ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
عودة من بعيد لبطل لبنان الجديد






لم يكن الحارس الشاب عباس حسن يتوقع أن تكون بدايته الرسمية مع منتخب لبنان مخيبة للآمال بعدما تلقت شباكه أربعة أهداف عندما تواجه منتخب الأرز مع نظيره الإماراتي في المباراة الختامية بالدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم البرازيل 2014 FIFA.
في تلك المباراة، ارتكبت حسن خطأً فادحاً تسبب بدخول الهدف الأول للمنتخب الإماراتي. وبينما لم تؤثر الخسارة بنتيجة 4-2 على تأهل لبنان إلى الدور الرابع الحاسم، إلا أن الحارس ذو السابعة والعشرين من العمر اضطر للجلوس على مقاعد الإحتياط خلال ثلاث مباريات متتالية في الدور الرابع.
ولكن الحارس المحترف مع نوركوبينج السويدي نجح بالعودة من بعيد بعدما ساهم بقيادة لبنان للفوز على إيران في سبتمبر/أيلول الماضي بعدما شكّل سداً منيعاً أمام هجمات المنتخب الإيراني ليتم اختياره أفضل لاعب بالمباراة وهو يستعد لتكرار الأمر عندما يواجه مع منتخب بلاده إيران مجدداً يوم الأربعاء بالجولة الأولى من تصفيات كأس آسيا 2015.
عودة قوية
عاد حسن بالذاكرة مع موقع FIFA.com إلى مواجهة الإمارات حيث كشف عن الأسباب الحقيقة لظهوره بشكل متواضع قائلاً "أقيمت مباراة الإمارات خلال شهر فبراير وكما تعلم هناك فارق كبير بدرجة الحرارة بين السويد والإمارات حيث تبلغ درجة الحرارة في السويد 15 أو 20 تحت الصفر بينما كانت عندما انضممت للمنتخب في الإمارات 30 درجة مئوية."
وقال "لقد كان لدي ثلاثة أيام فقط للإستعداد للمنتخب وشعرت حينها أنني لم أكن بمستواي وقد تأثرت بذلك خلال المباراة. عموماً المباراة أصبحت من الماضي ولقد نسيت الأمر،" قبل أن يعتبر بأن غيابه عن المباريات الثلاث الأولى بالدور الرابع "هو قرار للمدرب وأنا أحترم رأيه. كنت أحب أن ألعب ولن بالنهاية، القرار الأول والأخير هو لمدرب الفريق."
واغتنم حسن فرصة اختياره ليكون حامي عرين بلاد الأرز بمباراة لبنان الرابعة أمام إيران حيث كان يجب على فريق المدرب ثيو بوكير الفوز لاستعادة الحظوظ بالتأهل إلى البرازيل 2014. وبالفعل، تحقق الإنتصار بفضل هدف الفوز من القائد رضا عنتر وأداء مميز من عباس حسن بالمرمى.
وقال حسن عن هذه المباراة وأدائه الشجاع أمام نجوم المنتخب الإيراني "عرفنا أن المباراة ستكون مباراة صعبة. لقد شعرنا بالأمر عندما شاركنا في التدريبات وفي التحضير للمباراة حيث كنا جيدين جداً وكان جميع اللاعبين متحمسين لتحقيق نتيجة إيجابية والحمدلله توفقنا جميعنا بالمباراة."
وأضاف بتواضع بالغ "صحيح أنني أنقذت مرماي كثيراً ولكن هناك 10 لاعبين آخرين معي يركضون ويسجلون أهدافاً. لولا الجهد المبذول من جميع اللاعبين بما فيهم المدافعين، لم أكن لأقدم أداء مميز وأنجح بالذود عن المرمى."

اللاعبون المغتربون مهمون ولكن هناك الكثير من اللاعبين المميزين من أصحاب المواهب. وكما قال رضا سابقاً، لا يجب أن ننسى اللاعبين المميزين في لبنان من أجل اللاعبين المغتربين.
عباس حسن




