yazzoun

عضو ذهبي
#1
حسن الخلق
قال الله تعالى: { وإنك لعلى خلق عظيم } .
وقال تعالى: { والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس } الآية.


عن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى اللهُ عليْه وسلم قال : « ما من شيءٍ أثْقلُ في ميزان المُؤمن يوم القيامة من حُسْن الخُلُق . وإن الله يُبغضُ الفاحش البذي » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
« البذيُ » : هو الذي يتكلم بالفُحْش . ورديء الكلام .


وعن أنسٍ رضي الله عنه قال :كان رسُولُ الله صلى اللهُ عليْه وسلم أحْسن الناس خُلقا .متفق عليه.
وعنه قال : ما مسسْتُ ديباجا ولا حريرا ألْين منْ كف رسُول الله صلى اللهُ عليْه وسلم ، ولا شممْتُ رائحة قطُ أطْيب من رسُول الله صلى اللهُ عليْه وسلم ، ولقدْ خدمْتُ رسُول الله صلى اللهُ عليْه وسلم عشْر سنين ، فما قال لي قطُ : أُفٍ ، ولا قال لشيْءٍ فعلْتُهُ : لم فعلْتهُ؟ ولا لشيءٍ لمْ افعلْهُ : ألا فعلْت كذا ؟ متفق عليه .
- وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : سألتُ رسُول الله صلى اللهُ عليْه وسلم عن البر والإثم فقال :« البرُ حُسنُ الخُلُق ، والإثمُ : ما حاك في نفْسك ، وكرهْت أنْ يطلع عليْه الناسُ » رواهُ مسلم .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : لم يكن رسولُ الله صلى اللهُ عليْه وسلم فاحشا ولا مُتفحشا . وكان يقُولُ : « إن من خياركُم أحْسنكُم أخْلاقا » متفق عليه.
- وعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال : سُئل رسولُ الله صلى اللهُ عليْه وسلم عنْ أكثر ما يُدْخلُ الناس الجنة ؟ قال : « تقْوى الله وحُسنُ الخُلُق وسُئل عن أكثر ما يُدْخلُ الناس النار فقال: « الفمُ والفرْجُ » .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
- وعنه قال : قال رسولُ الله صلى اللهُ عليْه وسلم : « أكْملُ المُؤمنين إيمانا أحسنُهُم خُلُقا ، وخيارُكُم خيارُكُمْ لنسائهمْ » .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
- وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت سمعت رسول الله صلى اللهُ عليْه وسلم يقول : « إن الُمؤْمن ليُدْركُ بحُسن خُلُقه درجة الصائم القائم » رواه أبو داود .
- وعن أبي أُمامة الباهلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهُ عليْه وسلم : « أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمنْ ترك المراء . وإنْ كان مُحقا ، وببيتٍ في وسط الجنة لمنْ ترك الكذب ، وإن كان مازحا ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسُن خُلُقُهُ » حديث صحيح ، رواه أبو داود بإسناد صحيح .
« الزعيمُ » : الضامنُ .
- وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهُ عليْه وسلم قال : « إن منْ أحبكُم إلي ، وأقْربكُمْ مني مجلسا يوم القيامة ، أحاسنكُم أخلاقا . وإن أبغضكُم إلي وأبْعدكُم مني يوم الْقيامة ، الثرْثارُون والمُتشدقُون والمُتفيْهقُون »قالوا : يا رسول الله قدْ علمْنا الثرْثارُون والمُتشدقُون ، فما المُتفيْهقُون ؟ قال :« المُتكبروُن » رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
« الثرثارُ » : هُو كثيرُ الكلام تكلُفا . « والمُتشدقُ » : المُتطاولُ على الناس بكلامه ، ويتكلمُ بملء فيه تفاصُحا وتعْظيما لكلامه ، « والمُتفيْهقُ » : أصلُهُ من الفهْق ، وهُو الامْتلاءُ ، وهُو الذي يمْلأ فمهُ بالكلام ، ويتوسعُ فيه ، ويُغْرب به تكبُرا وارتفاعا ، وإظْهارا للفضيلة على غيره .
وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفْسير حُسْن الخُلُق قال : هُو طلاقهُ الوجه . وبذلُ المعرُوف ، وكفُ الأذى
 

engahmed_1983

عضو مشارك
#2
بسم الله والصلاةوالسلام على من رسول الله أما بعد
أريد أن اضيف شيئا لما تقول فلا شك أن حسن الخلق من أعظم الأمور ولكن علينا أن نبين أشياء حتى يكون الأمر واضحا جليا لا شك أن من حسن الخلق الغلظة على الكفار المحاربين والمنافقين قال الله تعالى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وهذا نداء لرسول رب العالمين ولا شك أن الرأفة بالمسلمين حتى العصاة منهم من حسن الخلق قال الله تعالى ولا يأتل أولو الفضل منك والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وقد نزلت هذة الأية في أبي بكر عندما حلف لا ينفع مسطح بن أثاثة بنافعة أبدا بعدما قاله على أم المؤمينين عائشة هذا مجرد توضيح حتى يكون الأمر كله جلي والله تعالى أعلى واعلم
 

yazzoun

عضو ذهبي
#3
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#4
بارك الله فيك اخي الحبيب
 

ربيع

عضـو
#5
جزاك الله خيراً أخي العزيز
 

أعلى