ابن ليبيا

ابن ليبيا

الوسـام الماسـي
التسجيل
23/10/12
المشاركات
3,571
الإعجابات
532
#1
يتطلّع أربيل العراقي إلى إحراز لقب بطولة كأس الاتّحاد الآسيوي لكرة القدم للمرّة الأولى في تاريخه والكويت الكويتي للمرّة الثانية، عندما يلتقيان غداً السبت في المباراة النهائية على إستاد فرانسوا حريري في أربيل لتحديد بطل النسخة التاسعة.
وحصل الكويت الكويتي على لقب البطولة عام 2009 للمرّة الأولى في تاريخ مشاركاته في المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى بحلّتها الجديدة عام 2004 وهيمنت على ألقابها الفرق العربية عندما استهلها الجيش السوري ثم الفيصلي الأردني عامي 2005 و2006.
وأبقى فريق شباب الأردن لقب المسابقة في معقل الكرة الأردنية بحصوله عليه في 2007، ثمّ خطفه المحرق البحريني عام 2008، والكويت في 2009، والاتّحاد السوري في 2010، لكن ناساف كارشي الأوزبكي كسر قاعدة الاحتكار وحصل على اللقب في النسخة الماضية عام 2011.
مواجهة بطابع ثأري
وتكاد تكون المباراة النهائية تكتسي طابعاً ثأرياً بين أربيل والكويت بعد أن أخرج الثاني الأوّل في النسخة الماضية وأبعده عن اللقاء الختامي عندما أقصاه من نصف النهائي، لكن إصراره في البطولة الحالية ورغبته في المضي نحو المباراة النهائية كانا واضحين منذ الدور الأوّل رغم البداية غير الجيدة للفريق العراقي الذي يعرف باسم إمبراطور الأندية العراقية أو القلعة الصفراء.
مسيرة قوية لأربيل
بدأ أربيل مشواره في البطولة ضمن المجموعة الثانية بتعادل مع ضيفه كاظمة الكويتي 1-1 في الجولة الأولى من الدور الأوّل، ثمّ تعادل مع العروبة اليمني 2-2 على ملعبه أيضاً.
فاز أربيل على إيست بنغال الهندي 2-صفر ذهاباً وبالنتيجة ذاتها إياباً قبل أن يحقّق فوزاً ثميناً على كاظمة في الكويت والعروبة بنتيجة واحدة 2-1 إياباً، فتصدّر ترتيب المجموعة الثانية برصيد 14 نقطة من ست مباريات مقابل 11 نقطة لكاظمة و8 نقاط للعروبة، وبقي إيست بنغال من دون نقاط.
وفي الدور الثاني، هزم أربيل نيفتشي الأوزبكي برباعية قاسية وغير متوقّعة على إستاد فرانسوا حريري، وفي رُبع النهائي سحق كيلانتان الماليزي 5-1 ذهاباً وتعادل معه 1-1 إياباً.
وفي نصف النهائي، واصل أربيل مسلسل نتائجه القوية فحقّق فوزين كبيرين على تشونبوري التايلاندي بنتيجة واحدة 4-1 ذهاباً وإياباً ليبلغ المباراة النهائية.
يعوّل أربيل على عدد من لاعبي المنتخب العراقي وهم: أحمد إبراهيم ومصطفى كريم وأمجد راضي، فضلاً عن اعتماد مدرّبه السوري نزار محروس كثيراً على المحترفين نديم صباغ وايفان بوكينا ومصطفى سليمان وديبو بابا عبدالله.
واعتبر مدرّب أربيل السوري نزار محروس المباراة "صعبة للغاية"، مضيفاً: "سنواجه فريقاً متطلّعاً لإعادة الإنجاز فيما نطمح نحن إلى اللقب لأننا نريد أن نتوّج مسيرتنا في البطولة به".
وأضاف: "لا يمكن التكهّن بمثل هذه اللقاءات المنتظرة، عملنا جيداً خلال الايام الماضية ونسعى لاستثمار أي فرصة في المباراة توصلنا إلى اللقب، أعتقد أن أربيل بات الآن بحاجة إلى هذا الإنجاز ونأمل أن نحقق ذلك".
وتابع: "سنلاقي فريقاً يضمّ عناصر لها تجربة كبيرة في المسابقة، ولكننا نمتلك عناصر متميّزة أيضاً لها القدرة على المنافسة على اللقب وهذا سيجعل المباراة مثيرة بل تاريخية طالما يصل إلى النهائي أول فريق عراقي".
الكويت يمتلك الخبرة والثقة
مهمة أربيل لن تكون سهلة على الإطلاق وأن كان يتمتّع بأفضلية الأرض والجمهور، لأن الكويت المتأهّل إلى النهائي الثالث على التوالي يريد استعادة اللقب الذي فقده في العام الماضي بخسارته أمام ناساف كارشي 1-2.
يمرّ الكويت بقيادة مدرّبه الروماني إيوان مارين بمرحلة رائعة إذ حقّق 11 فوزاً على التوالي في مختلف المسابقات هذا الموسم (على الصليبخات 4-1، والجهراء 3-صفر، وكاظمة 4-2، والسالمية 1-صفر، والنصر 3-1 والقادسية 1-صفر في الدوري المحلّي، وعلى الشباب 4-صفر في ذهاب الدور الأوّل من كأس ولي العهد، وعلى الوحدات الأردني 3-صفر في إياب رُبع نهائي كأس الاتّحاد الآسيوي وعلى الاتّفاق السعودي 4-1 و2-صفر في نصف نهائي البطولة القارية).
كما أن الكويت يتصدّر الدوري الكويتي برصيد 19 نقطة بفارق 6 نقاط عن العربي أقرب منافسيه.
ويقول مارين: "نحن سعداء بالتأهّل إلى المباراة النهائية للبطولة الآسيوية بعد الفوز في مباراتي الدور قبل النهائي، ونأمل الآن في تحقيق اللقب".
تضمّ صفوف الكويت عدداً من اللاعبين الجيدين أمثال التونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي والبرازيلي روجيريو دي أسيس كوتينيو والبحريني حسين بابا، فضلاً عن وليد علي وفهد عوض وعبدالله البريكي وعبدالهادي خميس وحسين حاكم وجراح العتيقي وفهد العنزي.
الكويت كان حلّ ثانياً في المجموعة الثالثة في الدور الأوّل برصيد 11 نقطة خلف الاتّفاق السعودي، وفي الدور الثاني تغلّب على مضيّفه ومواطنه القادسية 3-1 بركلات الترجيح 3-1 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.
وفي الدور رُبع النهائي، تعادل الكويت مع ضيفه الوحدات الاردني صفر-صفر قبل أن يسحقة 3-صفر إياباً في العاصمة عمّان.
أما في نصف النهائي فتخطّى الاتّفاق السعودي بفوزه عليه 4-1 في الكويت ذهاباً و2-صفر إياباً في الدمام.
 

أعلى