عبدالرحمن

VIP
التسجيل
18/4/07
المشاركات
6,150
الإعجابات
1,572
الجنس
Male
#1


ارجو منكم تفسير الاية الكريمة حسب فهمك انت لها بدون البحث

وقوله سبحانه: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[2] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[3] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[4].



اتمنى لكم التوفيق


 

engahmed_1983

عضو مشارك
التسجيل
19/9/12
المشاركات
38
الإعجابات
1
#2
الأيات من سورة المائدة وهي تتكلم في قضية تسمى الحكم

والآيات صريحة في أن من يحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ولكن نحن لا نكفر أناس بأنفسهم إلا بعد إقامة الحجة عليهم ورفع أي عذر لهم من شبهه أو تأويل أو جهل

والحكم يسمى اليوم الدستور ودساتير الدول اليوم إنما هي من صنع البشر وليست مبنية على ما أنزل الله تعالى سواء في التوراة أو الإنجيل او القرآن مع إيماننا أن التوراة والإنجيل فيهما تحريف ولكن فيها مما أنزل الله لذلك تقول الآيات
إنا أنزلْنا التوْراة فيها هُدى ونُور يحْكُمُ بها النبيُون الذين أسْلمُواْ للذين هادُواْ والربانيُون والأحْبارُ بما اسْتُحْفظُواْ من كتاب الله وكانُواْ عليْه شُهداء فلا تخْشوُاْ الناس واخْشوْن ولا تشْترُواْ بآياتي ثمنا قليلا ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْكافرُون
وكتبْنا عليْهمْ فيها أن النفْس بالنفْس والْعيْن بالْعيْن والأنف بالأنف والأُذُن بالأُذُن والسن بالسن والْجُرُوح قصاص فمن تصدق به فهُو كفارة لهُ ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الظالمُون


وهذا مكتوب في التوراة إلى يومنا هذا


وقفيْنا على آثارهم بعيسى ابْن مرْيم مُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وآتيْناهُ الإنجيل فيه هُدى ونُور ومُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وهُدى وموْعظة للْمُتقين
ولْيحْكُمْ أهْلُ الإنجيل بما أنزل اللهُ فيه ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْفاسقُون

والتنوع في قوله تعالى فأولئك هم الكافرون - الظالمون-الفاسقون يدل على شدة جرم هؤلاء وكأنهم يظنون أنفسهم اعلم من الله بحال عباده كأن الواحد منهم يقول بلسان الحال أنا اعلم من الله بحال الناس وسأضع لهم قرآنا جديدا يسيرون عليه وهذا بلا شك فعل شنيع
ولكن أقول نحن لا نكفر أناس بأعينهم إلا مع إقامة الحجة عليهم ونفي أي جهالة أو شبهه

وبما أن الموضوع هام أقول الحكام ليسوا كل شيء في الدولة والأهم من الحكام البطانة وهم الناس المقربون من الحكام فعلى الحكام أن يقربوا علماء الدين الربانيين الذين لا يريدون جاه ولا سلطان دنيوي وإنما يريدون الإصلاح وهداية الناس إلى طريق ربهم وواقع المسلمين الآن سواء من العوام أو الحكام أنهم يضطهدون العلماء الربانيين ويقربون علماء السوء الذين لا يريدون بعلمهم إلا الحياة الدنيا

وفق الله الحكام والعلماء لما يوحد كلمة المسلمين تحت دستورنا القرآن

 

deep blue sea

عضو مشارك
التسجيل
15/8/12
المشاركات
56
الإعجابات
3
#3
وللأسف الشديد
ما أكثر الفاسقون والظالمون والكافرون
بيننا في هذا الزمن المعطوب ..
 

عبدالرحمن

VIP
التسجيل
18/4/07
المشاركات
6,150
الإعجابات
1,572
الجنس
Male
#4
الأيات من سورة المائدة وهي تتكلم في قضية تسمى الحكم

والآيات صريحة في أن من يحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ولكن نحن لا نكفر أناس بأنفسهم إلا بعد إقامة الحجة عليهم ورفع أي عذر لهم من شبهه أو تأويل أو جهل

والحكم يسمى اليوم الدستور ودساتير الدول اليوم إنما هي من صنع البشر وليست مبنية على ما أنزل الله تعالى سواء في التوراة أو الإنجيل او القرآن مع إيماننا أن التوراة والإنجيل فيهما تحريف ولكن فيها مما أنزل الله لذلك تقول الآيات
إنا أنزلْنا التوْراة فيها هُدى ونُور يحْكُمُ بها النبيُون الذين أسْلمُواْ للذين هادُواْ والربانيُون والأحْبارُ بما اسْتُحْفظُواْ من كتاب الله وكانُواْ عليْه شُهداء فلا تخْشوُاْ الناس واخْشوْن ولا تشْترُواْ بآياتي ثمنا قليلا ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْكافرُون
وكتبْنا عليْهمْ فيها أن النفْس بالنفْس والْعيْن بالْعيْن والأنف بالأنف والأُذُن بالأُذُن والسن بالسن والْجُرُوح قصاص فمن تصدق به فهُو كفارة لهُ ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الظالمُون


