُ قواميسِ اللغةِ وكُتبِ البيانِ ، في تصويرِ فظاعةِ وهولِ تلكَ اللحظةِ ، ولكنْ لفظاً واحداً قد يقومُ بتلكَ المُهمّةِ خيرَ قيامٍ ، إنّهُ لفظُ : الموتِ ! .

أتدرونَ ما هو الموتُ ! ، إنّها الحقيقةُ الوحيدةُ التي نجعلُها وهماً وخيالاً ، إنّهُ اليقينُ الذي لا شكَّ فيهِ ، والذي غدا مع مرورِ الوقتِ شكّاً لا يقينَ فيهِ ، إنها اللحظةُ الحاسمةُ والساعةُ القاصمةُ التي تُكشفُ فيها حِجابُ الحقيقةِ ، ويسطعُ نورُ اليقينِ .

في غفلةٍ خاطفةٍ صارتْ من بناتِ الآخرةِ ، وارتحلتْ مُقبلةً إلى ربّها ، تحملُ معها آخرَ لحظاتِ النشوةِ ، تلكَ التي أصبحتْ ألماً وأسفاً وحسرةً ، في وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ .

لقد جاءتْها سكرةُ الموتِ بالحقِّ ، وفاضتْ الرّوحِ إلى بارئها ، وبدأتْ رحلةُ المعاناةِ والمشقّةِ ، بعدَ سنواتِ العبثِ والمجونِ والضياعِ ، مضى وقتُ اللعبِ والأنسِ والطربِ ، وجاءَ وقتُ الجدِّ والعناءِ والتعبِ ، ذهبتِ اللذةُ وبقيتِ الحسرةُ ، إنّها الآنَ رهينةُ حفرةٌ مُظلمةٍ ، يُسكانُها الدودُ ويقتاتُ على محاسنها .

لقد سكتَ منها الصوتُ الحسنُ ، وأطفئتِ العينانِ الساحرتانِ ، وسكنتِ الجوارحُ والأعضاءُ ، وبقيتِ الرّوحُ تُكابدُ وتُعاني ، في رحلةٍ مُترعةٍ بالغربةِ والوحشةِ ، ليسَ فيها من أنيسٍ إلا العملُ الصالحُ .

تلكَ الساعةُ المُرعبةُ واللحظةُ المخوفةُ ، التي خافها الصالحونَ ، وعملوا من أجلها ، لحظةُ اليقينِ والنزعِ ، أمّلوا أن تكونَ في سجدةٍ أو ركعةٍ ، أو في ثغرٍ من الثغورِ مرابطينَ ، أو على تلٍّ أو في وادٍ شهداءَ مُكرمينَ ، وتأتي هذه الفتاةُ لتأخذَ نصيبَها من السكراتِ والغمراتِ ، وهي في حالةٍ من العُرْيِ والفُحشِ ، يستحي الإنسانُ حِكايةَ واقعِها فضلاً عن ملابسةِ تفاصيلِها .

أفي ثُلثِ الليلِ الآخرِ ! ، وقد أخذتْ أصواتُ الديكةِ تعلو ، مؤذنةً بدخولِ وقتِ النزولِ الربّانيِّ ، وهبَّ عبّادُ الليلِ ورهبانهُ من مضاجعهِم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسّلوا وغسلوا ، ثمَّ راحوا في خضوعٍ وتبتّلٍ يضرعونَ ويجأرونَ إلى اللهِ بالدّعاءِ ، ويُسبلونَ دمعاً رقراقاً من محاجرهم خوفاً وطمعاً ، يرجونَ رحمةَ اللهِ ويخشونَ عذابهُ .

هبّوا ولبّوا ، فملأ اللهُ وجوههم نوراً ، وصدورهم رهبةً وحُبوراً ، وزادهم فضلاً ونعمةً .

