conan2

عضو مشارك
التسجيل
18/8/10
المشاركات
36
الإعجابات
0
#1

لدى مشكلة كبيرة وارجو ان يتسع صدركم لى وان اجد لديكم حلا لها

لقد اتفقت انا وزوجتى على الطلاق وهى كانت رافضة للطلاق ولكنى اتفقت معها على الاتى انها تبرينى على الورق فقط يعنى تتنازل عن جميع حقوقها بس الكلام ده حيكون على الورق يعنى على الاوراق الرسمية فقط لان اهلها خائنين وغير مطمئنين فقلت لها اما حقك فمحفوظ لدى وقت الاستطاعة وانا اوعدك انى اديلك المؤخر على دفعات شهرية لاننى لن استطيع دفعه مباشرة ومنعا من ادخالى المحاكم ورفع القضايا من قبل اهلك فقالت لى انا مش عايزه فلوس انا عيزاك انت المهم لم تجد مفر من ان ارجع فى كلامى فوافقت على ذلك وقلت لاهلى اننى اتفقت معها على كذا ولكن هذا لا يعلمه المأذون وكنت اعتقد ان هذا الطلاق سوف يكون رجعى فلم اكن اعرف انها سوف تكون بينونة صغرى الا عندما استلمت ورقة الطلاق ووجدت مكتوب فيها قالت الزوجة لزوجها المذكور ابرئك يا زوجى فلان ابن فلان من مؤخر صداقى ومن نفقة عدتى ونفقة متعة وجميع حقوقى الشرعية فقالت طلقنى على ذلك فاجابها زوجها المذكور وانتى يا زوجتى فلانة بنت فلانه بنت فلان طالق منى على ذلك طبعا انا نطقت الكلام ده بس فى اعتقادى انه طلاق عادى يعنى اقدر رجعها فى العدة مكنتش اعرف الورطة اللى وقعت نفسى فيها ثم مكتوب بعد ذلك طلقة اولى بائنة صغرى على الابراء يعد الوصول والخلوة بينهما لا تحل له الا بعقد ومهر جديدين وباردتها انتهى الكلام المكتوب فبحثت عن الموضوع فعرفت انه لارجاعها لابد من الولى وهذا شبه مستحيل هى تريد الرجوع وانا ايضا اريد ارجاعها ولكن لن يوافق اهلها على ذلك واتصلت بهم قطعو عنها كل الاتصالات وحبسوها فى البيت ولم اكن اعرف انهم بهذا الغباء وسألتها قبل قطع الاتصال هل تردين الرجوع قال نعم اريد هى الان فى فترة العدة وانا لا استطيع الذهاب الى منزل اهلها لانهم ساكنين فى منطقة صعبة وغير آمنه غير انهم خائنين فى نفس الوقت اريد فعل المستحيل لارجعها فقد بائت كل محاولاتى مع ابيها بالفشل البنت سنها 30 سنة وانا 37 وهى مؤهل عالى اى ليست انسانة جاهلة ولكن بصراحة هى جبانة مهما ضربوها او عذبوها فلن تقول بسهولة لكنها كانت تريد ان ترجع لى بدون اهلها ولكن تصنتو علينا بأكراها على فتح الاسبيكر فعرفو اننى قلت لها ممكن ارجعك بدون اهلك ومن وقتها وانا لا اعرف عنها اى شىء فهل يوجد اى طريقة قانونية استطيع بها ارجاعها فليس من المعقول ان تحبس فى هذا السن فى بيت ملىء بالغباء والجهل فماذا افعل ارجوكم اجد لديكم حل لاننى اشعر انى عاجز عن انقاذها لان مشكلتها انها جبانه وعندما يضربونها تخشى ان تبيح بذلك وتنكر خوفا منهم وانا مش عارف اعمل حاجه لان الورقة اللى استلمتها عجزتنى عن فعل اى شىء لو طلاق رجعى كنت رجعتها وطلبت الشرطة وذهبت بهم الى بيتها لكن الان ليس لى حيلة فارجو ان اجد لديكم حل ارجوكم فاهلها دمرو بيتها ومتكبرين وبينكرو انهم اذونا فى حيتنا وانا كنت فى قمة الغباء لانى تعبت مع كثرة الصراع مع هؤلاء الهمج وبحسب بطلاقى لها باننى بفوقهم من هذا الغباء والجهل لما يلاقى بيت بنتهم بينهدم وفى العدة ارجعها انا من الاسكندرية ومش عارف اروح لمين او الجأ الى اى جهة بس طبعا يكون لى سند قانونى اتحرك بيه عشان اهلها لا يأذونها (مع انى استطيع فعل المستحيل المهم ارجعها مش مهم انا اتذى بس المهم هى لا)
 

