khaled99

عضوية الشرف
#1

لا سفينة تحملنا ولا خشبة نتعلق بها
للدكتور - مجدى الهلالى
لو أن ريحا شديدة، وموجة عاتية قد ضربت
سفينة من السفن في ظلام الليل، وبدأت على إثرها تلك السفينة فيالتأرجح على سطح البحر .. ماذا سيفعل ركابها؟!
بلا شك أنهم جميعا سيستشعرون الخطر المحدق بهم، ويتوجهون إلى الله بالدعاء والاستغاثة ليصرف عنهم هذه الغُمة، لكنهم في قرارة أنفسهم يعلمون أن السفينة قوية ومحصنة، وستقاوم الرياح والأمواج، فإذا ما انكسرت السفينة، وتعلق كل واحد منهم بخشبة في عرض البحر فإن استغاثتهم بالله ستزداد، ومع ذلك يظل وجود الخشبة يجعلهم يأملون أنها قد تحفظ حياتهم لبعض الوقت مما قد يتيح الفرصة لفرق الإنقاذ أن تصل إليهم، فإذا ما اشتدت الأمواج وأبعدت عن كلٍ منهم خشبته التي يتعلق بها، فماذا تظن أن تكون قوة استغاثتهم بالله؟!
ألا توافقني أنها ستكون أشد وأخلص وأصدق من ذي قبل .. استغاثة حارة من أعماق أعماق قلوبهم؟!
وهذا هو المطلوب من الجميع الآن .. أن نتجه إلى الله ونستغيث به كأشد ما تكون الاستغاثة، فلا سفينة تحملنا، ولا خشبة نتعلق بها..
لقد أغُلقت الأبواب الأرضية في وجوهنا، وانقطعت الأسباب، وأصبحنا في العراء، فماذا نحن فاعلون؟!
ألم يأن لنا أن نولي وجوهنا شطر ربنا، ونتجه إليه بقلوبنا، ونستغيث به استغاثة المشرف على الغرق؟!
للإطلاع على بقية المقال اليك الرابط

http://www.alemanawalan.com/index.php?option=com_content&view=article&id=496:2012-06-15-15-55-43&
catid=1%3A2010-05-01-08-05-22&Itemid=2&limitst​
 

أبو الدحداح

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله فيك مقال رائع جدا
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
#3
بارك الله فيك اخي العزيز
على الموضوع المميز
تسلم الايادي
 

أعلى