إنّهُ وقتُ النّزولِ الربّاني ، إنّهُ وقتُ الرّحمةُ ، إنّها ساعةُ الخشوعِ والخضوعِ والبكاءِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبها وأرقّها وأحناها من ساعةٍ ، تخفقُ القلوبُ فيها بذكرِ اللهِ ، وتهيمُ شوقاً إلى لقاءهِ ، وتميدُ الأجسادُ في محاريبِ العبادةِ ، فلا ترى إلا دمعاً هامياً ، وجبهةً مُتعفّرةً ساجدةً ، وركباً تنوءُ بطولِ القيامِ والتهجّدِ .

يخلو فيها العارفُ فيناجي مولاهُ ، وترتعدُ فرائصهُ إذا تذكّرَ خطاياهُ ، فلا يزالُ في استغفارٍ وندمٍ ، وتُشعلُ جوانحهُ قوارعُ الألمِ ، يذكرُ فضلَ ربّهِ فيقرُّ ويهدأ ، ثُمَّ يذكرُ بأسهُ فيفرقُ ويضطربُ .

ما أحلمَ اللهَ عنّا ونحنُ نبرزُ إليهِ في وقتِ نزولهِ بهذا العُهرِ وذلكَ المجونِ ! .

سُبحانكَ ربّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ .

إنَّ السماءَ تأطُّ وتُصرصرُ ، ما فيها موضعُ شبرٍ إلا وملكٌ وضعَ جبهتهُ ساجداً للهِ ، وهو لا يرجو جزاءً أو حِساباً ، فكيفَ يغفلُ عن الجزاءِ والحسابِ ، من تُدنيهِ أيامهُ ولحظاتهُ من القبرِ كلَّ مرّةٍ ، ومع ذلك لا يذّكرُ أو يرعوي .

إنَّ الإنسانَ مهما بلغَ ما بلغَ من منازلَ في العبادةِ والصلاحِ ، لن يكونَ بمقدورهِ الصبرُ على نزعِ الرّوحِ وهولِ المطلعِ ، ولا يُمكنهُ ذلكَ إلا بتيسيرِ اللهِ لهُ في خاتمةٍ حسنةٍ على عملٍ صالحٍ ، وبملائكةِ الرحمةِ التي تُبشّرهُ بحُسنِ النّزلِ وكرمِ المأوى ، ثُمَّ مع ذلكَ يُكابدُ السكراتِ والغمراتِ ، وتخرجُ روحهُ من عصبهِ وعظمهِ ، ويجدُ وطأةَ ذلكَ تامّاً وافراً ، ثُمَّ تأتيهِ ضمّةُ القبرُ ، في مراحلَ من المحنةِ والشدّةِ ، يُقاسيها الأنبياءُ على تقدّمهم في المنزلةِ ورفعتهم في المكانةِ ، فكيفَ يكونُ حالُ من ماتَ على خاتمةٍ تسودُّ منها الوجوهُ ، وتشمئزُّ لها النّفوسُ ؟ .

أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيمِ : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) .

اللهمَّ ارحمْ في الدّنيا غُربتنا ، وآنسْ في القبرِ وحشتنا ، وارحمْ يومَ القيامةِ بينَ يديكَ موقفنا ، اللهمَّ أنتَ وليُّنا في الدّنيا والآخرةِ ، توفّنا مُسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ





الموضوع منقول
 

chessbase

عضو محترف
التسجيل
1/5/04
المشاركات
475
الإعجابات
1
#2
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أغفر لنا ولإمواتنا واموات المسلمين
اللهم أغفر لنا ولإمواتنا واموات المسلمين
اللهم أغفر لنا ولإمواتنا واموات المسلمين
اللهم اغفر لها وتجاوز عن سيئاتها
اللهم اغفر لها وتجاوز عن سيئاتها
اللهم اغفر لها وتجاوز عن سيئاتها
اللهم أحسن خاتمتنا
 