gamal gamal

محامى ومستشار قانوني
التسجيل
1/8/04
المشاركات
12,948
الإعجابات
506
#2
عليكم السلام
ولا حول ولا قوة الا بالله
الله يهديك يا غالى على ما أوقعت على رأسك
من مصائب كنت أنت وزوجتك فى غنى عنها !!!!
المهم
الآن ليس بيدك ما تفعله قانونا من أجلها لأنك
أجنبى عنها وليس لك أى حق عليها أو على
أهلها .........
لذا إتسى تماما أى حل قانونى ؟؟!!!!

الحل

يكون عن طريق وسيط أو وسيطه يستطيع
مقابلتها فى بيت أهلها ليوصل رغبتك وإصرارك
على أن ترجعها إليك كزوجة وأن ترتب لهذا الأمر
معها ...... فإن وافقت هى على ذلك فيمكنكم استخدام
الحيلة لإتمام هذا الزواج ثانية ...
مع العلم أنها ثيب تستطيع ان تزوج نفسها بنفسها
ولكن اسأل العلماء قبل هذه الخطوة . لأن الولى مطلوب .
كما أنك أحق بالرجوع إليها بالزواج من غيرك من
الرجال .........................
وفى هذا جاء قوله تعالى :-

{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ
يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ
بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ
وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
[البقرة : 232]

وجاء فى التفسير

واذا طلَّقتم نساءكم دون الثلاث وانتهت عدتهن من غير مراجعة لهن, فلا تضيقوا -أيها الأولياء- على المطلقات بمنعهن من العودة إلى أزواجهن بعقد جديد إذا أردن ذلك, وحدث التراضي شرعًا وعرفًا. ذلك يوعظ به من كان منكم صادق الإيمان بالله واليوم الآخر. إن تَرْكَ العضل وتمكين الأزواج من نكاح زوجاتهم أكثر نماء وطهارة لأعراضكم, وأعظم منفعة وثوابًا لكم. والله يعلم ما فيه صلاحكم وأنتم لا تعلمون ذلك.

