الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#1
أعضاءنا الكرام

في بيتنا زائر يُطل علينا في كل عام

ونرقب مجيئهُ في شوق وفرحة عامرة

وأي زائــر هو

يُمتعنا بفضائل الصبر ويجُملنا بحسن التهذيب

زائر لطالما تمنى الكثير عودتهُ قبل إطلالتهُ

فمنا من أجاد أستقباله وحسن ضيافته فكان من الفائزين والمغفورين لهم بإذن الله

ومنا من لم يتعلم بعد كيف يدركه

فيمضي في الركب يتجمل بهندام يكتسي به تماشيا مع الحال

ونسي أنهُ من المحال أن لا يتنبهُ لتواجدهُ

أيام قليلة ويقبل ضيفنا يا كرام

وماتزال تُعج المراكز التجارية بزبائنها..

كأنما نفذ الطعام أو أننا نُقبل على حرب وجب فيها الاختفاء

فلابد من جمع المخزون والشراء بجنون

وليتهم آنذاك يكتفون

وما يبقى إلا أن نقول

لكل متذوق نكهة تُسعده

زائرنا يا كرام

شهر رمضان


نافذة حوارية تمتد حتى بدء شهر رمضان

نتدارس فيها زائرنا وحالنا معهُ

وكيف نستقبلهُ ؟

وكيف نكون فيه من الفائزين والمغفورين بإذن الله

ماذا اعددتم لزائر هذا العام ؟


أمتعونا بفيض فكركم وسجلوا لكم بصمة لا تُنسى




 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله بكي ولكي وجزاك الله خيرا إخواني أعضاء المنتدى أحبكم في الله

شهر رمضان الكريم على الابواب
فماذا فعلت او فعلتى من اجل استقباله
جبتو الياميش والبلح حضرتو العصائر
فكرتوا ماذا سيكون الاكل فى الافطار
انه لاشئ محير فعلا
انا بصراحة لا اقصد كل هذا
انا اقصد هل نويت ان تحاول ان تختم القراءن اكثر من مرة
هل هيئت نفسك لاستقباله بان تبتعد عن الشهوات
هل فكرت من اكثر الناس يستحق الصدقة
هل فكرت اذا كنت مقتدرا ماديا ان تعمل مائدة رحمن لافطار المساكين والفقراء من اخواننا المسلمين
او ان تجمع مجموعة من الناس وتشترك فى عمل مائدة رحمن
هل فكرت ان يكون شهر رمضان الكريم فرصة لاجتماع الاهل ووصل صلة الرحم

وتذكروا دائما ان هذا الشهر الكريم ليس للصيام عن الاكل والشرب فقط
ولكن للصيام عن كل الشهوات
شهر رمضان هدية غالية من الله لنا
وفرصة عظيمة للتوبة الصادقة واللجوء الى الله
فارجو ان لاتفوتكم هدية الله
وان تغتنمو الفرصة بكل مايقربنا لله ويبعدنا عن الشيطان

واخيرا اتمنى من كل الاعضاء ان يستقبلو رمضان بقلب صافى

خالى من اى حقد او كراهية لاى انسان
 

khaled99

عضوية الشرف
#3

حياكم الله أختنا الغالية
وكل عام وأنت بخير
شهر رمضان ذلك الزائر العزيز علينا القريب الى أرواحنا
ماذا أقول عنه ولى معه حكايات وحكايات
ففيه لأول مرة قرأت كتاب الله وفيه حفظته
وفيه اعتكفت وصادقت أناسا لم يخطر ببالى أن أصادقهم
أتذكر ذلك الشهر الفضيل ومنظرعائلتى متجمعين متراحمين يدا واحدة
حقيقة انه هدية من الله لأمة الاسلام
فالعاقل من أدركه وعمل له وفاز به
وكل عام وأنتم بالف خير
 
abohasham

abohasham

مشرف سابق
#4
مرحبا بزائرنا الكريم

يجب ان نعد العده ونشد الهمة لنخرج فائزين منتصرين ان شاء الله تعالى
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#5
بلغنا الله وأياكم شهر رمضان بخير حال

