ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
التسجيل
23/10/12
المشاركات
3,571
الإعجابات
532
#1
توج فريق الكويت الكويتي للمرة الثانية في تاريخه بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد فوزه على أربيل العراقي (4-0) في المباراة النهائية للمسابقة التي جرت على ملعب فرنسوا الحريري في آربيل اليوم السبت.
وسجل أهداف الكويت، التونسي شادي الهمامي هدفين (2، 90+1)، والبرازيلي روجيريو كوتينيو (41)، وعبد الهادي خميس (83).
مجريات الشوط الأول
فرض الضيوف سيطرتهم المُطلقة على الشوط الأول، وسجلوا مبكرا بواسطة المحترف التونسي شادي الهمامي من ضربة جزاء (2)، إثر عرقلة البرازيلي روجيريو كوتينيو.
واستمر الفريق الأبيض بإيقاعه المرتفع وضغطه على أصحاب الأرض، رغم الحضور الجماهيري الكبير المؤازر لأربيل.
وقبل نهاية الشوط الأول استطاع محترف الفريق الكويتي الآخر، البرازيلي روجيريو أن يضاعف النتيجة بمتابعته كرة عرضية داخل منطقة الجزاء (41).
ضغط بلا طائل
في الشوط الثاني بدا فريق المدرب السوري نزار محروس مصمما على استعادة زمام المبادرة من منافسه، ولكنه افتقد إلى التركيز فضاعت جميع محاولاته أمام المرمى الكويتي من دون طائل.
وأمام عجز أربيل عن التسجيل، نشط الفريق الكويتي متقدما إلى مرمى منافسه فكانت مرتداته خطرة جدا أسفرت إحداها عن هدف ثالث سجله البديل عبد الهادي خميس (83) الذي انفرد وأودع الكرة في المرمى مجهزا على أحلام أربيل بالتتويج لأول مرة.
ولم يكتف الضيوف بالثلاثية، حين تقدم أحد نجوم المباراة شادي الهمامي وتابع كرة سهلة داخل منطقة الجزاء محرزا الهدف الرابع (90+1).
تاريخ
وكان الكويت قد ظفر بلقب البطولة قبل ثلاثة أعوام، للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى بحلتها الجديدة عام 2004، وهيمنت على ألقابها الفرق العربية عندما استهلها الجيش السوري ثم الفيصلي الأردني عامي 2005 و2006.
وأبقى فريق شباب الأردن لقب المسابقة في معقل الكرة الأردنية بحصوله عليه في 2007، ثم خطفه المحرق البحريني عام 2008، والكويت في 2009، والاتحاد السوري في 2010، لكن ناساف كارشي الأوزبكي كسر قاعدة الاحتكار العربية وحصل على اللقب في النسخة الماضية عام2011 على حساب الكويت بالذات.
مارين "لاعبو الكويت يعشقون ضغط الجمهور"
واعتبر مدرب فريق الكويت، الروماني إيوان مارين أن لاعبيه يعشقون عادة ضغط الجمهور وأن الإنجاز الذي تحقق مساء اليوم لا يمكن الحديث عنه.
وأضاف مارين في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء المباراة: "لقد خضنا هذا المساء مباراة جيدة وكان مناخها رائعا، نحن نعشق عادة ضغط الجمهور ولا نتأثر به".
وتابع الروماني مارين "لقد اندفع لاعبو آربيل كثيرا إلى الهجوم وتركوا مساحات كبيرة في الخلف استغلها لاعبونا وكانوا على قدر كبير من السرعة وبهذه الطريقة نجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف بعد الهدف الأول".
المحروس: "إنها صدمة غير متوقعة"
من جهته، وصف مدرب آربيل، السوري نزار محروس نتيجة المباراة بـ"الصدمة غير المتوقعة".
وذكر محروس أثناء المؤتمر الصحفي "نعيش صدمة غير طبيعية، فريق آربيل قدم في مشوار البطولة أداء جيدا ولم يكن اليوم بمثل أدائه السابق، فاجأنا الفريق بطريقة كان فيها آربيل ليس هو الفريق الحقيقي".
وأضاف محروس "للأسف هذا ما حصل، ربما سيناريو المباراة وحصول الكويت على ركلة جزاء في الدقيقة الأولى أثر في معنويات اللاعبين، والحكم كان متحمسا لمنح ركلة جزاء للكويت في وقت تعرض فيه لاعبونا لأخطاء مماثلة لم تحتسب لنا ركلة جزاء".
وتابع محروس" كان خمسة من عناصر آربيل في مستوى غير جيد ولم يطبقوا التعليمات والتوجيهات وخصوصا لاعب الوسط سعد عبد الأمير وعمار عبد الحسن".
 

أعلى