وفى تفسير ابن كثير - رحمه الله -

قال علي بن أبي طلحة, عن ابن عباس: نزلت هذه الاَية في الرجل يطلق امرأته طلقة أو طلقتين, فتنقضي عدتها, ثم يبدو له أن يتزوجها وأن يراجعها, وتريد المرأة ذلك فيمنعها أولياؤها من ذلك, فنهى الله أن يمنعوها. وكذا روى العوفي عنه عن ابن عباس أيضاً, وكذا قال مسروق وإبراهيم النخعي والزهري والضحاك: إنها أنزلت في ذلك, وهذا الذي قالوه ظاهر من الاَية, وفيها دلالة على أن المرأة لا تملك أن تزوج نفسها, وأنه لابد في النكاح من ولي, كما قاله الترمذي وابن جرير عند هذه الاَية, كما جاء في الحديث «لا تزوج المرأة المرأة, ولا تزوج المرأة نفسها, فإن الزانية هي التي تزوج نفسها» وفي الأثر الاَخر «لا نكاح إلا بولي مرشد وشاهدي عدل» وفي هذه المسألة نزاع بين العلماء, محرر في موضعه من كتب الفروع, وقد قررنا ذلك في كتاب الأحكام, ولله الحمد والمنة.
وقد روي أن هذه الاَية نزلت في معقل بن يسار المزني وأخته, فقال البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح عند تفسير هذه الاَية: حدثنا عبيد الله بن سعيد, حدثنا أبو عامر العقدي, حدثنا عباد بن راشد, حدثنا الحسن, قال: حدثني معقل بن يسار, قال: كانت لي أخت تخطب إلي, قال البخاري: وقال إبراهيم عن يونس, عن الحسن, حدثني معقل بن يسار, وحدثنا أبو معمر, وحدثنا عبد الوارث, حدثنا يونس عن الحسن, أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها, فتركها حتى انقضت عدتها فخطبها, فأبى معقل, فنزلت {ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} وهكذا رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن أبي حاتم وابن جرير وابن مردويه من طرق متعددة عن الحسن, عن معقل بن يسار به, وصححه الترمذي أيضاً, ولفظه عن معقل بن يسار, أنه زوج أخته رجلاً من المسلمين, على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عنده ما كانت, ثم طلقها تطليقة لم يراجعها حتى انقضت عدتها, فهويها وهويته, ثم خطبها مع الخطاب, فقال له: يا لكع بن لكع! أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها, والله لا ترجع إليك إبداً آخر ما عليك, قال: فعلم الله حاجته إليها, وحاجتها إلى بعلها, فأنزل الله {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن} إلى قوله {وأنتم لا تعلمون} فلما سمعها معقل قال: سمع لربي وطاعة ثم دعاه, فقال: أزوجك وأكرمك, زاد ابن مردويه: وكفرت عن يميني. وروى ابن جرير, عن ابن جريج, قال: هي جُمْل بنت يسار, كانت تحت أبي البداح. وقال سفيان الثوري, عن أبي إسحاق السبيعي, قال: هي فاطمة بنت يسار. وهكذا ذكر غير واحد من السلف, أن هذه الاَية نزلت في معقل بن يسار وأخته. وقال السدي: نزلت في جابر بن عبد الله وابنة عم له والصحيح الأول والله أعلم.
 

conan2

عضو مشارك
التسجيل
18/8/10
المشاركات
36
الإعجابات
0
#3
شكرا لك على سرعة الرد والافادة اخى الفاضل قبل قرائتى لردك فقد استطاعت ان تتصل بى وقلت لها اتردين الرجوع قالت نعم اريد لكن اهلى رفضين الموضوع المهم فقالت انا مش حعرف اجيلك فقلت لها لو استطعت ارجاعك بدون وجودك ايه رايك قالت لى لو تعرف ماشى انا طبعا كنت فكرى حلاقى مخرج بس سؤال الان بعد قرائة ردك هل يشطرت وجودها معى عند المأذون وهل ينفع انى اوكلها احد افارد العائلة ولكن المشكلة انه لن يستطيع سماع صوتها او الكلام معها واخذ التوكيل منها (ثم اننى سوف ان شاء الله استفتى فى الموضوع قبل تنفيذه ان شاء الله) لكن الان ينفع ارجعها بدون وجودها عند المأذون وهل يستطيع اهلها اذائى وهل يترتب على ذلك اى مسائلة قانونية لو اجبروها على الانكار فانا اثق فيها جدا ولكن حرص ولا تخون (من ناحية اهلها) وشكرا لك على الافادة الطيبة
 

gamal gamal

محامى ومستشار قانوني
التسجيل
1/8/04
المشاركات
12,948
الإعجابات
506
#4
لابد من حضورها أمام المأذون
أو ولى أمرها .............
لا طريق آخر أمامكما ...
 

gamal gamal

محامى ومستشار قانوني
التسجيل
1/8/04
المشاركات
12,948
الإعجابات
506
#5
يوجد طريق آخر
ولكنه غير منتشر فى مصر !!!

يمكنها هى فقط اقامة دعوى أمام
القضاء ضد ولى أمرها لأنه عضلها
ويرفض عودتها لزوجها مرة أخرى
وتطلب موافقة القاضى على هذا الزواج

فهل تستطيع هى أن تفعل ذلك ؟!!!
 

أعلى