كــــــــــل عام وأنتم إلى الله أقـــــــــرب
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#6

*****

أسعد الله أوقاتكم بكل خير,

حيا الله صاحبة القلم المُميز والمُبدع ..
بادئ ذي بدء, أقول: ما نسمعه من إحصائيات إستهلاكية للمواد الغذائية في رمضان
شيء مهول يفوق عدة أشهر فيما سواه للأسف! حيث أنه في الغالب وعند الكثير من الناس
قد عُرف أن شهر رمضان هو شهر الطعام والطبيخ، وهذه والله مصيبة وعادة سيئة!.
نجدهم يقبلون على صُنع أشكال وأنواع من الطعام والحلوى,
حيث تتفنن فيه البيوت وكأنه هذا هو رمضان!.
نسوا بأن رمضان شهر فيه الخيرات والبركات, وشهر تكثر فيه العبادة والطاعات,
شهر عبادة وإحتساب أجر من رب البريات, تواصل بين الأرحام والأصدقاء,
ومجالس ذكر وتعبد لله وتلاوة للقرآن.
نسوا بأنه شهر عتق وصدق ورفق، رقاب تعتق، ونفوس ترفق، وأياد تتصدق،
هذا هو حال رمضان, وهذا هو دأب الصالحين, فليسأل كُل منا نفسه .. كيف هو حالي في رمضان؟
وكيف هو إستعدادي له؟ فهلأ أستعدينا إستعداد غير لشهر الخير؟
ينبغي علينا أن لا نُفرط في مواسم الطاعات، وأن نكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها,
يجب علينا أحبتي في الله أن نعرف ماينبغي للمؤمن أن يكون عليه في نهار رمضان ولياليه,
وهل حال المسلمين في رمضان إلا دعاء وصلاة وصدقات وزكاة وتسبيح وتهليل وذكر لربها ومناجاة؟
وهل حال المؤمنين في رمضان إلا توبة وإستغفار وتشبه بالأبرار,
وإقتفاء لمنهج سيد الأخيار -صلوات ربي وسلامه عليه- .
يجب علينا أن ننظُر إلى ما كان عليه صلى الله عليه وسلم في رمضان ونُلزمه,
ولنعلم أن التقوى عاقبتها نجاة! ولو كان حظ صاحبها من العلم قليلا وعلينا بتدبر القرآن.
أما آن لك أيها الأخ الحبيب وأنتي أيتها الكريمه إلى أن تستعد/ين لهذا الشهر الكريم بفرحةٍ وابتهاج؟!
فقد ثبت عنه بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يُبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول:
{جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه
فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث} [أخرجه أحمد].
تخيل/ي ضيف عزيز عليك لم ترهُ منذُ سنة وجاء إليك فماذا أنت فاعل له؟
فرمضان هو هو فأين الترحيب بالعمل الصالح؟ والإستعداد له حق الإستعداد!
يجب علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب،
والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟
إجعل/ي من رمضان بداية لفتح صفحة بيضاء مُشرقة مع الله -سبحانه وتعالى- بالتوبة الصادقة.
وليستمر عطاؤنا أكثر تدفُقا في شهر رمضان, الخيار لنا فلينظر كل إنسان لنفسه ماذا يريد؟
أسأل الله جل في عُلاه أن يُبارك لنا فيما تبقى من ليالي شعبان
وأن يُبلغنا شهر رمضان ونحن جميعا في خير وصحة وعافية,
شكر الله لكم هذا الطرح الجميل,
أسأل الله أن يُبارك في أعماركم وأعمالكم وأوقاتكم,
كما أسأله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى,
و صل الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

أبو الدحداح

الوسـام الماسـي
#7
أهلا بالزائر الكريم
 

أعلى