أبو شرف الزاملي

عضو مشارك
#1
صحاري غربتي



أهمس بين أروقة الجبال، والصوت من القمم يهبط على القلب، والعين تناظر فضاءً خاليًا، والأودية تغمرها الدموع.


تبكي الزهور لبكاء الطيور، الحاملة حزن الكلمات، الناوية الرحيل؛ لتغيب لحنها الشجي، ويبقى القلب في حزن يكسوه منذ الصباح حين تبكي الشمس المفارقة للقمر، الذي يستمد حزنه من بحور الليل، التي تملؤها جزر النجوم مع خصال الأنين.


سالتِ الدموع، والبصر شد لعنان السماء، كأن الكل يقول: متى تغيب لحظات الحرمان، يا والدي أشتاق لبحر حِضْنك الحنون، وكلماتك الشافية لجرحي أنا.


همت همتي لتقطف زهرة إلا أن جمالها يستحلفني ألا أقتل شبابها، وتدعوني لأكتب على أوراقها قصة الشوق للحنان؛ لتراها أجيال وأجيال.


يا صحاري غربتي، احبسي صوت رياحك، التي تقضُّ مضجعي؛ لأذوق الراحة الغائبة منذ أن افترقت زهور بستاننا التي تغمرها قطرات الندى في شوقٍ لذكريات البستان الجميل.


إلهَنا، أنت تعلم حاجتنا؛ فلا تحرمْنا ما نريد يا حبيبنا.


اجمعنا، ولا تحرمنا جوارك، وجوار نبيِّنا في الفردوس الأعلى.


ربنا اغفر لنا ولوالدينا، ولمن له حق علينا، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى محمد - صلى الله عليه وسلم.
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
اللهم آمين

همت همتي لتقطف زهرة إلا أن جمالها يستحلفني ألا أقتل شبابها، وتدعوني لأكتب على أوراقها قصة الشوق للحنان؛ لتراها أجيال وأجيال.

يالجمال هذه الكلمات العذبة

جزاك الله خيرا اخي ابا اشرف
 

أبو شرف الزاملي

عضو مشارك
#3
بارك الله فيكم
أنا سعيد بمروركم
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
#4
رائع جدا

تسلم ايدك شاعرنا المبدع
 

أعلى