وقد امتدح عنتر حارس مرماه كثيراً بعد المباراة حيث قال بمقابلة سابقة مع موقع FIFA.com "قام حسن بعمل جيد جداً بين القائمين بالمباراة مع إيران. من الواضح أن أداءه شجّعنا على بذل كل ما لدينا للفوز بالمباراة. بإمكان حارس مثله تعزيز فرص الفريق بالفوز بشكل كبير."
وكان مديح عباس مماثلاً للقائد الذي يلعب مع نادي شاندونج لونينج الصيني حيث قال "لا يمكنني أن أوفي رضا حقه على أرض الملعب فهو لاعب مميز وغير طبيعي. يكفي فقط أن يكون معنا في منتصف الملعب ليعطينا الكثير من المعنويات والدافع للفوز ولا يوجد أي شخص أو لاعب مثل رضا الذي يعتبر بمثابة قائد بكل معنى الكلمة على أرض الملعب."
وأضاف "لقد ساعدني رضا كثيراً خصوصاً بعد مباراة الإمارات والخسارة فيها حيث قال لي بأنني سأتعرض للإنتقادات وسيتم الحديث عنك بشكل سلبي وحدث فعلاً هذا الأمر. لقد ساعدني رضا كثيراً وأنا ممتن لما قام به."
نداء الوطن الأم
بدأ حسن مشواره الكروي عام 2005 مع نادي إيلفسبورج قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى آلبورج ونوركوبينج الذي انتقل إليه بعد ذلك بشكل دائم ليصبح فيه الحارس الأساسي في 2011 وقد حصل على فرصة للعب مع السويد بعدما مثّل منتخبات السويد تحت 19 سنة وتحت 21 سنة.
ولكن حسن فضّل اللعب لمنتخب لبنان الأول خصوصاً بعد النتائج التي حققها منتخب الأرز بالدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى البرازيل 2014 وقد تحدث عن استدعائه لمنتخب لبنان قائلاً "عندما لعبت للسويد للمرة الأولى كنت بالسابعة عشر من عمري ولعبت مع منتخبي تحت 19 سنة وتحت 21 سنة. لقد تواصل معي مدير منتخب لبنان الحالي وطلب مني الحضور إلى لبنان ورؤية المنتخب واللاعبين وأحببت الإنضمام لهم."
لم يكن عباس حسن اللاعب اللبناني الوحيد الذي نشأ في الخارج والمنضم إلى المنتخب اللبناني بعدما انضم إليه مؤخراً اللاعب عدنان حيدر الذي يلعب بالنرويج وبرز بشكل كبير ببطولة غرب آسيا التي أقيمت نهاية العام الماضي. وبينما يرى حسن أن انضمام اللاعبين الذين تأسسوا كروياً خارج لبنان إضافة كبيرة إلا أنه يعتبر بأن هذا الأمر لا يعني بأن المواهب غير موهوبة في لبنان.
وقال حسن "اللاعبون المغتربون مهمون ولكن هناك الكثير من اللاعبين المميزين من أصحاب المواهب. وكما قال رضا سابقاً، لا يجب أن ننسى اللاعبين المميزين في لبنان من أجل اللاعبين المغتربين. ليس من السهل على اللاعبين المحليين أن يأخذ أحد مكانهم وبالتالي لا يجب الحكم على اللاعبين الجدد بدون الوقوف على مستواهم."
وبينما سيكون هدف عباس حسن المقبل هو تكرار الأداء الذي قدمه بمواجهة منتخب إيران عندما يتواجه المنتخبان مجدداً على ملعب أزادي يوم الأربعاء، إلا أن هدفه الأسمى سيكون هو "الوصول إلى أماكن بعيدة ولا يزال أمامي وقت كبير بالنظر إلى أن عمري 27 سنة. هدفي أن ألعب بدوري قوي على مستوى أوروبا بعدما لعبت 12 سنة في السويد وبالتالي المرحلة المقبلة يجب أن تكون كبيرة بالنسبة لي."
وبغض النظر عن نتيجة مباراة الأربعاء أمام إيران، إلا أن حسن نجح بالعودة بعد البداية المخيبة وأثبت جدارته بالذود عن مرمى المنتخب اللبناني ليصبح الحارس رقم 1 في بلاد الأرز.

 

AvilmA

الوسـام الماسـي
التسجيل
13/3/08
المشاركات
5,199
الإعجابات
467
العمر
21
الإقامة
Malaysia
الجنس
Male
#2
بارك الله بك مشرفنا الكريم
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#3
جزاك الله خيرا
نورت الموضوع
تحياتي
 
ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
التسجيل
23/10/12
المشاركات
3,571
الإعجابات
532
#4
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#5
جزاك الله خيرا
منور الموضوع
تحياتي
 

أعلى