ALAA

عضوية الشرف
#1
سوريا تُعقّد الحسابات بتعادلها مع العراق

13 Dec 2012 17:46












خلط منتخب سوريا الأوراق في المجموعة الثالثة عندما تعادل إيجاباً مع نظيره العراقي بهدف لمثله، اليوم الخميس في الجولة الثانية من منافسات الدور الأول ضمن بطولة غرب آسيا السابعة في كرة القدم والمُقامة حالياً في الكويت وتستمرّ حتى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري.
وسجّل إبراهيم عالمة (10 خطأ في مرمى منتخب بلاده) هدف العراق، وأحمد الدّوني (46) هدف سوريا.
وكانت الجولة الأولى أسفرت عن خسارة الأردن (0-1) أمام العراق الذي بقي في صدارة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط من مباراتين، وبات عليه انتظار نتيجة المرحلة الثالثة والأخيرة التي تشهد مواجهة بين سوريا الثانية بنقطة والأردن برصيد خالٍ.
ولم يعد المنتخب الأردني قادراً على انتزاع البطاقة المباشرة لأنّ فوزه على سوريا سيمنحه أول ثلاث نقاط ولن يتمكّن بالتالي من اللحاق بالعراق (4 نقاط).
وينصّ نظام البطولة على تأهل بطل كلّ مجموعة من المجموعات الثلاث بالإضافة إلى أفضل ثانٍ.
وبعد ختام الدور الأول، ستُلغى نتائج رابع المجموعتين الأولى والثانية قبل تحديد أفضل وصيف في المجموعات الثلاث، كون المجموعة الثالثة تضمّ ثلاثة منتخبات فقط.
وفي حال تعادل منتخبين أو أكثر بالنقاط، فإنّ فارق الأهداف يكون الفاصل وليس المواجهات المباشرة.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء كانت سيطرة المنتخب العراقي، بطل 2002، على مجريات الشوط الأول واضحة وبدا أنّه يسعى إلى إحراز هدف مبكّر يُريح به أعصاب لاعبيه وجماهيره، ولم يأخذ منه الأمر أكثر من عشر دقائق عندما سجّل له عالمة هدف التقدّم عن طريق الخطأ في مرمى منتخب بلاده إثر ركلة ركنية نفّذها أحمد ياسين وخرج لها الحارس في توقيت خاطىء، بيد أنّ عالمة ارتبك وسدّدها في الشباك وسط دهشة الجميع (10).
ولاحت أمام العراق فرص بالجملة للحسم إلاّ أنّ لاعبيه تسابقوا على إهدارها، على رغم أفضليّتهم في وسط الملعب وحال التشتّت الذي غلب على سوريا نتيجة ضعف الإعداد واللياقة البدنية وغياب أكثر من عنصر أساسي.
وتميّز منتخب العراق بالتنويع في آدائه بينما غلب على خصمه الطابع الفردي والأخطاء المتكرّرة في التّمرير.
وفي الوقت الذي توقّع الجميع بأن يكون الشوط الثاني نسخة طبق الأصل عن الأول نتيجة محدوديّة اللاعبين السوريّين، وصلت الكرة إلى الدّوني داخل المنطقة الذي سدّدها قويّة تحت الحارس العراقي جلال هاشم لتعانق الشباك معلنة هدف التعادل (46).
ودانت السيطرة بعدها تماماً للمنتخب السوري الذي سعى إلى انتزاع الفوز في غفلة من خصمه، وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ هدفه عندما انفرد محمود موّاس بالحارس وسدّد كرة أنقذها الأخير بصعوبة بالغة (65).
وتابع المنتخب السوري سيطرته لكن دون جدوى ليعلن الحكم نهاية المباراة بالتعادل، ويحصل كلّ منتخب على نقطة واحدة.
يذكر أنّ المنتخب العراقي كان الأكثر استعداداً من نظيره السوري على رغم رحيل مدربه البرازيلي زيكو قبيل انطلاق البطولة الإقليمية بسبب خلاف مالي مع الاتحاد المحلّي، ليتولّى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر المهمّة مؤقتاً بعد أن قاد الأخير إلى احتلال المركز الثاني في بطولة آسيا للشباب في الإمارات، وهو مركز مؤهّل إلى كأس العالم.


 

أعلى