نجمة العالم

عضو مميز
التسجيل
24/5/12
المشاركات
225
الإعجابات
189
العمر
28
الإقامة
alhnan
#1

نعيش اليوم مع حادثه فريده في السيرة النبوية العظيمه صل الله على
حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ونتعلم ان تقدير ربنا وتدبيره كله خير فقد نعلم الحكمة وقد يتأخر ذلك
شهورا او سنوات-- ولكن كل ما يقدره ربي حكمه ورحمة ولو علمت
الغيب لاخترتم الواقع
القصة وارده في احاديث صحيحه ترد بعد قليل
وهي عندما شرح الله صدر عمر رضي الله عنه لجمع القرآن بين دفتي
المصحف اقترح ذلك على ابي بكر رضي الله عنه فتردد وقال كيف افعل ما
لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم-فقال هو الخير-- ثم مازال به
حتى شرح الله صدر ابا بكر رضي الله عنه ثم فكر ما لهذه المهم الجليله
الصعبه جداوهي ان تجمع المكتوب في رقاع الجلود والعظام في كتاب
واحد-- فنتدبوا لذلك لجنه كان على رأسها الصحابي الجليل زيد بن ثابت
الأنصاري فعرضوا عليه وتررد ثم شرح الله صدره وقال شرط مهم جدا
لكي يضع اي نص قرآني في المصحف ان يأتي شاهدان من كاتبي الوحي
ليقولا انهما كتبا اللآيه امام رسول الهصلى الله عليه وسلم-- وكان من
يحفظ القرآ كثير من الصحابه ولكن مني كتب ليسوا كثيرا مثل الحفاظ—
وسار على هذا النهج حتى جاء صحابي جليل بآيه في سورة الاحزاب
والآيتين في آخر التوبه-- ولم يجد من يشهد معه من الصحابه-- وبارغم
انها آيات محفوظة الا ان زيد تردد كثيرا ورفض !! كيف اخل بشرط
الشاهدين وهو يعلم انها آيه
فكان الفرج في تقدير الله لهذا القرآن العظيم وحاثه لهذا الصحابي ان
شهادته باثنين---- ربما كنت تمر عابرة فرجل يصدق رسول الله صل الله عليه وسلم
ويؤمن به وانه الصادق الامين المعصوم وينتهي الامر الى هنا
ولكن تقدير العزيز العليم غير هذا
سبحانه يعلم ما سيكون
ويعلم ان خزيمه سيكتب آيات لا يكتبها غيره فينطيق ربنا كلمات على
قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ان شهادة خزيمه باثنين
وليس لغيره ابدا هذه المزية
حتى عمر جاء بمثل هذا ورفضت شهادته لانه ليس معه احد
لكن تقدير الله لنا ان نتلوا هذه الايات الجميله في صفات المؤمنين الثابتن على دين الله
والايتين التي تملأ قلب المؤمن حبا في رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتفهمنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا وشفقته علنا ورفقه بنا
فلنتأمل الآيات وقدر الله
ولنحمد الله
والآن مع الأحاديث الصحيحة
أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه
النبي صل الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه فأسرع
رسول الله صل الله عليه وسلم المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال
يعترضون الأعرابي فيساومونه بالفرس ولا يشعرون أن النبي صل الله عليه وسلم
ابتاعه فنادى الأعرابي رسول الله صل الله عليه وسلم فقال إن كنت مبتاعا
هذا الفرس وإلا بعته فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الأعرابي
فقال
( أو ليس قد ابتعته منك )
فقال الأعرابي لا والله ما بعتكه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
( بلى قد ابتعته منك )
فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم والأعرابي وهما
يتراجعان فطفق الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك فمن جاء من
المسلمين قال للأعرابي ويلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول
إلا حقا حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم
ومراجعة الأعرابي فطفق الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك فقال
خزيمة بن ثابت أنا أشهد أنك قد ابتعته فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم
على خزيمة فقال
( بم تشهد ؟ )
فقال بتصديقك يا رسول الله فجعل رسول الله صلى الله عليه
وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين
الراوي: عم عمارة بن خزيمة المحدث: الألباني –
المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/127
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف ،
كنت أسمع رسول الله صلالله عليه وسلم يقرأ بها ،
فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري :
{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا. تَبْدِيلاً }
فألحقناها في سورتها في المصحف .
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري –
الصفحة أو الرقم: 4049
خلاصة حكم المحدث: [صحيح
أن زيد بن ثابت حدثه قال : أرسل إلي أبو بكر ، فتتبعت القرآن ،
حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع
أحد غيره : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } . حتى خاتمة { براءة }

 

محمد السفير

الوسـام الذهبي
التسجيل
17/11/11
المشاركات
2,211
الإعجابات
425
العمر
21
الإقامة
عراقـي وأفتخـر .
#2
مشكور , وبارك الله فيك
 

أعلى