وهذا مكتوب في التوراة إلى يومنا هذا


وقفيْنا على آثارهم بعيسى ابْن مرْيم مُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وآتيْناهُ الإنجيل فيه هُدى ونُور ومُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وهُدى وموْعظة للْمُتقين
ولْيحْكُمْ أهْلُ الإنجيل بما أنزل اللهُ فيه ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْفاسقُون

والتنوع في قوله تعالى فأولئك هم الكافرون - الظالمون-الفاسقون يدل على شدة جرم هؤلاء وكأنهم يظنون أنفسهم اعلم من الله بحال عباده كأن الواحد منهم يقول بلسان الحال أنا اعلم من الله بحال الناس وسأضع لهم قرآنا جديدا يسيرون عليه وهذا بلا شك فعل شنيع
ولكن أقول نحن لا نكفر أناس بأعينهم إلا مع إقامة الحجة عليهم ونفي أي جهالة أو شبهه

وبما أن الموضوع هام أقول الحكام ليسوا كل شيء في الدولة والأهم من الحكام البطانة وهم الناس المقربون من الحكام فعلى الحكام أن يقربوا علماء الدين الربانيين الذين لا يريدون جاه ولا سلطان دنيوي وإنما يريدون الإصلاح وهداية الناس إلى طريق ربهم وواقع المسلمين الآن سواء من العوام أو الحكام أنهم يضطهدون العلماء الربانيين ويقربون علماء السوء الذين لا يريدون بعلمهم إلا الحياة الدنيا

وفق الله الحكام والعلماء لما يوحد كلمة المسلمين تحت دستورنا القرآن

بارك الله فيك

لو تفسر الايات من فضلك ومن عندك لا نقل
 

عبدالرحمن

VIP
التسجيل
18/4/07
المشاركات
6,150
الإعجابات
1,572
الجنس
Male
#5
ان حطت الموضوع عن قصد
ولكن من مفروض اختصار وعدم خوف
وهى ان الاية مفسر نفسها لاتحتاج تفسيراو زيادة
وهذا الاية
تنطبق على حالنا اليوم و على حكام العرب بدرجة اولى ثم مسؤلين ثم .......ثم.....حتى فرد فى اهله
 

hamdy salman6

VIP
التسجيل
26/8/14
المشاركات
2,508
الإعجابات
595
الإقامة
Egypt
الجنس
Male
#6
الأيات من سورة المائدة وهي تتكلم في قضية تسمى الحكم

والآيات صريحة في أن من يحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر ولكن نحن لا نكفر أناس بأنفسهم إلا بعد إقامة الحجة عليهم ورفع أي عذر لهم من شبهه أو تأويل أو جهل

والحكم يسمى اليوم الدستور ودساتير الدول اليوم إنما هي من صنع البشر وليست مبنية على ما أنزل الله تعالى سواء في التوراة أو الإنجيل او القرآن مع إيماننا أن التوراة والإنجيل فيهما تحريف ولكن فيها مما أنزل الله لذلك تقول الآيات
إنا أنزلْنا التوْراة فيها هُدى ونُور يحْكُمُ بها النبيُون الذين أسْلمُواْ للذين هادُواْ والربانيُون والأحْبارُ بما اسْتُحْفظُواْ من كتاب الله وكانُواْ عليْه شُهداء فلا تخْشوُاْ الناس واخْشوْن ولا تشْترُواْ بآياتي ثمنا قليلا ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْكافرُون
وكتبْنا عليْهمْ فيها أن النفْس بالنفْس والْعيْن بالْعيْن والأنف بالأنف والأُذُن بالأُذُن والسن بالسن والْجُرُوح قصاص فمن تصدق به فهُو كفارة لهُ ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الظالمُون


وهذا مكتوب في التوراة إلى يومنا هذا


وقفيْنا على آثارهم بعيسى ابْن مرْيم مُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وآتيْناهُ الإنجيل فيه هُدى ونُور ومُصدقا لما بيْن يديْه من التوْراة وهُدى وموْعظة للْمُتقين
ولْيحْكُمْ أهْلُ الإنجيل بما أنزل اللهُ فيه ومن لمْ يحْكُم بما أنزل اللهُ فأُولئك هُمُ الْفاسقُون

والتنوع في قوله تعالى فأولئك هم الكافرون - الظالمون-الفاسقون يدل على شدة جرم هؤلاء وكأنهم يظنون أنفسهم اعلم من الله بحال عباده كأن الواحد منهم يقول بلسان الحال أنا اعلم من الله بحال الناس وسأضع لهم قرآنا جديدا يسيرون عليه وهذا بلا شك فعل شنيع
ولكن أقول نحن لا نكفر أناس بأعينهم إلا مع إقامة الحجة عليهم ونفي أي جهالة أو شبهه

وبما أن الموضوع هام أقول الحكام ليسوا كل شيء في الدولة والأهم من الحكام البطانة وهم الناس المقربون من الحكام فعلى الحكام أن يقربوا علماء الدين الربانيين الذين لا يريدون جاه ولا سلطان دنيوي وإنما يريدون الإصلاح وهداية الناس إلى طريق ربهم وواقع المسلمين الآن سواء من العوام أو الحكام أنهم يضطهدون العلماء الربانيين ويقربون علماء السوء الذين لا يريدون بعلمهم إلا الحياة الدنيا

وفق الله الحكام والعلماء لما يوحد كلمة المسلمين تحت دستورنا القرآن

الله يفتح عليك اخى الكريم
 

أعلى