Heno

عضـو
التسجيل
6/7/04
المشاركات
102
الإعجابات
0
#3
لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
 

the_hunter

عضو ماسـي
التسجيل
6/5/04
المشاركات
1,122
الإعجابات
5
#4
اللهم ارحمنا و اهدنا و كفر عنا سيئانتا و قنا عذاب النار
 

صقر الشيشان

عضـو
التسجيل
15/8/04
المشاركات
293
الإعجابات
4
#5
لاحــــــول ولاقــــوة إلابالله الـعـلــي الـقـــديـــــر
الـلـهـــم أســتــر أمـــة مـحـمـد عليه الصلاة والســلام
نـسـأل الله أن يـهـــدي شـبــاب الـمـسـلـمـين لـمـا يـحـبـة ويـرضـــاة
جــــــزاك الله عـنـا كـل خـيـر أخـي الـكـريـم أبـومـحـمد
 

tarek

عضو محترف
التسجيل
18/8/03
المشاركات
413
الإعجابات
1
#6
لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
 

عبير

مشرفة سابقة
التسجيل
24/1/04
المشاركات
1,769
الإعجابات
36
#7
نسأل الله حسن الخاتمة .. وان لايجعلنا عبرة لغيرنا ..
ولاحول ولاقوة إلا بالله ..

ملاحظة صغيرة
( لو أمكن عمل تعديل على الصورة بحجب إسم الغرفة )
 

medo_memo

عضو محترف
التسجيل
16/3/04
المشاركات
550
الإعجابات
9
#8
لا اله الا الله
غفر الله لنا ورحمنا جميعا
 

abo_saud

عضو مشارك
التسجيل
24/3/04
المشاركات
98
الإعجابات
2
#9
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم احسن خاتمتا وسترنا بسترك
الله اغفر لموتانا وموتا المسلمين
شابه في مقتبل العمر 20 عاما فاعتبرو يا اخواني الموت لا يعرف صغير ولا كبير
الله استر عوراتنا وآمن روعا تنا
 

SAMER

عضـو
التسجيل
10/5/03
المشاركات
457
الإعجابات
3
#10
انا اتساءل بعد هذا الموضوع اذا كان هناك احياء يرون ويسمعون في البالتوك .

انا اقول الموت حق ولكن هل نحن بحاجة لقصص الموت وبغض النظر عن صحتها على البالتوك لكي نعتبر .

احترموا عقولنا وكفى تهريجا
 

egyptian hak

عضو جديد
التسجيل
9/7/03
المشاركات
6,414
الإعجابات
1,300
#11
لاحول ولاقوه الا بالله
ليت مراهقين ومراهقات غرف الشات ومن سواهم يعتبر
يعلم الجميع ان الموت حق ولاينكره ولكنه يتغافل عنه ويظن انه منه ببعيد ولكن هذا دليل على انه اقرب لنا من حبل الوريد
فليتنا نعتبر
 

SAMER

عضـو
التسجيل
10/5/03
المشاركات
457
الإعجابات
3
#12




من نهاية الموضو ع شكرا للاخت مشرفة منتدى الجرافيك على تنبيهها لحذف اسم الغرفة الذي لم يكلف صاحب الموضوع الاصلي به * وترك الاسم ولم ينبه لعدم دخول الغرفة بل سعى في موضوعه لاشهارها وهو الهدف الاصلي باعتقادي للموضوع بجملته ولاني لا ادخل البال توك ولا اعرف عن تقنياته شيئ لن اقول ان الصور ملفقة ولكن لي بعض الاسئلة

وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ .
يقول صاحب الموضوع الاصلي تم التاكد من صحة القصة كيف ؟

