Rafif

عضو مشارك
التسجيل
22/11/12
المشاركات
37
الإعجابات
7
#1
.
.
و رحمة الله وبركاته


الآيات البينات في فضل العلم والعلماء:
قال الله تعالى: {يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11].
قال ابن عباس: العلماء فوق المؤمنين مئة درجة ما بين الدرجتين مئة عام.
وقال تعالى: {شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَاً بِالْقِسْطِ}... الآية [آل عمران: 18].
فبدأ الله سبحانه في هذه الآية بنفسه، وثـنّى بملائكتـه، وثـلّث بأهل العلم، وكفاهم ذلك شرفاً وفضلاً وجلالةً ونبلاً.
وقال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9].
وقال تعالى: {فَاسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النحل: 43].
وقال تعالى: {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: 43].
وقـال تعالـى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ}
[العنكبوت: 49].
وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 29].
وقال تعالى: {أُوْلَـئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} إلى قوله: {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} [البينة: 7 - 8].
الأحاديث الواردة في فضل العلم والعلماء:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيراً يفقههُ في الدين»( ).
وعنه صلي الله عليه وسلم قال: «العلماء ورثة الأنبياء»( ).
وحسبك هذه الدرجة مجداً وفخراً وبهذه الرتبة شرفاً وذكراً فكما لا رتبة فوق رتبة النبوة فلا شرف فوق شرف وارث تلك الرتبة.
وعنه صلي الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك به طريقاً من طرق الجنة وإنّ الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم لرضى الله عنه، وإنّ العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء، وإنّ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً وإنّما ورّثوا العلم، فمـن أخذه أخـذ
بحظ وافٍ»( ) .
واعلم أنّه لا رتبة فوق رتبة من تشتغل الملائكة وغيرهم بالاستغفار والدعاء له، وتضع له أجنحتها، وإنّه لينافس في دعاء الرجل الصالح أو من يظن صلاحه فكيف بدعاء الملائكة، وقد اختلف في معنى وضع أجنحتها فقيل: التواضع له، وقيل: النزول عنده والحضور معه، وقيل: التوقير والتعظيم له، وقيل: معناه تحمله عليها فتعينه على بلوغ مقصده.
وأمّا إلهام الحيوانات بالاستغفار لهم فقيل: لأنّها خلقت لمصالح العباد ومنافعهم والعلماء هم الذين يبيّنون ما يحل منه وما يحرم ويوصون بالإحسان إليها ونفي الضرر عنها.
وعنه صلي الله عليه وسلم قال: «يحمل هذا العلم من كلِّ خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»( ).

الآثار الواردة في فضل العلم والعلماء:
وقال عليّ رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نُسب إليه، وكفى بالجهل ذمّاً أن يتبرّأ منه من هو فيه.
وقال بعض السلف: خير المواهب العقل، وشرّ المصائب الجهل.
وقال أبو مسلم الخولاني: العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم تحيّروا.
وقـال أبـو الأسود الدؤلـي: ليس شيء أعـزُّ من العلمِ، الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك.
وقال وهب: يتشعب من العلم الشرف وإن كان صاحبه دَنياً والعز وإن كان مَهيناً والقرب وإن كان قَصياً والغنى وإن كان فَقيراً.
وقال سهل: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء فاعرفوا لهم ذلك.
وعن سفيان الثوري والشافعي رضي الله عنهما: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.

تحياتي لكم أحبتي بالله


.
 

ميدوا حسن

عضو ماسـي
التسجيل
1/4/11
المشاركات
1,366
الإعجابات
72
#2
جزاك الله خيرا
 

أعلى