ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1


اليوم اقدم لكم حكايه دستور
في بوابه العلم ولنور

"حكاية دستور" وثائقى يؤرخ لدستور الثورة فى 18 دقيقة







"مصر يا اما يا بهية يا أم طرحة وجلابية، الزمن شاب وإنت شابّة وهو رايح وانت جاية"، على نغمات هذه الأغنية التى تستدعى من الأذهان التراث المصرى، وعلى لقطات أرشيفية بالأبيض والأسود لمصر منذ عقود مضت فى القرى وشتى المحافظات اختار المخرج حسام كمال أن يبدأ "حكاية دستور" الثورة ويوثق له من خلال 18 دقيقة هى مدة عرض الفيلم.
استدعى الفيلم فى بداية أحداثه كثيرا من التفاصيل السياسية من ذاكرة التاريخ المصرى ليوضح للمشاهد كيف أن كل الثورات والحراك السياسى الذى شهدته مصر على مر التاريخ انتهى به الأمر إلى سن دستور جديد للبلاد، لذلك أصبحت مصر رائدة فى مجال سن الدساتير، خاصة أن ثورة عرابى أفرزت ما يسمى بالقانون الأساسى عام 1881، أما ثورة 1919 فأفرزت دستور 1923 بعد ضغط شعبى رهيب، وذُكر فيه باب الحقوق والحريات لأول مرة فى تاريخ مصر، إلى أن عطل الدستور سنة 1930 بإصدار دستور جديد برغبة منفردة وديكتاتورية فجة من الملك فؤاد، وشهدت ثورة يوليو 1952 إصدار دستور جديد فى أعقابها، حتى اندلعت ثورة التصحيح عام 1971، إلى أن قامت ثورة يناير 2011 التى أدت بنا فى البداية إلى استفتاء دستورى تاريخى أثار جدلا ولا يزال، إلا أن الإعلان الدستورى صدر فى 30 مارس 2011 لينص على تشكيل اللجنة التأسيسية التى ستضع دستور الثورة، لكن هذه اللجنة حلت بحكم قضائى وأعيد تشكيلها، وباشرت عملها فى محاولة منها للوصول إلى تشكيل توافقى، وعلقت هدى غنية أمينة المرأة بحزب الحرية العدالة على هذا الجزء من الفيلم قائلة: تشكيل الجمعية التأسيسية الثانية جاء على أساس توافقى، وراعينا فيها أن نتلاشى كل عيوب التأسيسية التى تم حلها وكان نصب أعيننا معيار واحد؛ هو أن تتوافق القوى الوطنية المختلفة لمصلحة الوطن، وكان عملنا مقيد بجدول زمنى لا يتجاوز ستة أشهر، طبقا لما جاء فى المادة رقم 60 من الإعلان الدستورى، فواصلنا الليل بالنهار لبذل أقصى جهد ممكن كى يخرج هذا الدستور إلى النور بشكل مشرف، وحرصت غنية على أن توجه للمرأة رسالة طمأنة، فقالت: الدستور يكفل للمرأة كل الحقوق والحريات بدليل أن مادة رقم 80 أكدت أن أى اعتداء على أى حرية من التى كفلها الدستور لا تسقط الدعوى الجنائية أو المدنية الخاصة بها بالتقادم.
وهنا استعرض المخرج لقطات أرشيفية توثق الأنشطة المختلفة التى قامت بها التأسيسية على خلفية موسيقية تتميز بإيقاع حيوى وسريع ليوثق كيف انطلق أعضاؤها فى سباق مع الزمن لمقابلة كل فئات المجتمع المصرى قبل صياغة الدستور، وهنا أكد عمرو عبد الهادى عضو التأسيسية أنهم نزلوا إلى شوارع الـمحافظات الـ27 فى مصر، وكانوا يعقدون فى كل محافظة على حدة لقاء فى الجامعة وآخر فى مبنى المحافظة. وأضاف: تلقينا فى هذه الجولات 300 دستور مقترح من جمعيات حقوق الإنسان والجمعيات والائتلافات والأحزاب المختلفة، وتلقوا أكثر من 500 ألف مقترح على مواد الدستور من خلال الإيميل والفاكس ومواقع التواصل الاجتماعى والبريد، لدرجة أننا كنا نحصر عدد like لكل مادة فى الدستور لمعرفة موقف الناس منها، وكانوا يوجهون هذا الحصر للجنة الفرعية التى اقترحت المادة، وعقدنا أكثر من 300 جلسة استماع داخل المجلس، وناقشنا فى مواد الدستور كل ممثلى النقابات والاتحادات والحركات الثورية.
