فهد الجماعي

عضو جديد
التسجيل
24/12/12
المشاركات
9
الإعجابات
4
#1
رئيت طفل عربي

جنب أنقاض بيت يبكي

فسألته :- ما يبكيك يا ولدي ؟

قال قتلوا أمي ، وأبي ،

وهدوا منزلي ،

والآن يريدون نفيي عن وطني.

فقلت له :- وما يبقيك هنا ؟

هيا ارحل معنا

قال : لا سابقا هنا

جذوري في أعماق الثرى

فانا من قبل أن أخلق كنت هنا

كيف اترك وطني وأمشي !؟

أأتركه لذئابِ تعوي !؟

لذئابٍ نهشت لحمي

كيف أترك ثأري !؟

كيف أنسى أمي ، وأبي !؟

كيف أنسى عذابي وجوعي وقهري !؟

كلا... سأبقى هنا

مهما طال العنا

مهما زاد ظلمي ، مهما زاد قهري

مهما أنكوى جسمي بنار

وأمتد حزني آلاف الأجيال

لن أترك أنفاس من صدري

لن اترك بيتي ، لن اترك أرضي

لن أتحرك من مقعدي

لن تزحزح قدمي

إلا حين أركب نعشي.

فاقشعر رأسي لكلامه

وعرفت غاية أحلامه

وعجبت لشجاعته وثبات أقدامه

وعجبت أهذا طفل ، وهذه أحلامه

فسألته عن كنيته ومقامة

قال أنا طفل فلسطين

أنا شرارة حطين

أنا من غزة ، ومن القدس ، ومن رام الله

ومن كل أجزاء فلسطين

فأنا أطفال فلسطين

قهري كامن في ثأري

غضبي يأتي من ظلمي

وصلفي يأتي من حبي لوطني

فقلت له مازلت طفلاً

وما معك إلا أحجار

من أين لك بنيران وقذائف وطيران

قال نيران دموعي تكفي

فلدي بركان مخفي

وقوده دفاتر إحزاني

ودروعي ، وعتادي

قد نسجتها من كل الماضي

والآن بكائي

كي أكمل فوهة بركاني
 

سامى ابوسريع

سامى ابوسريع

VIP
التسجيل
17/5/12
المشاركات
6,143
الإعجابات
2,857
#2
بااارك الله فيك اخى الكريم فهد
 

عبدالالاه نور

موقوف
التسجيل
14/11/08
المشاركات
546
الإعجابات
81
#3
بارك الله فيك و حفظ الله أطفالنا من كل سوء و مكروه آمين
 

أعلى