هالة التونسية

عضو محترف
التسجيل
12/5/12
المشاركات
450
الإعجابات
173
الإقامة
غاليتي تونس
#1
يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ

امْنُنْ فَإِنَّ الْخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ

مَا لِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ

وَبِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ

مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ

فَلَئِنْ طُرِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ

وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ

إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ

حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا

الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ

بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا

أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ

وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً

وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ

اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا

وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ

ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ

خَيْرِ الخَلاَئِقِ شَافِعًا وَمُشَفَّعُ

.............................................................

منقول
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,768
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#2
شعر جميل ما أعذبه
هو أشبه بمناجاة وبث الشكوى لرب العالمين
شكرا لك اختاه وعامك سعيد
 

خيال الصحراء

عضو جديد
التسجيل
27/8/12
المشاركات
9
الإعجابات
2
العمر
28
#3
جميل عاشت الايادي
 
سامى ابوسريع

سامى ابوسريع

VIP
التسجيل
17/5/12
المشاركات
6,143
الإعجابات
2,857
#4
جزاكى اله خيرا اختنا الكريمة
وبارك الله فيكى على امانتك
 

هالة التونسية

عضو محترف
التسجيل
12/5/12
المشاركات
450
الإعجابات
173
الإقامة
غاليتي تونس
#5
 

عبدالالاه نور

موقوف
التسجيل
14/11/08
المشاركات
546
الإعجابات
81
#6
صاحب الأبيات الشعرية هو السهيلي أبو القاسم

صاحب الأبيات الشعرية هو السهيلي أبو القاسم

أبو القاسم وأبو زيد ، عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن الخطيب أبي عمر أحمد بن أبي الحسن أصبغ بن حسين بن سعدون بن رضوان بن فتوح - هو الداخل إلى الأندلس - الخثعمي السهيلي حكى القاضي ابن خلكان ، عن ابن دحية أنه أملى عليه نسبه ، كذلك قال ابن خلكان والسهيلي نسبة إلى قرية بالقرب من مالقة ، اسمها سهيل ; لأنه لا يرى سهيل النجم في شيء من تلك البلاد إلا من رأس جبل شاهق عندها . ولد السهيلي سنة ثمان وخمسمائة ، وقرأ القراءات واشتغل ، وحصل حتى برع وساد أهل زمانه بقوة القريحة وجودة الذهن ، وحسن التصانيف ، وكان ضريرا مع ذلك . له كتاب " الروض الأنف " يذكر فيه نكتا حسنة على السيرة لم يسبق إلى أشياء كثيرة منها ، وله كتاب " الإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام " ، وكتاب " نتائج الفكر " ، ومسألة في الفرائض بديعة ، ومسألة في السر في كون الدجال أعور ، وأشياء كثيرة فريدة بديعة مفيدة ، وله أشعار حسنة ، وكان عفيفا فقيرا ، وقد حصل له مال كثير في آخر عمره من صاحب مراكش كانت وفاته في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان ، وله هذه القصيدة كان يدعو الله بها ويرتجي ال
إجابة فيها

و بارك الله فيك على هذا الاختيار الموفق
...................
 

أعلى