وتطرق حديث عبد الهادى عن التعامل الإنسانى الذى كان يميز أعضاء التأسيسية قائلا: أذكر جيدا أن الأنبا يوحنا فى أسوان صام معنا مدة 3 أيام حتى لا يتناول طعاما أمامنا ونحن صائمون، وفى الغربية فوجئنا بمجموعة من الفلول يقتحمون جلستنا لافتعال أزمة، فقال لهم الأنبا بولا: "قَطر مصر مشى ومحدش هيقدر يوقفه".
من أبرز أبطال الفيلم الفنان محمود ياسين، الذى شارك فى التعليق بصوته الرخيم قائلا: "حلمنا يكون فيه كل اللى بنحلم بيه، اقرا المسودة شيل منها وضيف ليها، مصر حقيقى بتتغير، راجع دستورك دى، فرصة مش كل يوم هتيجى لك، قول رأيك واضمن حقك". وأكد رؤيته محمد السعيد المنسق العام لاتحاد شباب الثورة الذى قال: من أهم مكتسبات الثورة أنها سمحت للأحزاب والحركات والائتلافات بأن تتكون لتعبر عن طبقات سياسية كانت معزولة ومكتومة فى عهد مبارك، لكنها اليوم تتحدث وتشارك، خاصة أن الدستور سمح لكل من بلغ 25 عاما أن يترشح لعضوية مجلس النواب، أما مجلس الشيوخ فأصبح من سن 35 عاما فقط، وسمح للشباب بالمشاركة فى المجالس المحلية التى تعتبر اللبنة الأساسية لبدء المشاركة السياسية فى المجتمع.
ورصد الفيلم الفترة التى تعرضت فيها هذه الجمعية لخطر الحل بانسحابات متتالية من أعضائها، بعد أن تم التوافق على غالبية المواد حتى صدر الإعلان الدستورى الذى حصنها من الحل، وهنا أكد كل ضيوف الفيلم من أعضاء التأسيسية أنهم التزموا بكل اقتراحات زملائهم المنسحبين على مواد الدستور، ولم يمسوها بأى تغيير عقب انسحابهم، ورفض الأعضاء اتهامهم بسلق الدستور واقترحوا على من يروج هذه الاتهامات أن يعود لمراجعة عملهم على مدار 6 أشهر، وكانت تبثه قناة صوت الشعب لحظة بلحظة على الهواء مباشرة، وكانت آخر مشاهد الفيلم تلك التى وافق فيها الأعضاء بالإجماع على تمرير مسودة الدستور للاستفتاء الشعبى لينزل تتر الفيلم على نغمات السلام الجمهورى.

ويتكون فريق عمل الفيلم من:

- إشراف عام: أسامة زين
- إعداد: مصطفى عاشور
- تصوير: باسم سمير
- جرافيك: كريم الشامى
- إخراج: حسام كمال




اضغط هنا




 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,769
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#2
وثائقى رائع شكرا جزيلا
لك اخى علاء
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#3
جزاك الله خير اخي الكريم خالد
نورت الموضوع
تحياتي
 

Abo fatema

عضوية الشرف
التسجيل
6/3/07
المشاركات
7,580
الإعجابات
5,787
العمر
37
الإقامة
غزة - فلسطين
#4
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الحبيب جهد رائع ..
 

Mo7med JO

الوسـام الذهبي
التسجيل
26/7/12
المشاركات
2,124
الإعجابات
531
الإقامة
القاهرة
الجنس
Male
#5
جزاكم الله خيرا وشكرا
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#6
مشكور اخي الكريم
نورت الموضوع
تحياتي
 

أعلى