الذي قام بتصوير الصور لاثبات الحادثة هل كان ضيفا على الغرفة ام من اصحابها الذين وصفهم بالحثالة والذئبان ولا يعرفون معروفا واذا كان ضيفا من الذي دعاه؟ ام ان دخوله للغرفة كان محض صدفة في هذه الساعة من الليل وفي الوقت الذي توفت فيه الفتاة واذا كان من اصحاب الغرفة فلم نسمع منه كلمة يقول فيها اني تبت اللهم الا كلام انشائي وجمل غير مترابطة ولم يدعو في نهاية حديثه لاغلاق الغرفة .
واذا كان الموضوع او الخبر قد نقل اليه من احد اصحابه فهل يقبل هو او اي قاض بشهادة الحثالة و الذين يفسدون في الارض . ثم يقول مقابل مبلغ من المال من اعطاها المال وخصوصا ان في المملكة قوانين صارمة بخصوص هذه الامور فهل تتابع السلطات المعنية الامر لتطبيق الحد على الفاعل طالما انه تم التاكد منه ام ان الامر لا يعني صاحب الموضوع الاصلي ولم يطالب احد بملاحقة المجرمين وهل ارسل رسالة لحجب الغرفة في المملكة كما هو دارج في المملكة ام انه سمع قيل عن قال .

ولا حول ولا قوة الا بالله
 

farg

عضو جديد
التسجيل
6/9/04
المشاركات
17
الإعجابات
0
#13
لا حول ولا قوة إلا بالله
 

الحاتمي

عضو فعال
التسجيل
24/7/04
المشاركات
156
الإعجابات
1
#14
الشكر الجزيل لكم إخواني الأفاضل

أخوي SAMER
ما أدري ليش يا ابومحمد انت بالذات ماخذ الموضوع بحساسية شوية
الموضوع أولاً منقول كما سبق وذكرت
ومن ناحية أخرى هذه القصة معروفة ولقد إختصصت منتدانا بهذه القصة دون المنتديات الأخرى
الموت حق على الجميع وهذه الحقيقة لا ينكرها أي إنسان
وكما تلاحظ بالصور المرفقة أن ما كتبه المتواجدون بالغرفة يؤكد ذلك
إحترمت رآي مشرفتنا عبير ولكن قد يقوم البعض بالتشكيك فيما بعد بأنها إحدى الدعابات

إذاً الصور موجودة وقصة الموت هذه إنتشر في كل مكان والكل يعلم بهذه القصة ولكن لم يرى أحد هذه الصور .

حقيقة لا أعرف من فعلياً قام بالتصوير
والحمد لله أنني لا أبحث عن هذه التفاهات ولا أستخدم البال توك بتاتاً
وأردت بموضوعي هذا التذكير بأن الله موجود وقادر على كل شيء

ونسآل الله أن يعيننا على تربية أبنائنا وبناتنا وأن يهدينا جميعاً لما فيه الخير
 

نورس الظلام

عضو مميز
التسجيل
24/8/03
المشاركات
212
الإعجابات
0
#15
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه.................آآميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يا الله
 

مهوي

عضو مشارك
التسجيل
21/2/04
المشاركات
88
الإعجابات
1
#16
بصراحه يبدو لي الموضوع كله طرطعه
انا رأيت الصور في موقع اخر بدون طمس وكانت الصور واصحه
ولا ادري لما تم طمس الصور هنا
هل للايحاء بان البنت كانت بحال يخدش الحياء
وهذا غير صحيح
فالبنت كانت مضطجعه باخر الغرفه وعليها لباسها ولم يبدو من جسمها شيء
الا ان كانت هناك صور لم اراها فذاك شيء اخر
ولا ادري كيف علم من كان بالغرفه بالبال توك بموتها فورا
ويبدو لي ان من قام بانشاء الموضوع قصد خيرا لكنه ضل الطريق
فماهكذا تورد الابل
لاننا عندها سوف نفقد المصداقيه
هذا رأيي والسلام
 

rmah

عضو ذهبي
التسجيل
26/7/04
المشاركات
856
الإعجابات
3
#17
انا لله وانا اليه راجعون
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى