شروق الامل

عضوية الشرف
التسجيل
14/2/13
المشاركات
8,566
الإعجابات
3,630
الإقامة
فى القلوب الطيبة
الجنس
Female
#1
سوف اتكلم عن مواقف الرسول الكريم هناك مواقف كثيره له صلي الله عليه وسلم منها

الجود والكرم

- لقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وأكرم الناس، وما سأله أحد شيئا من متاع هذه الدنيا إلا أعطاه- صلى الله عليه وسلم- ، حتى إن رجلا فقيرا جاء إليه- صلى الله عليه وسلم- يطلب صدقة فأعطاه النبي غنما كثيرة تملأ ما بين جبلين ، فرجع الرجل إلي قومه فرحا سعيدا بهذا العطاء الكبير، وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام، واتباع النبي الكريم، وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي- صلى الله عليه وسلم- ، وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة .

فعن أنس قال : "ما سئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه .

قال فجاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين فرجع إلي قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة" (رواه مسلم)

الشوره

فقد كان يستشير الصحابه في مواقف الحرب ويأخذ منهم ولا يتحيز الي رايه
في بدر استشار النبي اصحابه في الخروج الي القافله
وشاورهم عندما خرجت قريش الي القتال
وفي احد استشاراهل المدينه في الخروجل للقاء المشركين ونزل عند رغبة الاغلبيه وان كان مخالفا لرأيه في البقاء
التسامح في حياته

سماحة النبى صلى الله عليه وسلم وعن عدله وعفوه فيقول: إن العفو والتسامح كانا كالخلقة فى النبى صلى الله عليه وسلم:
ومن مواقفه صلى الله عليه وسلم في العفو والتسامح موقفه وهو عائد من رحلة الطائف وقد آذوه وسخروا منه ورفضوا الدخول فى دينه والنبى صلى الله عليه وسلم حزين يتألم جسديا والدم الشريف يسيل من قدمه ويتألم معنويا لعدم استجابتهم، وفى هذا الوقت العصيب، يأتى سيدنا جبريل عليه السلام عند مكان يسمى «قرن المنازل» ومعه ملك الجبال ليأمره النبى بما شاء، ونادى ملك الجبال على النبى صلى الله عليه وسلم وقال «يا محمد، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين»، فإذا به صلى الله عليه وسلم يقول «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبده وحده لا يشرك به شيئا».
وغيرها الكثير
 

أعلى